كلمات مؤثرة عن الغربة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
كلمات مؤثرة عن الغربة

كلمات عن الغربة

  • إن الزمن الذي يخاف فيه أهلنا عليه من الغربة انتهى، وجاء زمنٌ نحن في غربتنا نخاف عليهم من الوطن.
  • خبزٌ الوطن خيرٌ من كعك الغربة.
  • إن أشدَّ أنواع الغربة تلك الغربةُ التي تشعر فيها في وطنك.
  • الفقرُ في الوطن غربةٌ والغنى في الغربة وطن.
  • إن العلمَ في الغربةِ وطن والجهلُ في الوطنِ غربة.
  • الغربةُ تُعطيك الكثير إن كنت فيها فرداً وتأخذ منك أكثر إن كنت في جماعة.
  • الغربةُ أن تفقد حديثَ من تحب.
  • الغربة مبنى آيلٌ للسقوط أسقفه قديمةٌ ولا تدري متى سينهار على رؤوسنا.
  • في الغربة لا تدعينَ امتلاككِ لشيء، في الغربة لا تملكينَ إلا حلمك.
  • يتراجع دور الوطن في الخارج عندما يتراجع دور المواطن في الداخل.


خواطر علمتني الغربة

  • علمتني الغربة أن أنظر إلى الورد كلما ضاقت نفسي ولكنها في نفس الوقت علمتني أن أبتعد عنه.
  • علمتني الغربة الكثير والكثير وكان من بين ما علمتني أنها أخبرتني من أنا.
  • علمتني الغربة أننا نملك أشياء كثيرة لكننا لا ندرك قيمتها.
  • علمتني الغربة وأفهمتني تلك القصة التي كانت تحكيها لي أمي وأنا طفل عن الصداقة، فأدركت أن للصداقة حدود أبعد بكثير من مجرد كلمات تقال.
  • علمتني الغربة أن أكتم ألمي بداخلي وإن كانت ستفضحه عيوني، فلعل الإنسان الذي آلمني في تللك اللحظة ليس هو الإنسان الذي عرفته سنيناً.


كلمات و أقوال عن الوطن والغربة

  • ومازلنا نحمل جزءاً من الوطن لا يُفارقنا في البُعد ويؤرّقُنا حُزناً في البلايــا .
  • الحنين إلى الوطن خالد لا يدري أحد أحديث هو أم قديم.
  • قد علمني المدعو غربة أكثر من أي أستاذ آخر كيف أكتب اسم الوطن بالنجوم.
  • غضب أبيك، تأنيب أمك، عتاب صديقك، عبث أخيك بِأشيائك، كلها كالوطن لا تعرف أنه جميل إلا إذا غادرته.
  • يُحدثونني عن النوم، أي نوم هذا بعيد عن جُفون الوطن.
  • الرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة، وأحياناً تفرضه الأحداث، وإلا فيجب أن نخترع له عذراً.
  • يتراجع دور الوطن في الخارج، عندما يتراجع دور المواطن في الداخل، فالمال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة.
  • تترك وطنك فقط حين لا يترك لك الوطن مجالاً للبقاء.
  • الغربة تجعل قلوبنا رقيقة كنسيج عتيق تتسرب المياه منه بسهولة، لا حصانة لمشاعرنا في الغربة، يهزمنا الوهم و تمتزج الأوطان بالناس الذين نلتقيهم من أوطاننا، فقد نحب فيهم الوطن ونظن أننا أحببناهم.
  • جسمي معي غير أن الروح عندكم فالروح في غربة والجسم في الوطن.
  • مهما ذهب الإنسان إلى بلدٍ آخر غير بلده الأم بغض النظر عن الزواج أو الدراسة، فلن يشعر بالراحة والانتماء لهذا المكان مهما حاول أن يبدي من المشاعر لذلك المكان.
  • بعضهم كالوطن، إن غابوا عنا شعرنا بالغربة.
  • حراثة الأرض في الوطن خير من عد النقود في الخارج.
  • إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا.
  • أينما رزق الإنسان فذلك موطنه.
  • ليس أعذب من أرض الوطن.
  • الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الوطن.
  • حب الوطن شيء جميل، لكن لماذا يجب أن يتوقف الحب عند الحدود.
  • لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن.
  • لكل وطن رائحة ليل خاصة به.
  • كيف يمكن للمرء أن يشعر بكل هذا الحنين إلى وطن قسا عليه وحطم أسنانه؟.
  • لا يسكن المرء بلاداً، بل يسكن لغة، ذلك هو الوطن ولا شيء غيره.


