كلمة عن قدرة الله

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
كلمة عن قدرة الله

قدرة الله

إنّ المتأمل في خلق الله تعالى للكون يرى عظمة وقدرة الله عز وجل ومعجزاته ويتعجب لقدرته، ويزداد إيماناً وتقوى، فكل شيء في الأرض والسماء مدبر بمشيئته عز وجل، وفي هذا المقال سنقدم لكم كلمات جميلة عن قدرة الله تعالى.


كلمات عن قدرة الله

  • المخلوقات كلها في قبضة الله لا تنفك عن محض علمه وتقديره وتدبيره يدبر الأمر ويرسل الرياح وينزل الغيث ويميت ويحيي، ويمنع ويعطي.
  • عالم الغيب الكبير المتعال، يعلم مثاقيل الجبال، وعدد حبات الرمال، ومكاييل البحار، وعدد قطرات الأمطار، وما تساقط من ورق الأشجار.
  • خلق المخلوقات، وأوجد الموجودات وصور الكائنات، وخلق الأرض والسموات، وخلق الماء والنبات، ليس بحاجة إلى الأسباب حتى يفعل، لأنّه الفعال لما يريد بأسباب وبلا أسباب وبعكس الأسباب.
  • بالماء جعل كل شيء حي، وبه أغرق وأهلك.
  • حفظ يونس في بطن الحوت بلا أسباب حفاظه، وحفظ إبراهيم في وسط النار بعكس أسباب الحفاظة، وحفظ إسماعيل وأمه بواد غير ذي زرع.
  • خلق عيسى بلا أب، وحواء بلا أم، وآدم بلا أب ولا أم.
  • رزق مريم فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف.
  • بالبحر أنجى موسى وقومه، وبالبحر أغرق فرعون وجنده.
  • له الإسم الأعظم الذي تكشف به الكربات وتستنزل به البركات وتجاب به الدعوات.
  • مؤنس كل وحيد، صاحب كل فريد، قريب غير بعيد، شاهد غير غائب، غالب غير مغلوب، صريخ المستصرخين، غياث المستغيثين، عماد من لا عماد له، سند من لا سند له، عظيم الرجاء، منقذ الهلكى، منجي الغرقى، المحسن المجمل، مبدئ النعم قبل استحقاقها.
  • خلق المخلوقات، وأوجد الموجودات وصور الكائنات، وخلق الأرض والسموات، وخلق الماء والنبات.
  • حي لا يموت، لم يسبق وجوده عدم، ولا يلحق بقاءه فناء، وله وحده البقاء والدوام، الحي الموجود الواجب الوجود، الباقي في أزل الأزل إلى أبد الأبد، وكل شيء هالك إلّا وجهه سبحانه.
  • اسم الله الأعظم هو الاسم الذي قامت به الأرض والسموات، وأنزلت به الكتب وأرسلت به الرسل وشرعت الشرائع، وبه انقسمت الخليقة إلى أشقياء وسعداء، وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة، ووضعت الموازين بالقسط، ونصب الصراط، وقام سوق الجنة والنار، وأول سؤال في القبر عنه.
  • رافع السماء بلا عمد وباسط الأرض بلا وتد.


عبارات عن ذكر الله

  • تفقّد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلّا فاعلم أنّ بابك مغلق فعالج فتحه.
  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من الذكر باللسان.
  • القلب يمرض كما يمرض الجسم وشفاؤه بالتوبة، ويصدأ كما يصدأ المعدن وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى.
  • إنّ بيوت الجنة تبنى بالذكر، إذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء.
  • لا خير في صحبة تحجب عن ذكر الله.
  • قوة الأرواح والقلوب ذكر الله علاّم الغيوب.
  • سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلّا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه.
  • المصادفات غير السارة عادة ما تصيب وعيك بالشلل لأول وهلة، وتعمل على تشتيت أفكارك و بعثرتها، و إنّ أول ما يعيد لملمتها سريعاً لمواجهة الموقف بصورة فعالة هو ذكر الله عز و جل.
  • الله عز وجل لطفاً منه بعباده، قد يحرمهم ما يحتاجون إليه ليسارعوا إلى ساحته طالبين، ويسألون ملحين، فإذا أعطاهم أنعش مشاعر الشكر في أفئدتهم، وعادوا، وقد ربا إيمانهم فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء.
  • أربعة تجلب الرزق، قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره.
  • ذكر الله مسلك إيجابي فعال، يجعل أصحابه رهباناً بالليل فرساناً بالنهار.
  • الذكر يطرد الشيطان ويقمعه، ويرضي الرحمن عز وجل، ويزيل الهمّ والغم عن القلب، ويجلب للقلب الفرح والسرور، ويجلب الرزق.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنّه دواء، وإياكم وذكر الناس فإنّه داء.
  • أروع القلوب قلب يخشى الله، وأجمل الكلام ذكر، الله وأنقى الحب في الله.
  • إنّ الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
  • الذكر يفتح باب الدخول إلى الله عز وجل، فإذا فتح الباب ووجد الذاكر ربه فقد وجد كل شيء.
  • إنّ الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.


عبارات جميلة عن ذكر الله

  • القلب الخالي من ذكر الله تنتقل ويعصف بها الريح فلا تعرفها شيء ينتظرها سوى الفناء.
  • إنّ ذكر الله ليس استحضاراً لغائب، إنّما هو حضورك أنت من غيبة، وإفاقتك أنت من غفلة.
  • علمنا القرآن الكريم أن التطلع إلى النعمة والسعادة في كلتا الحياتين هو ذكر الله.
  • ذكر الله يرضي الرحمن ويسعد الإنسان ويذهب الأحزان ويملأ الميزان.
  • من ذكر الله، وقال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة.
  • اللّهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
  • ألّا بذكر الله تطمئن القلوب، فكثرة ذكر الله تكسب القلوب صلاحاً ونوراً فما أسعد قلوب الذاكرين والذاكرات.
  • وراء كل سبحان الله وبحمده، نخلة في الجنة فاكثروا منها.
  • بالصبر تفتح أبواب السعادة وبالشكر تدوم النعم، وبذكر الله تطمئن القلوب، جعلنا الله وإياكم من الذاكرين الشاكرين الصابرين.
  • والذاكرين الله كثيراً والذاكرات، لا يمكن أن يحصل لك سعادة في الدنيا من غير ذكر الله ولا يمكن أن تعيش راحة دون كتاب الله.
  • إن في القلب قسوة لا يذيبها إلّا ذكر الله تعالى.