كلمة عن نعم الله

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
كلمة عن نعم الله

نِعَمُ الله

لقد رزقنا الله سبحانه وتعالى نِعماً كثيرةً مثل الصّحة والمال والسعادة والبصر وغيرها، وعلى المسلم أنْ يشكر الله عزّ وجلّ عليها لتدوم، فبشكر الله تدوم النِعَم وتزيد، وفي هذا المقال سنقدّم لكم كلمات جميلة عن نِعَمِ الله تعالى.


كلمات عن نِعَمِ الله

  • اللهم إنّ نِعمك كثيرة علينا لا نحصيها ولا نحصي ثناء اًعليك ولا نقدر وأنت سبحانك كما أثنيت على نفسك وأنت سبحانك غني عن العالمين. *الحياة في ظلال القرآن نِعمة، نِعمة لا يعرفها إلّا من ذاقها، نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه.
  • البهجة وجه جميل وروض أخضر وماء بارد وكتاب مفيد مع قلب يقدر النِعمة ويترك الإثم ويحب الخير.
  • إنْ كنت حافياً فانظر لمن بترت ساقاه تحمد ربك على نِعمة الرجلين لا تحزن.
  • علّمنا القرآن الكريم أنّ التطلّع إلى النِعمة والسعادة في كلتا الحياتين هو من أكبر الذكر لله.
  • النِعم ثلاث: نِعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونِعمة منتظرة يرجوها، ونِعمة هو فيها لا يشعر بها.
  • إذا أنعم الله عليك بصحة وعافية وجسد سليم والحمد لله فاحمد الله على هذه النِعم بأنْ تتبرّع ببعض من دمك للمحتاجين فالتبرّع بالدم واحدة من أساليب شكر نِعمة الصّحة وليديمها الله عليك بإذن الله.
  • المرء بين ذنب ونِعمة لا يصلحه غير استغفار من هذا وشكر على هذا.
  • الرجل الحكيم هو الذي يعتبر أنّ الصّحة هي أعظم نِعمة للإنسان.
  • اعلم أنّ الألم الذي تحيد عنه وتخشى منه هو في أصله نعمة، لا يعلمها كثير من الناس، فهو يعلّمك الصبر ويصقل نفسك، وينذرك بوجود علّة في جسدك ويلزمك بأنْ تكون واقعيّاً فيجعلك تشعر بآلام الآخرين، وفوق هذا فهو يقرّبك من خالقك فتشعر بحاجتك الماسة إليه.
  • إنّ النِعمة لا تكون إكراماً من الله إلّا إذا وفقك الله في حسن التصرف في هذه النِعمة وحقّ النِعمة في كلّ حال يكون بشكر النِعمة، وعدم الانشغال بها عمن رزقك إياها.
  • إذا خصصت بنِعمة ورزقتها من فضل ربك منه تغشاها فابغَ الزيادة في الذي أعطيته وتمام ذاك بشكر من أعطاها.
  • إذا أردت أنْ تعرف نِعمة الله عليك، فاغمض عينيك.
  • قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنِعم.
  • كفران النِعمة طريق زوالها، وشكرانها طريق دوامها.
  • بالشكر تدوم النعم.
  • يحقق الإيمان بالله عزّ وجلّ، سكينة وهدوء، لها طعم لا تجده أبداً عند الذين حرموا هذه النِعمة العظيمة.


عبارات عن نِعم الله

  • اللهم كما حافظنا على ما أنعمت به علينا احفظنا.
  • أشكرك يا الله على ما أنعمت علي من نِعم.
  • يجب احترام نِعم الله تعالى وتعظيمها وشكرها وعدم الاستخفاف بها.
  • الحمد لله في سري وفي علني، والحمد لله في حزني وفي سعدي الحمد لله عمّا كنت أعلمه والحمد لله عمّا غاب عن خلدي الحمد لله من عمّت فضائله وأنعم الله منطق العدد فالحمد لله ثمّ الشكر يتبعه والحمد لله عن شكري وعن حمدي.
  • الحمد لله رب العالمين، الذي أحصى كل شيء عدداً، وجعل لكل شيء أمداً، ولا يشرك في حكمه أحداً، وخلق الجن وجعلهم طرائق قدداً. *الحمد لله الذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات، يا ربّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وارضَ عنّا، وتقبّل منّا وأدخلنا الجنّة ونجنا من النار، واصلح لنا شأننا كلّه، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو وحسن التجاوز.
  • الحمد لله ربّ العالمين خلق اللوح والقلم وخلق الخلق من عدم ودبر الأرزاق والآجال بالمقادير وحكم وجمل الليل بالنجوم في الظلم.
  • اللهم إنّ شكرك نِعمة، تستحقّ الشكر، فعلّمني كيف أشكرك، الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • اللهم لك الحمد في اليسر والعسر اللهم لك الحمد على نِعمك التي لا يحصيها غيرك.
  • اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وعلّو مكانك.
  • اللهم لك الحمد والشكر ملء السموات والأرض وما بينهما وملىء ما شئت من بعد.
  • اللهم لك الحمد والشكر عدد ذرات الكون في السموات والأرض وما بينهما وما وراء ذلك.


شعر عن نعم الله

آلاء ربي لا يحصها عددُ


وإن يجعلوا البحرَ في عدِّها مددُ


البحر ينفذ والآلاء لا تحصى


فسبحانه ربُ ُ واحدٌ أحدُ


فمن مسَّتهُ نعماء يحمده


فشر الناس قد نعموا وما حمدوا


العين والأنف والآذان نعمته


والعقل والقلب والرئتان والكبدُ


والأرض سبعٌ للأنام فسيحة


خُلِقتْ جبال من فوقها وتدُ


وسماؤه سبعٌ شدادٌ رفعها


فوق العبادِ فلم يرواْ لها عمدُ


والشمس تشرق قل يومٍ مرة


هب أنها غربت يوماً ولم تعُد


والقمر قنديل السماء سراجها


ميقات هجرة كانت لنا سعدُ


والفلك تجري في البحار بأمره


كالخيل صُبحاً في صحراءنا تعدوا


كل الطيور تسبحنَّ بحمدهِ


والنجمُ والشجرُ للرحمن قد سجدوا


والنمل تحت الصخر الصَّم سبَّحَهُ


إنّ في ذلك عِبَرٌ لمنْ عبدوا


والنحل يأكل في النبات وزهرهِ


حتى تحوِّل في أمعاءها شهْدُ


والرزق من قِبَل الإله مقدرٌ


فالحَمِلُ يرعى كي يفترسهُ أسدُ


والمال يُعْطى الأغنياء وربّما


إن يُعْطى غير الأغنيا فسدوا


والنِّعمُ في كل العبادِ تفاوتت


ليَمِيزَ ربّي منْ شكروا ومن حسدوا