قصائد عن الغربة

قصيدة الغربة

يقول أحمد مطر:

أحرقـي في غُربتي سفـني

ا لاَ نّـني

أقصيتُ عنْ أهلي وعن وطني

وجَرعتُ كأسَ الذُّلِّ والمِحَـنِ

وتناهبَـتْ قلـبي الشجـونُ

فذُبتُ من شجَـني

ا لا نني

أبحَـرتُ رغـمَ الرّيـحِ

أبحثُ في ديارِ السّحـرِ عن زَمَـني

وأردُّ نارَ القهْـرِ عَـنْ زهـري

وعَـنْ فَـنَني

عطّلتِ أحلامـي

وأحرقتِ اللقـاءَ بموقِـدِ المِنَنِ ؟!

ما ساءني أن أقطَـعَ ا لفلَوَا ت

مَحمولاً على كَفَني

مستوحِشـاً في حومَـةِ الإمـلاقِ والشّجَنِ

ما ساءنـي لثْمُ الرّدى

ويسوؤني

أنْ أشتري شَهْـدَ الحيـاةِ

بعلْقـمِ التّسليمِ للوثنِ

ومِنَ البليّـةِ أنْ أجـودَ بما أُحِـسُّ

فلا يُحَسُّ بما أجـودْ

وتظلُّ تـنثا لُ الحُـدودُ على مُنايَ

بِلا حـدودْ

وكأنّني إذْ جئتُ أقطَـعُ عن يَـديَّ

على يديكِ يَـدَ القيـودْ

أوسعْـتُ صلصَلةَ القيـودْ !

ولقَـدْ خَطِبتُ يـدَ الفراقِ

بِمَهْـرِ صَـبْري، كي أعـودْ

ثَمِـلاً بنشوةِ صُبحـيَ الآتـي

فأرخيتِ الأعِنّـةَ : لنْ تعـودْ

فَطَفـا على صـدري النّشيجُ

وذابَ في شَفَتي النّشيـدْ !

أطلقتُ أشرِعَـةَ الدّمـوعِ

على بحـارِ السّـرّ والعَلَـنِ :

أنـا لن أعـودَ

فأحرقـي في غُربتي سُفُـني

وارمـي القلـوعَ

وسمِّـري فـوقَ اللّقـاءِ عقاربَ الزّمَـنِ

وخُـذي فـؤادي

إنْ رضيتِ بِقلّـةِ الثّمَـنِ !

لكـنّ لي وَطَناً

تعفّـرَ وجهُـهُ بدمِ الرفاقِ

فضـاعَ في الدُّنيـا

وضيّعني

وفـؤادَ أُمٍّ مُثقلاً بالهـمِّ والحُـزُنِ

كانتْ توَدِّعُـني

وكانَ الدَّمـعُ يخذلُهـا

فيخذلُني .

ويشدُّني

ويشدُّني

ويشدُّني

لكنَّ موتي في البقـاءِ

وما رضيتُ لِقلبِها أن يرتَـدي كَفَني

أَنَا يا حبيبـةُ

ريشـةٌ في عاصِفِ المِحَـنِ

أهفـو إلى وَطَـني

وتردُّني عيناكِ .. يا وَطني

فأحـارُ بينكُما

أَأرحَـلُ مِـنْ حِمى عَـدَنٍ إلى عَـدَنِ ؟

كمْ أشتهي ، حينَ الرحيلِ

غـداةَ تحملُني

ريحُ البكـورِ إلى هُناكَ

فأرتَـدي بَـدَني

أنْ تُصبِحـي وطَنـاً لقلبي

داخِـلَ الوَطَـنِ.


قصيدة خطوات في الغربة

يقول بلند الحيدري:

هذا

أنا

_ ملقى _ هناك حقيبتان

وخطى تجوس على رصيف لا يعود الى مكان

من ألف ميناء أتيت

ولألف ميناء أصار

وبناظري ألف انتظار

لا …

ما انتهيت

لا … ما انتهيت فلم تزل

حبلى كرومك يا طريق ولم تزل

عطشى الدنان

أنا أخاف

أخاف ان تصحو ليالي الصموتات

الحزان

فإذا الحياة

كما تقول لنا الحياة :

يد تلوح في رصيف لا يعود الى مكان

لا …

ما انتهيت

فوراء كل ليالي هذي الأرض لي حب

وبيت

ويظل لي حب وبيت

وبرغم كل سكونها القلق الممض

وبرغم ما في الجراح من حقد

وبغض

سيظل لي حب وبيت

وقد يعود بي الزمان

لو عاد بي

لو ضم صحو سمائي الزرقاء هدبي

أترى سيخفق لي بذلك البيت

قلب

أترى سيذكر ابن ذاك الأمس

حب

أترى ستبسم مقلتان

أم تسخران

وتسألان

_ أو ما انتهيت

ماذا تريد ولم أتيت

اني أرى في ناظريك حكاية عن ألف ميت

وستصرخان :

لا تقبروه ففي يديه … غدا

سينتحر الصباح فلا طريق ولا سنى

لا …

اطردوه فما بخطوته لنا

غيم لتخضر المنى

وستعبران

هذا … أنا

_ ملقى _ هالك … حقيبتان

وإذا الحياة

كما تقول لنا الحياة :

يد تلوح في رصيف لا يعود الى مكان.