كلمات عن الخوف

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
كلمات عن الخوف

كلمات عن الخوف

  • إنّ الإنسان يشعر بالهدوء في مواقف الخوف عندما يتخيل أسوأ ما يمكن أن يحدث، ويقنع نفسه بأنّ حياته لن تنتهي.
  • إنّ لكلّ جريمة دافعاً لها، قد يكون الدافع الحقد، أو الانتقام، أو الحسد، أو الخوف، أو المال.
  • هل الخوف من الحاجة إلّا الحاجة بعينها .
  • في زمن الخوف لا شيء يخيف كالأوراق حين يأتي الجنود.
  • إنّ الخوف العظيم من الله يخيف الخوف ذاته من المؤمنين بعد ذلك، فلا يعود المؤمن يخشى بعد الله أحداً.
  • مناخ الخوف هو أعظم مأوى لجرثومة الضلال.
  • الناس من خوف الفقر في فقر، ومن خوف الذل في ذل.
  • ليس هناك سوى شيء واحد يجعل الحلم مستحيلاً، هو الخوف من الفشل.
  • غالباً ما يتمّ تفسير اللطف على أنّه ضعف، ويتمّ تفسير العطف على أنّه خوف.
  • إنّ الخوف من الحاجة هو الحاجة بعينها.
  • غريزة الخوف هي أقوى الغرائز على الإطلاق أقوى حتّى من غريزة البقاء.
  • سمعت مرة بأنّ الخوف من الشيء هو الوجه الآخر للفتنة به.
  • قد يسبب الخوف العمى.
  • لا خوف من الغرق ما دام الحوت في الماء.
  • لحظات الخوف توضع في طريقنا حتى يملأ الله قلبنا بالجرأة، ونستعين بِاللّه سُبحانه وتعالى لتدبير أحوالنا في مواجهة تحدّيات الحياة.
  • يجعل الخوف الحمار أسرع من الحصان.
  • تتضاعف الشجاعة بالجرأة، ويزداد الخوف بالتردد.
  • الشجاعة تقود إلى النجوم، والخوف إلى الموت.
  • الخوف من السيئ يوقعنا في الأسوأ.
  • الخوف والغيرة لها أعين كبيرة.
  • من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفاً، ومن يتصرف بدافع الثقة بالنفس يتطور.
  • كثيراً ما يتملكنا شعور بالخوف من أشياء أو مواقف معينة، فلا يمكن إزالة هذا الخوف إلّا بالخوف من الله سبحانه والاتكال عليه.
  • لقد اكتشفت أنّ هناك طريقة واحدة لمعالجة الخوف وهي أن تخرج وتخيف نفسك.
  • لقد ابتكرت طريقة عجيبة للتعامل مع الخوف، فحتى لو لم أكن شجاعاً، فإنّ تعرضي للخطر باستمرار جعلني أعتاد عليه حتّى زال الخوف من تفكيري نهائياً.
  • حتّى الذين أضحت شجاعتهم مضرب المثل، لا يمكنهم الإدعاء أنّ الخوف لم يتطرق إلى قلوبهم.
  • الخوف من الله يزيل الخوف من الناس.
  • كثير من الناس يردعهم الخوف، فينافقون للمسؤول دون اقتناع به.
  • الأشرار يطيعون بدافع الخوف، والطيبون يطيعون بدافع الحب.
  • تذهب الأمم إلى الحرب لواحد من ثلاثة أسباب: الشرف، أو الخوف، أو المصلحة.
  • صحتك لا تقدر بثمن، فلا تسترخصها بالقلق، والخوف، والغضب، واعلم أنّك المسيطر، ولا تقل: لا أستطيع ؛ فإن قلتها تحقق ما كنت تخشاه.
  • العقاب يشكل تحفيزاً سلبياً، فإنّ ما يتعلمه المتعلم بالخوف و الألم أو الضجر ينساه بسرعة كبيرة.


كلمات عن الخوف من الموت

  • ذكر المصيبة يُدنيها، مثلما يُقرِّب الموت الخوف من الموت.
  • لا بدّ من التغلب على الخوف من الموت كي نستطيع أن نعيش حياة سعيدة.
  • أن الداء الحقيقي هو الخوف من الحياة لا الموت.
  • لا تخف، الخوف لا يمنع من الموت ولكنّه يمنع الحياة.
  • الخوف من الموت، موت قد يمتدّ مدى الحياة.
  • الخوف من الموت يزيد بنسبة مساوية لزيادة الثروة.


