كلمات عن النبي محمد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٣ ، ٧ مايو ٢٠١٩
كلمات عن النبي محمد

النبي محمد عليه الصلاة والسلام

إنّ الكلام ليعجز، وإنّ الكلمات لتفنى في وصف النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، فهو النور الذي أخرج العالم بأسره من ظلمات الجهل، والضلال، ونقدم إليكم كلمات عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام.


كلمات عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام

  • إنّ القلب ليذوب، فيهتز ويحن شوقاً، للقيا الحبيب المصطفى.
  • محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ، هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم، ثمّ الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمر وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم، يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم.
  • أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ.. أحبُّ محمدَ الطاهرْ.. أحبُّ محمدَ الصابرْ.. أحبُّ محمدَ القائدْ.. أحبُّ محمدَ الزاهدْ.. أحبُّ محمدَ الرحمة.. أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ.
  • أحبُّ محمدَ الإنسانَ إذْ يأسَى وإذْ يفرح.. أحبُّ محمداً في الغارِ ينتظرُ هنا جبريل وغيثَ بكارةِ التنزيلْ وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ وتقديساً له قد جاءَ في القرآنِ، والتوراةِ، والإنجيل.. أحبُّ محمداً طفلاً بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ تُدثِّرُهُ خديجتُهُ بدمعِ الحبِّ والتدليلْ.


قصيدة وأفض إلى نجل النبي محمد

قصيدة وأفض إلى نجل النبي محمد للشاعر حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني، هو شاعر يمني في القرن 17 م/ 11 هـ، ولد في صنعاء ونشأ فيها واشتغل بالعلوم والأدب، حتى لقب بـأمير شعراء اليمن.

