كم عدد جامعات مصر

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
كم عدد جامعات مصر

عدد جامعات مصر

يبلُغ عدد الجامعات في مصر 26 جامعةً حكوميةً رسمية و26 جامعة أهلية خاصة،[١] ويتمّ إدارتها جميعاً من قِبل المجلس الأعلى للجامعات؛ الذي يُعتبر هيئةً حكوميةً للإشراف على الجامعات الحكومية، ومجالس الجامعات الخاصة، ومجالس المعاهد العليا، ومجالس المعاهد الفنية، ومؤسسات التعليم الحكومية والخاصة المختلفة، كما يُشرف على نظام التعليم العالي إلى جانب المجلس الأعلى للجامعات عددٌ من الهيئات الحكومية، أهمّها: وزارة التعليم العالي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة المالية، ووزارة التنمية الاقتصادية.[٢]


تاريخ جامعات مصر

انطلق التعليم العالي في مصر ابتداءً من تأسيس الجامع الأزهر؛ الذي أنشأه الفاطميون في عام 969م، والذي يُعدّ بمثابة أقدم جامعة ما زالت تعمل حتّى الوقت الحالي في مصر،[٣] وكانت جامعة الأزهر هي الجامعة الأولى في مصر،[٤] وقد بدأت كجامعة تمنح الشهادات الأكاديمية في كليّاتها المختلفة؛ التي كانت على هيئة مدارس تُدرّس العلوم الدينية، والشريعة الإسلامية، والقضاء، والنحو العربي، وعلم الفلك الإسلامي، والفلسفة الإسلامية الأولى، والمنطق،[٣] ثمّ بعد ذلك تمّ البدء بإنشاء جامعات مصرية أخرى؛ ففي عام 1908م أنشأ عددٌ من الوطنيين المصريين الجامعة المصرية، وهي أول جامعة أهلية آنذاك، وقد تمّ تغيير اسمها لتصبح جامعة فؤاد الأول عام 1940م، ثمّ تغيّر اسمها مرةً أخرى عام 1953م؛ لتُصبح جامعة القاهرة.[٤]


تسارع إنشاء الجامعات بعد ذلك لتُصبح خمس جامعات حكومية بحلول عام 1957م في كلٍّ من القاهرة، وأسيوط، والإسكندرية، بالإضافة إلى جامعة خاصة واحدة؛ وهي الجامعة الأمريكية في القاهرة، وقد حافظت مصر في ذلك الوقت على المعايير والمستويات الدولية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ثمّ توسعّت العملية التعليمية في الستينات، وتمّ حينها إنشاء فروع للجامعات في مختلف أنحاء مصر؛ لتُصبح بعد ذلك جامعاتٍ مستقلة قائمة بحدّ ذاتها في السبعينات.[٣]


أفضل جامعات مصر

يوجد العديد من الجامعات المتطوّرة في مصر، ويبين الآتي أفضل الجامعات التي تمّ ذكرها في التصنيفات الدولية للجامعات:[٥]