كلمات عن الخوف والجبن

  • الجبن غير المبرر تقابله جرأة مستفزة، والخوف الهستيري يواجهه اندفاع هستيري أيضاً.
  • الخوف والجبن شلل يصيب الإنسان.
  • الخوف له استخدامه، ولكن الجبن ليس له أيّ استخدام.
  • القوة صنعت العبيد الأولين والجبن والخوف أدامهم.
  • الطريق قصيرة بين الخوف والجبن.


أبيات شعرية عن الخوف

  • يقول الشاعر أبو تمام في قصيدته سرتْ تستجيرُ الدمعَ خوفَ نوى غدِ:

سرتْ تستجيرُ الدمعَ خوفَ نوى

غدِ وعَادَ قَتاداً عِنْدَها كُلُّ مَرْقدِ

وَأَنْقَذَها مِنْ غَمْرَة ِ الْمَوْتِ، أَنَّهُ

صدودُ فراقِ لا صدودُ تعمدِ

فأَجْرَى لَها الإشْفَاقُ دَمْعاً مُوَرَّداً

منَ الدمِ فوقَ خدٍ موردِ

هيَ البدرُ يغنيها توددُ وجهها

إلى كُل مَنْ لاقَتْ وإنْ لَمْ تَوَدَّدِ

ولكنني لمْ أحو وفراً مجمعاً

فَفُزْتُ بهِ إلاَّ بشَمْلٍ مُبَدَّدِ

ولمْ تعطني الأيامُ نوماً مسكناً

أَلَذُّ بهِ إلاَّ بنَوْمٍ مُشَرَّدِ

وطولُ مقامِ المرءِ في الحي مخلقُ

لديباجتيهِ فاغتربَ تتجددِ

فإني رأيْتُ الشَّمسَ زيدتْ مَحَبَّة ً

إلى النَّاس أَن ليْسَتْ عليهمْ بِسرْمَدِ

حلفتُ بربِ البيضِ تدمى متونها

ورَب القَنَا الْمُنْادِ والْمُتقصدِ

لقدْ كفَّ سيفُ الصامتي محمدِ

تباريحَ ثأرِ الصامتي محمدِ

رمى اللهُ منهُ بابكاً وولاتهُ

بقاصَمَة ِ الأَصْلاَبِ في كُل مَشهِدِ

بأسْمَحَ مِنْ غُر الْغَمَامِ سمَاحَة ً

وأشجعَ منْ صرفِ الزمانِ وأنجدِ

إِذَا ما دَعَوْنَاهُ بأجْلَحَ أَيْمَنٍ

دَعاهُ، وَلَمْ يَظلِمْ بأصْلَعَ أَنكدِ

فَتًى يَوْمَ بَذ الْخُرَّمِيَّة ِ

لَمْ يَكُنْ بهيابٍ نكسٍ ولا بمعردِ

قفا سندبايا والرماحُ مشيحة تهدى ّ

إلى الروحِ الخفيَّ فتهتدي

عَدا اللَّيْلُ فيهَا عَنْ مُعَاويَة َ الرَّدَى

وما شكَّ ريبُ الدهرِ في أنهُ رديَ

لَعَمْرِي لقَدْ حَرَّرْتَ يَوْمَ لَقِيتَهُ

لوَ أنَّ القَضَاءَ وَحدَهُ لَمْ يُبَردِ

فإِنْ يَكُنِ الْمِقْدَارُ فيهِ مُفَنداً

فما هوَ في أشياعهِ بمفندِ

وفي أَرْشَق الْهَيْجَاءِ والْخَيْلُ تَرْتمي

بأبْطَالِهَا في جَاحِمٍ مُتَوقدِ

عَطَطْتَ على رغمِ العِدا عزْمَ بابَكٍ

بصبرِكَ عَطَّ الأتحمي المُعَضَّدِ

فَإلاَّ يَكُنْ وَلَّى بِشِلْوٍ مُقَدَّدٍ

هُناكَ فَقَدْ وَلَّى بِعَزْمٍ مُقَدَّدِ

وقدْ كانتِ الأرماحُ أبصرنَ قلبهُ

فأرمدها سترُ القضاءِ الممدد

وموقانَ كانتْ دارَ هجرتهِ فقدْ

توردتها بالخيلِ أيِّ توردِ

حَطَطْتَ بها، يَوْمَ العَرُوبَة ِ،

عِزَّهُ وكانَ مقيماً بينَ نسر وفرقدِ

