كلمات عن الجمال الطبيعي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٨ ، ٧ مايو ٢٠١٩
كلمات عن الجمال الطبيعي

الجمال الطبيعي

إنّ الجمال الطبيعي هو التمتع بجاذبية غامضة، فاتنة، ليس لها تفسير أو تحديد تظهر في كامل مظهرنا وتصرفاتنا وأحاسيسنا وطريقة تعاملنا مع الآخرين، هو الشعور بأنك على أحسن حال مهما كانت الظروف المحيطة بنا، وإليكم كلمات نقطفها من بستان الجمال الطبيعي.


كلمات عن الجمال الطبيعي

  • يُعنى العقل بالحقيقة، وتهتم الأخلاق بالواجب، أمّا الذوق فإنّه يوصلنا إلى الفن والجمال الطبيعي.
  • إذا كان الجمال الطبيعي يجذب العيون، فالأخلاق تملك القلوب.
  • إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته.
  • الجمال الطبيعي برهانه فيه، أمّا طيب النفس فيحتاج إلى برهان.
  • الحب الذي لا يهتم إلّا بالجمال الجسدي ليس حباً حقيقياً.
  • حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن.
  • ينبغي تمجيد الخالق عند رؤية الجمال الطبيعي.
  • الجمال الطبيعي يصدم العين، أمّا الجدارة فتكسب الروح.
  • الجمال الطبيعي ينبوع غبطة لا ينضب معينه لمن يعرف كيف يكتشفه.
  • جمال بلا حياء وردة بلا عطر.


أبيات شعرية عن الجمال الطبيعي

قصيدة ته دلالاً فأنت أهل لذا كا

قصيدة تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا للشاعر ابن الفارض، وهو عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد الملقب شرف الدين بن الفارض، هو أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنّه لقب بـ "سلطان العاشقين".

تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا

وتَحكّمْ، فالحُسْنُ قد أعطاكَا

ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاضٍ

فعلّي الجمالُ قدْ ولاّكا

وتلافي إنْ كانَ فيهِ ائتلافي

بِكَ، عَجّلْ بِهِ، جُعِلْتُ فِداكا!

وبما شئتَ في هواكَ اختبرني

فاختياري ماكانَ فيهِ رضاكا

فعلى كلِّ حالة ٍ أنتَ مني

بي أولى إذْ لمْ أكنْ لولاكا

وكفّاني عِزّاً، بِحُبّكَ، ذُلّي،

وخُضوعي، ولستُ مِن أكْفاكا

وإذا ما إليكَ، بالوَصلِ، عزّتْ

نِسْبتي، عِزّة ً، وَصحّ وَلاكا

فاتهامي بالحبِّ حسبي وأنّي

بينَ قومي أعدُّ منْ قتلاكا

لكَ في الحيِّ هالكٌ بكَ حيٌّ

في سَبيلِ الهَوى اسْتَلَذّ الهَلاكا

عَبْدٌ رِقٍّ، مارَقّ يَوْماً لعَتْقٍ،

لوْ تَخَلّيْتَ عَنْهُ ما خَلاّكا

بِجمالٍ حَجَبْتَهُ بِجلالٍ هامَ

واستعذبَ العذابَ هناكا

وإذا ما أمْنُ الرّجا مِنْهُ أدْنَا

كَ فعنهُ خوفُ الحجي أقصاكا

فبإقدامِ رغبة ٍ حينَ يغشا

كَ، بإحْجامِ رَهبَة ٍ يخْشاكا

ذابَ قلبي فأذنْ لهُ يتمنَّا

كَ وفيهِ بقيَّة ٌ برجاكا

أومُرِ الغُمْضَ أنْ يَمُرّ

بِجَفني فكأنِّي بهِ مطيعاً عصاكا

فَعسَى ، في المَنام، يَعْرِضُ لي الوَهْـ

ـمُ فيوحي سرّاً إليَّ سراكا

وإذا لمْ تنعشْ بروحِ التَّمنِّي

رمقي واقتضى فناني بقاكا

وَحَمَتْ سُنّة ُ الهَوَى سِنَة ِ الغُمْـ

ضِ جفوني وحرَّمتْ لقياكا

أبقِ لي مقلة ً لعلِّي يوماً

قبلَ موتي أرى بها منْ رآكا

أينَ منِّي مارمتُ هيهاتَ بلْ أيْـ

ـنَ لَعيْني، بالجَفنِ، لثمُ ثَرَاكا

فَبَشيرِي لَوْ جاءَ مِنْكَ بعَطْفٍ،

ووُجودي في قَبْضَتي قلْتُ: هاكا

قد كَفى ما جَرى دَماً من جُفونٍ

بِك، قَرْحَى ، فهَل جَرى ما كَفاكا

فأجِرْ من قِلاكَ، فيك، مُعَنًّى ،

قبلَ أنْ يعرفَ الهوى يهواكا

هبكَ أنَّ الَّلاحي نهـاهُ بجهلٍ

عَنكَ، قل لي:عن وَصَلِهِ من نَهاكا

وإلى عِشْقِكِ الجَمالُ دَعاهُ،

فإلى هجرهِ ترى منْ دعاكا

أتُرى من أفتاكَ بالصّدّ عَنّي،

ولِغَيرِي، بالوُدّ، مَن أفتاكا

بانكساري بذلَّتي بخضوعي

بافتقاري بفاقتي بغناكا

لاتَكِلْني إلى قُوى جَلَدٍ خا

نَ فإني أصبحتُ منْ ضعفاكا

كُنتَ تَجفو، وكانَ لي بعضُ صَبرٍ،

أحسنَ اللهُ في اصطباري عزاكا

كم صُدوداً، عَسَاكَ تَرْحمُ شكْوا

يَ ولوْ باستماعِ قولي عساكا

شَنّعَ المُرْجِفُونَ عنكَ بهَجرِي

وأشاعوا أني سلوتُ هواكا

ما بأحشائِهِمْ عَشِقْتُ، فأسْلُو

عنكَ يوماً دعْ يهجروا حاشاكا

كيفَ أسلو ومقلتي كلَّما لا

حَ بُرَيْقٌ، تَلَفّتَتْ لِلِقَاكا

إنْ تنسَّمتَ تحتَ ضوءِ لئامِ

أوْ تنسَّمتُ الرِّيحَ منْ أنباكا

صبتُ نفساً إذْ لاحَ صبحُ ثنايا

كِ لعيني وفاحَ طيبُ شذاكا

كُلُّ مَن في حِماكَ يَهوَاكَ، لكِن

أنا وحدي بِكُلّ من في حِماكا

فيكَ مَعْنُى حَلاكَ في عَينِ عَقْلي،

أُلفِهِ، نحوَ باطِني، ألقاكا

فقتَ أهلَ الجمالِ حسناً وحسنى

فبِهِمْ فاقة ٌ إلى مَعناكا

يحشرُ العاشقونَ تحتَ لوائي

وجميعُ المِلاحِ تحتَ لِواكا

ما ثنائي عنكَ الضّني فبماذا

يا مليحَ الدَّلالِ عنِّي ثناكا

لكَ قُرْبٌ مِنّي ببُعدِكَ عنّي

وحنوٌّ وجدتهُ في جفاكا

علّمَ الشَّوقُ مقلتي سهرَ الَّليْـ

ـلِ، فصارَتْ، مِنْ غَيرِ نوْم، تراكا

حبّذا ليلَة ٌ بها صِدْتُ إسْرا

كَ وكانَ السُّهادُلي أشراكا

نابَ بدرُ التَّمامِ طيفَ محيَّا

كَ لطرفي بيقظتي إذْ حكاكا

فَتراءيتَ في سِواكَ لِعَينٍ

بكَ قَرّتْ، وما رأيتُ سِواكا

وكذاكَ الخَليلُ قَلّبَ قَبْلي

طرفهُ حينَ راقبَ الأفلاكا

فالدّياجي لنا بكَ الآنَ غُرٌّ،

حيثُ أهديثَ لي هدى ً منْ ثناكا

ومَتى غِبْتَ ظاهِراً عن عياني،