  • جامعة أسوان: تأسست جامعة أسوان كمؤسسةٍ تعليميةٍ مستقلة في مدينة أسوان عام 2012م؛ حيث يُذكر أنّها كانت فرعاً لجامعة أسيوط قبل ذلك، وهي توفّر المرافق الجامعية عالية المستوى لطلبتها لاستخدامها في التعليم، بالإضافة إلى أنها توفّر عدداً من التخصصات في مختلف المجالات ومنها: الهندسة، والتعليم والعمل الاجتماعي، والزراعة، وعلم الآثار، وغيرها، بالإضافة إلى ذلك فهي قريبة من المواقع الأثرية الشهيرة، ومواطن التحف الأثرية لحضارة مصر القديمة، والمواقع الأثرية التي تمّ اكتشافها حديثاً؛ الأمر الذي يُسهّل من وصول الطلاب الذين يدرسون التخصصات ذات الصلة إلى هذه المواقع.
  • جامعة القاهرة: تُعدُّ جامعة القاهرة ثاني أقدم جامعةٍ في مصر، وهي حالياً جامعة كبيرة يقع حرمها الرئيسي في محافظة الجيزة، وتضمُّ الجامعة عشرين كليّةً تُقدّم كلٌّ منها عدداً من التخصصات؛ كالطب، والهندسة، والصيدلة، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والفنون، والتجارة، والتمريض، والتخطيط الإقليمي والحضري، وغيرها.
  • جامعة قناة السويس: باشرت جامعة قناة السويس التدريس منذ تأسيسها في عام 1977م بست كليّاتٍ جامعية مختلفة، وهي: كليّة العلوم، والهندسة، والزراعة، والتقنية، والتربية، ثمّ زاد عددها لتصل حالياً إلى عشرين كليّة مختلفة وموزّعة في الجامعات التابعة لها وهي: العريش، والإسماعيلية، والسويس، وبورسعيد، بالإضافة إلى افتتاح قسم التعليم الطبي في الجامعة عام 2001م، وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات المصرية.
  • جامعة بني سويف: تقع جامعة بني سويف على ضفاف نهر النيل في مدينة بني سويف، وهي تمتلك حرماً جامعياً عند مدخل المدينة، وآخرين اثنين عند شرق النيل، كما يوجد في الجامعة 12 كليّة جامعية؛ وهي: كليّة الصيدلة، والتجارة، والقانون، والفنون، والحاسوب وأنظمة المعلومات، والتعليم الصناعي، والهندسة، والطب البيطري، والعلوم، والطب، والتربية الرياضية، والتمريض.
  • جامعة المنصورة: يقع الحرم الرئيسي لجامعة المنصورة في وسط مدينة المنصورة، وقد كانت الجامعة في بداية تأسيسها كليّة طبٍ فرعية تابعة لجامعة القاهرة عام 1962م، ثمّ تمّ افتتاحها كجامعة مستقلّة باسم جامعة شرق الدلتا في عام 1972؛ ليتغيّر اسمها بعد عام وتُصبح جامعة المنصورة، وتتكوّن الجامعة من 15 كليّة، وثلاثة مجمّعات سكنية، ومستشفى طلابي، وقاعة طعام، ومجمّع رياضي كبير، بالإضافة إلى أنها تحتوي على تسعة مستشفيات ومراكز طبية مجهّزة، بما في ذلك مستشفى للأطفال، ومركز أبحاث طبي تجريبي، ومركزاً طبياً يعدُّ الأكبر من نوعه في إفريقيا؛ يهتمّ بأمراض المسالك البولية وأمراض الكلى.
  • الجامعة الأمريكية في القاهرة: تأسّست الجامعة الأمريكية في القاهرة الجديدة عام 1919م؛ وهي مؤسسة تعليمية مستقلة توفّر تعليماً عالمياً باللغة الإنجليزية، وتُقدّم الجامعة 36 برنامجاً لطلاب البكالوريوس، و44 برنامجاً لطلاب الماجستير، وبرنامجين لطلاب الدكتوراه، كما يوفّر الحرم الجامعي لها مرافق متميزة وحديثة؛ حيث تُعدُّ المكتبة التابعة لها من أكبر المكتبات في مصر، بالإضافة إلى المرافق التعليمية الحديثة المتخصصة بمجالات الأبحاث، والتدريس، وغيرها.[٦]
  • جامعة عين شمس: تأسّست جامعة عين شمس عام 1950م، وهي تعدُّ ثالث أقدم جامعة في مصر، وقد كان اسمها حين إنشائها جامعة إبراهيم باشا، ثمّ بعد ذلك بفترة تمّ تغيير اسمها إلى جامعة هليوبوليس؛ وذلك بسبب تغيير أسماء جميع الجامعات إلى أسماء معالم تاريخية في مصر، وتمّ تغيير اسمها في نفس العام؛ لتُصبح جامعة عين شمس، وهي الترجمة العربية لكلمة هليوبوليس، وتوفّر الجامعة منذ إنشائها عدداً من الكليّات والمعاهد الأكاديمية التي تطورت لتُصبح 16 كليّةً وثلاثة معاهد؛ تُساعد جميعها على تطوير الحياة الثقافية والعلمية في مصر.[٧]
  • جامعة الإسكندرية: تُعدُّ جامعة الإسكندرية من أكبر الجامعات في مصر، وقد تأسّست عام 1938م، وكانت حين تأسيسها فرعاً لجامعة القاهرة، ثمّ بعد ذلك انفصلت لتُصبح جامعة مستقلة قائمة بذاتها في عام 1942م، وأُطلق عليها اسم جامعة الإسكندرية عام 1952م، وقد كانت تضمُّ حينها سبع كليّات فقط؛ لتتطوّر ويُصبح عددها الحالي 22 كليّة دراسية مختلفة بعدد طلاب يبلُغ حوالي 152,305.[٨]


تطوير الجامعات في مصر

تطوّرت الجامعات في مصر عبر الزمن بشكلٍ إيجابي وملحوظ، وقد سعت مؤسسات التعليم العالي جاهدةً لإيجاد استراتيجيات عملٍ واضحة للتغيير والتطوير في منظومة التعليم العالي، وهي مستمرةٌ بتطوير المنظومة الكاملة لمؤسسات التعليم العالي، وبناء خطط استراتيجية قوية لنقل مستوى التعليم العالي نقلةً نوعيةً، ومواكبة مخرجات المنظومة مع متطلبات الحاضر والمستقبل، ويتطلب كل هذا مراجعة الرؤية، والأهداف، والرسالة، والاستراتيجيات المُتّبعة بشكلٍ شامل وتفصيلي.[٩]


تم اتباع استراتيجية واضحة في التعليم العالي؛ تُركّز على تطوير وتحسين كافّة أطراف العملية التعليمية، ابتداءً من الطالب؛ حيث أكّدت على تطوير البيئة الطلابية والأنشطة المختلفة الخاصة بها، بالإضافة إلى دعم انخراط الطلبة بالمجتمع المحلي، كما أكّدت على تحسين دور الهيئة التدريسية وتطوير قدراتهم البحثية، وتحسين مسار البحث العلمي والابتكار، وتطوير أسس اختيار المعيدين في الجامعات، كما طالت الاستراتيجية الجهات الإدارية والعاملين بمؤسسات التعليم العالي، مع التأكيد على ضرورة تحسين كفاءة العمل الإداري فيها، واهتمّت الاستراتيجية بالتعليم التقني وربطه باحتياجات سوق العمل، وتناولت أيضاً جانب المستشفيات الجامعية، وتحسين خدماتها الطبية المقدّمة، كما ركّزت على دور نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجال إدارة التعليم والبحث العلمي وضرورة تحسينها.[٩]


المراجع

  1. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (2018)، إنجازات وزارة التعليم العالى 2018/12/31 حتى 2018/1/1 من والخطة المستقبلية للوزارة في 2019، مصر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، صفحة 3,4. بتصرّف.
  2. وحدة التخطيط االستراتيجي ، التعليم العالي في مصر - التقرير الوطني ملخص ، مصر: وزارة التعليم العالي، صفحة 26. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير (2010)، مراجعات لسياسات التعليم الوطنية التعليم العالي في مصر، مصر: SourceOECD، صفحة 66. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "عدد خاص بأبحاث المؤتمر الدولي العاشر للسياحة والضيافة"، المجلة الدولية للتراث والسياحة والضيافة - تصدرها كلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم، 2017، العدد 1/3، المجلد 11، صفحة 191. بتصرّف.
  5. "Best universities in Egypt", www.timeshighereducation.com,8-1-2020، Retrieved 13-8-2020. Edited.
  6. "عن الجامعة"، www.aucegypt.edu، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2020. بتصرّف.
  7. "تاريخ الجامعة"، web.archive.org، اطّلع عليه بتاريخ 25-8-2020. بتصرّف.
  8. "Study in Egypt", www.topuniversities.com, Retrieved 14-8-2020. Edited.
  9. ^ أ ب وحدة التخطيط الاستراتيجي ودعم السياسات (2015), استراتيجية الحكومة لتطوير التعليم العالي في مصر 2013-2030, مصر: وحدة التخطيط الاستراتيجي ودعم السياسات, Page 6،7. Edited.