رآكَ سَديدَ الرأْيِ والرُّمْحِ في

الوَغَى تَأَزَّرُ بالإقْدَامِ فيهِ وتَرْتَدي

ولَيْسَ يُجَلي الكَرْبَ رَأْيٌ مُسَدَّدٌ

إذا هوَ لمْ يؤنسْ برمحٍ مسددِ

فمرَّ مطيعاً للعوالي معوداً

منَ الخوفِ والإحجامِ ما لم يعودَّ

وكان هو الْجَلْدَ القُوَى ، فَسَلَبْتَهُ

بحسنِ الجلادِ المحضِ حسنَ التجلدِ

لَعَمْري لقَدْ غَادَرْتَ حِسْيَ فُؤادِهِ

قَريبَ رِشَاءٍ للقَنَا سَهْلَ مَوْرِدِ

وكانَ بعيدَ القعرِ منْ كلَّ ماتحٍ

فغادرتهُ يسقى ويشربُ باليدِ

وللكذجِ العليا سمتْ بكَ همٌة

طَمُوحٌ يَرُوحُ النَّصْرُ فيها ويَغْتَدِي

وقدْ خزمتَ بالذلِ انفَ ابن خازمِ

وَأَعْيَتْ صيَاصِيَها يَزيدَ بنَ مَزْيَدِ

لَما بَتُّ في الدُّنْيَا بنَوْمٍ مُسَهَّدِ

وَأَطْلَقْتَ فيهمْ كُلَّ حَتْفٍ مُقَيّدِ

وبالهضبْ منْ أبرشتويمَ ودروذٍ

على كل نشزمتلئبٍّ وَفرفدِ

وليلة َ أبليتَ البياتَ بلاءهُ

منَ الصبرِ في وقتٍ من الصبرِ مجحدِ

فيا جَوْلَة ً لاتَجْحَدِيهِ وَقَارَهُ

ويا سيف لا تكفرْ ويا ظلمة ٌ أشهدي

ويالَيْلُ لَوْ أني مكانَكَ بَعْدَهَا

لما بثُّ في الدنيا بنومِ مسهدِ

وَقائعُ أَصْلُ النَّصْرِ فيهَا وَفَرْعُهُ

إذا عددَ الإحسانُ أو لمْ يعددِّ

فمَهْمَا تكُنْ مِنْ وَقْعَة ٍ بَعْدُ لا تَكُنْ

سوى حسنٍ مما فعلتَ مرددِ

مَحَاسِنُ أًصْنَافِ الْمُغَنينَ جَمَّة ٌ

وما قصباتُ السبقِ إلاَّ لمعبدِ

جَلَوْتَ الدُّجَى عَنْ أَذْرَبيجَانَ بَعْدَمَا

تَرَدَّتْ بِلَوْنٍ كالْغَمامَة ِ أَرْبَدِ

وكانتْ وليسَ الصبحُ فيها بأبيضِ

فأَمْسَتْ وَلَيْسَ اللَّيْلُ فيها بأَسْوَدِ

رأى بابكٌ منكَ التي طلعتْ لهُ

بنحسٍ وللدينِ الحنيفِ بأسعدِ

هَزَزْت لَهُ سَيْفاً مِنَ الكَيْدِ إنَّما

تُجَذُّ بهِ الأعْنَاقُ مالم يُجرّدِ

يَسُرُّ الذي يَسْطُو بهِ وهوَ مُغْمَدٌ

ويَفْضَحُ مَنْ يَسْطو بهِ غَيْرِ مُغْمَدِ

وإني لأرْجُو أَنْ تُقَلدَ جيدَه

قِلادَة َ مَصْقُول الذُّبابِ مُهَنَّدِ

منظمة ً بالموتِ يحظى بحليها

مُقَلدُها في النَّاس دُونَ الْمُقَلَّدِ

إليْكَ هَتَكْنا جُنْحَ ليْلٍ كأَنَّهُ

قد اكتحلتْ منهُ البلادٌ بإثمدِ

تقلبُ في الآفاقِ صلاً كأنما

يقلبُ في فكيهِ شقة َ مبردِ

تلافى جداكَ المجتدينَ فأصبحوا

ولَمْ يَبْقَ مَذْخُورٌ ولَمْ يَبْقَ مُجْتَدِ

إِذَا ما رَحى ً دَارَتْ أَدْرتَ سمَاحة ً

رحى َ كلَّ إنجازٍ على كلِّ موعدِ

أتيتكَ لم أفزعَ إلى غيرِ مفزعِ

ولمْ أنشدِ الحاجاتِ في غيرِ منشدِ

ومن يرجُ معروفُ البعيدِ فإنما

يديَ عولتْ في النائباتِ على يدي