وأفض إلى نجل النبي محمد

والسبط من ريحانتيه الأكبرا

من طلق الدنيا ثلانبي محمد

والسبط من ريحانتيه الأكبرا

من طلق الدنيا ثلثا واغتدى

للضرة الأخرى عليها مؤثرا

مستسلما إذ خانه أصحابه

وعراه من خذلانهم ما قد عرا

واستعجل ابن هند موته

فسقاه كأسا للمنية أعفرا

وقل التحية من سميك من غدا

بكم يرجي ذنبه أن يغفرا

وبكربلا عرج فإن بكربلا

رمما منعن عيوننا طعم الكرى

حيث الذي حزنت لمصرعه السما

وبكت لمقتله نجيعا أحمرا

فإذا بلغت السؤل من هذا وذا

وقضيت حقا للزيارة أكبرا

عج بالكناسة باكيا لمصارع

غر تذوب لها النفوس تحسرا

مهما نسيت فلست أنسى مصرعا

لأبي الحسين الدهر حتى أقبرا

ما زلت أسأل كل غاد رائح

عن قبره لم ألق عنه مخبرا

بأبي وبي بل بالخلائق كلها من

لا له قبر يزار ولا يرى

من لو يوازن فضله يوما بفضل

الخلق كان أتم منه وأوفرا

من قام للرحمن ينصر دينه

ويحوطه من أن يضام ويقهرا

من نابذ الطاغي اللعين وقادها

لقتاله شعث النواصي ضمرا

من باع من رب البرية نفسه

يا نعم بائعها ونعم من اشترى

من قام شاهر سيفه في عصبة

زيدية يقفو السبيل الأنوارا

من لا يسامي كل فضل فضله

من لا يداني قدره أن يقدرا

من جاء في الأخبار طيب ثنائه

عن جده خير الأنام مكررا

من قال فيه كقوله في جده

أعني عليا خير من وطأ الثرى

من أن محض الحق معه لم يكن

متقدما عنه ولا متأخرا

هو صفوة الله الذي نعش الهدى

وحبيبه بالنص من خير الورى

ومزلزل السبع الطباق إذا دها

ومزعزع الشم الشوامخ إن قرا

كل يقصر عن مدى ميدانه

وهو المجلى في الكرام بلا مرا

بالله أحلف أنه لأجل من

بعد الوصي سوى شبير وشبرا

قد فاق سادة بيته بمكارم

غراء جلت أن تعد وتحصرا

بسماحة نبوية قد أخجلت

بنوالها حتى الغمام الممطرا

وشجاعة علوية قد أخرست

ليت الشرى في غابه أن يزأرا

ما زال مذ عقدت يداه إزاره

لم يدر كذبا في المقال ولا افترا

لما تكامل فيه كل فضيلة

وسرى بأفق المجد بدرا نيرا

ورأى الضلال وقد طغى طوفانه

والحق قد ولى هنالك مدبرا

سل السيوف البيض من عزماته

ليؤيد الدين الحنيف وينصرا

وسرى على نجب الشهادة قاصدا

دار البقا يا قرب ما حمد السرى

وغدا وقد عقد اللوا مستغفرا

تحت اللوا ومهللا ومكبرا

لله يحمد حين أكمل دينه

وأناله الفضل الجزيل الأوفرا

يؤلي ألية صادق لو لم يكن

لي غير يحي ابني نصيرا في الورى

لم أثن عزمي أو يعود بي الهدى

لا أمت فيه أو أموت فأعذرا

ما سرني أني لقيت محمدا

لم أحي معروفا وأنكر منكرا

فأتوا إليه بالصواهل شزبا

وبيعملات العيس تنفخ في البرى

وبكل أبيض باتر وبكل

أزرق نافذ وبكل لدن أسمرا

فغدت وراحت فيهم حملاته

وسقاهم كاس المنية أحمرا

حتى لقد جبن المشجع منهم

وانصاع ليثهم الهصور مقهقرا

فهناك فوق كافر من بينهم

سهما فشق به الجبين الأزهرا

تركوه منعفر الجبين وإنما

تركوا به الدين الحنيف معفرا

عجبا لهم وهم الثعالب ذلة

كيف اغتدى جزرا لهم أسد الشرى

صلبوه ظلما بالعراء مجردا

عن برده وحموه من أن يسترا

حتى إذا تركوه عريانا على

جذع عتوا منهم وتجبرا

نسجت عليه العنكبوت خيوطها

ضنا بعورته المصونة أن ترى

ولجده نسجت قديما إنها

ليد يحق لمثلها أن تشكرا

ونعته أطيار السماء بواكيا

لما رأت أمرا فظيعا منكرا

أكذا حبيب الله يا أهل الشقا

وحبيب خير الرسل ينبذ بالعرا

يا قرب ما اقتصيتم من جده

وذكرتم بدرا عليه وخيبرا

أما عليك أبا الحسين فلم يزل

حزني جديد الثوب حتى أقبرا

لم يبق لي بعد التجلد والأسى

إلا فنائي حسرة وتفكرا

يا عظم ما نالته منك معاشر

سحقا لهم بين البرية معشرا

قادوا إليك المضمرات كأنما

يغزون كسرى ويلهم أو قيصرا

يا لو درت من ذا له قيدت لما

عقدت سنابكها عليها عثيرا

حتى إذا جرعتهم كأس الردى

قتلا وأفنيت العديد الأكثرا

بعث الطغاة إليك سهما نافذا

من راشه شلت يداه ومن برى

يا ليتني كنت الفداء وإنه

لم يجر فيك من الأعادي ما جرى

باعوا بقتلك دينهم تبا لهم

يا صفقة في دينهم ما أخسرا


خواطر عن النبي محمد

هو أفضل الخلق.. وسيد الحق عليه أفضل الصلاة والسلام.. وهو الذي تعجز عن وصفه الألسن.. وتحار العقول في التحدث عنه.. فلا تدري من أين تبدأ.. وإلى أين ستنتهي.. فقد نصح الأمة.. وكشف الله به الغمّة.


صحيح ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ.. ولا يوماً سمعتُ العذبَ من صوتِكْ.. ولا يوماً حملتُ السيفَ في رَكبكْ.. ولا يوماً تطايرَ من هنا غضبي كجمرِ النارْ.. ولا حاربتُ في أُحُدٍ.. ولا قَتَّلتُ في بدرٍ صناديداً من الكفَّارْ.. وما هاجرتُ في يومٍ.. ولا كنتُ من الأنصارْ.. ولا يوماً حملتُ الزادَ والتقوى لبابِ الغارْ.. ولكنْ يا نبيَّ اللهْ أنا واللهِ أحببتُك لهيبُ الحبِّ في قلبي كما الإعصارْ.


الله كرر في تبجيله سوراً.. وألبس الشمس مِنه النور والقمر.. وأخجل البحر مِن يمناه والمطر.. فهاك عذري فكم مثلي قد اعتذر.. إن الذي أعجز المداح والشعر.. أعيا الورى فهم معناه فليس يرى.. في القرب والبعد فيه غير منفحم.. مولاي صلِ وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم.


رسائل عن النبي محمد

الرسالة الأولى:

هل تَقبل؟ حبيبي يا رسولَ اللهِ هل تقبلْ؟

نعم جئتُ هنا متأخراً جدًّا،

ولكن ليس لي حيلةْ،

ولو كانَ قدومُ المرءِ حينَ يشاء لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ،

وعندي دائماً شيءٌ من الحيرةْ،

فمَن سأكون أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ،

فما كنتُ أنا “أنسَ” الذي خدمَكْ،

ولا “عُمرَ” الذي سندَكْ،

وما كنت “أبا بكرٍ” وقد صدَقَكْ،

وما كنت “عليًّاً” عندما حَفِظَكْ،

ولا “عثمانَ” حينَ نراهُ قد نصرَكْ،

وما كنتُ أنا “حمزةْ” ولا “عَمْراً”، ولا “خالدْ”.


الرسالة الثانية:

إن إسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفاً من الوالِد،

ولم أسمعْ بلالاً لحظةَ التكبيرْ،

ولا جسمي انشوى حياً بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ،

وما حطَّمتُ أصنامً ولا قاتلْتُ في يومٍ جنودَ الكفرِ والتكفيرْ،

وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ،

ولم يدخلْ هنا رمحٌ إلى صدري يَشُقُّ القلبْ،

ولم أُقدِمْ على شيءٍ ولم أهربْ،

ولا يوماً حَملْتُ لواءْ ولا واجهتُ في شَممٍ هنا الأعداءْ،

ولا يوماً رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ،

أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ،

ولكن يا رسولَ الله أنا نفسي لحبِّكَ يا رسولَ الله وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ.