كم عدد زوجات سيدنا عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٤ ، ٢٧ يناير ٢٠١٨
كم عدد زوجات سيدنا عمر بن الخطاب

عدد زوجات سيدنا عمر بن الخطاب

كان عدد النساء اللاتي تزوج بهن عمر بن الخطاب رضي الله عنها ومات عنهم أو طلقهن سبع نساء، وكانت أسماؤهن كالآتي: زينب بنت مظعون، وعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وجميلة أخت عاصم بن ثابت بن الأفلح، ومليكة بنت جرول، وقريبة بنت أبي أمية، وأم حكيم بنت الحارث بن هشام، وأم كلثوم بنت الصحابي الجليل علي بن أبي طالب، كما كان لعمر رضي الله عنه أمتان هما لهية وفكيهة وكان له منهما أولاد.[١]


نبذة عن زوجات عمر بن الخطاب

تزوج عمر رضي الله عنه في الجاهلية زينب ابنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وقد ولدت له حفصة، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الله، كما تزوج في الجاهلية مليكة ابنة جرول الخزاعي، وولدت له عبيد الله بن عمر وزيد الأصغر، وقد فارقها عمر بعد إسلامه، وقال علي بن محمد أنه تزوج قريبة بنت أبي أمية في الجاهلية أيضا، ثم فارقها في الهدنة، أما في الإسلام فقد تزوج عمر أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وقد ولدت له بنتاً اسمها فاطمة، وقد اختلف في تطليق عمر لها، فقيل إنّه طلقها بينما رأى المدائني أنّه لم يطلقها، كما تزوج عاتكة بنت ابنة زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر، وقد تزوجها الزبير بن العوام بعد وفاة عمر، كما تزوج في الإسلام جميلة أخت عاصم بن ثابت بن الأفلح من الأنصار، فولدت له عاصماً، ثمّ طلقها، كما تزوج أم كلثوم بنت فاطمة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأصدقها أربعين ألفاً، فولدت له زيداً ورقية، وقد خطب رضي الله عنه كما قال المدائني أم كلثوم بنت أبي بكر فرفضته لأنّه خشن العيش شديد على النساء كما قالت لأختها عائشة أم المؤمنين، وخطب كذلك أم أبان بنت عتبة بن ربيعة.[٢]


زوجات عمر بن الخطاب من الإماء

تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من امرأة من اليمن اسمها لهيّة، فولدت له عبد الرحمن الأوسط وقيل الأصغر، كما تزوج فكيهة، وولدت له أصغر أبنائه وهي زينب.[٣]


المراجع

  1. ابن كثير (1997)، البداية والنهاية (الطبعة 1)، السعودية: دار هجر للطباعة والنشر ، صفحة 196، جزء 10. بتصرّف.
  2. ابن جرير الطبري (1387)، تاريخ الرسل والملوك (الطبعة 2)، بيروت: دار التراث، صفحة 198-200، جزء 4. بتصرّف.
  3. ابن الأثير (1997)، الكامل في التاريخ (الطبعة 1)، بيروت : دار الكتاب العربي، صفحة 431، جزء 2. بتصرّف.