ألفهِ نحوَ باطني ألفاكا

أهلُ بدرِ ركبٌ سريتَ بليلٍ

فيهِ، بل سارَ في نَهارِضياكا

واقتِباسُ الأنوارِ مِن ظاهري غيرُ

عجيبٍ، وباطِني مأواكا

يعبقُ المسكُ حيثما ذكرَ اسمي

منــذُ ناديتني أقبِّلُ فاكا

ويَضوعُ العَبيرُ في كُلّ نادٍ، و

وهوَ ذكرٌ معبِّرٌ عنْ شذاكا

قالَ لي حسنُ كلِّ شئٍ تجلّى

بي تَمَلّى !فقُلتُ:قَصدي وراكا

لي حبيبٌ أراكَ فيــهِ معنًّي

غُرّ غَيري، وفيهِ، مَعنًى ، أراكا

إنْ تولَّى على النفوسِ تولّى

أو تَجَلّى يَستَعبِدُ النُّسّاكا

فيهِ عُوّضتُ عن هُدايَ ضَلالاً،

ورَشادي غَيّاً، وسِتري انهِتاكا

وحّدَ القَلبُ حُبَّهُ، فالتِفاتي

لكَ شِرْكٌ، ولا أرى الإشراكا

يا أخا العذلِ في منِ الحسنُ مثلي

هامَ وجداً بهِ عدمتُ أخاكا

لو رأيتَ الذي سَبانيَ فيهِ

مِن جَمالٍ، ولن تَراهُ، سَباكا

ومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهادي،

ولِعَينَيّ قُلْتُ:هذا بِذاكا


قصيدة أحب الجمال

قصيدة أحب الجمال للشاعر كامل الشناوي هو شاعر وصحفي مصري من مواليد عام 1908م عمل بالصحافة مع الدكتور طه حسين في جريدة الوادي، وقد عرف برقة شعره الغنائي، غنى له محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وآخرون.

لا منى فى غرامك اللائمونا

ليس قلبى يصغى لما يرجفونا

ليس قلبى معى

. . فيستمع اللوم

. . ولكنه تلاشى أنينا ! !

أيها اللائمون قلبى على الحب رويدا

. . فما عسى تبتغونا ؟ !

أسلواً عن الجمال

وقلبى عاش للحسن

عاشقًا مفتونا ؟ !

انا اهوى الجمال فى حيثما كان

حيثيا ، أو ثائرا ً ، أو رزينا

أنا أهوى الجمال فى ظلمة الليل

يثير الحنين والشجو فينا

. . فى حديث كالوحى

أو لغة الحب

تسامى عذوبةً ورنينا

. . فى ابتسام

ترقرق الحزن فيه

أيكم من رأى ابتساماً حزينا ؟ !

أوقظ الفجر بالشكاة

وأرعى أنجم الليل

حيرة ً وظنونا

المعادى ، أو نفحة ً من هواها

يودع القلب فى شذاها الأنينا

المعادى

. . . فقد تركت فؤادى فى رباه

مشرداً مجنونا

ياحبيبى

حسبى من الوصل أنى

بالأمانى ألقاك حينا فحينا !


خواطر عن الجمال الطبيعي

الخاطرة الأولى:

أنت لا تعرف مدى جمالك.. تظن أن انعكاس المرآة الجامدة لوجهك.. هي حقيقتك.. فاتك الكثير.. يؤسفني أنك لا تستطيع أن ترى التماع عينيك حين تضحك.. أو كيف تهرب منك ابتسامة خجولة حين تتحدث.. نظراتك الحادة.. وتلك المليئة بالعتب.. تفاصيلك الجميلة كثيرة.


الخاطرة الثانية:

أن تضحك غالباً وكثيراً.. أن تكسب احترام الناس الأذكياء ومودة الأطفال.. أن تكسب تقدير النقاد الصادقين.. وتتحمل خيانة الأصدقاء الباطلين.. أن تقدّر الجمال الطبيعي.. أن تعثر على أفضل ما في الآخرين.. أن تترك هذا العالم أفضل حالاً ولو بقليل.


رسائل عن الجمال الطبيعي

الرسالة الأولى:

قد كانت حياتي جميلة..

رأيت فيها من الألم الكثير..

ومن الجمال الكثير..

كانت رحلة ممتعة ومتنوعة..

وهذه هي الحياة في النهاية..

المهم أن تحب جمال ذاتك..

والكون والناس..


الرسالة الثانية:

أحببتك مرغماً..

ليس لأنك الأجمل..

بل لأنك الأعمق..

فعاشق الجمال الطبيعي..

في العادة أحمق..


الرسالة الثالثة:

لا يمكنك الاعتماد على لون بشرتك..

حتى تشعر بالثبات والثقة بنفسك..

ما هو جميل في الأساس هو أن يكون لديك رحمة لنفسك..

ولمن حولك..

وهذا النوع من الجمال..

ينير القلب ويسحر الروح..