كم عدد سور القرآن المدنية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٩
كم عدد سور القرآن المدنية

عدد السور المدنية

عدد السور المدنية الذي اتفق عليه أهل العلم؛ ثمانية عشر سورةً، وهنّ: سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والحجرات، والحديد، والنور، والفتح، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والمجادلة، والحشر، والتحريم، والجمعة، والممتحنة، والطلاق، والمنافقون، والأحزاب، وهناك سورٌ اختلف العلماء في مدنيّتها؛ وهي: سورة الإخلاص، والناس، والفلق، والمطففين، والفاتحة، والنحل، والعنكبوت، و محمد، والنحل، والحج، والعصر، والبينة، والزلزلة، والصف، والرحمن، والتغابن، والليل، والفجر، والقدر، والنصر، والإنسان، والمطففين، وعبس.[١]


ضوابط السور المدنية

امتازت السور المدنية بخصائص وضوابط تختلف عن السور المكية، منها: أنّ السور المدنية كثُر فيها مجادلة أهل الكتاب، والحديث عن المنافقين، إلّا سورة العنكبوت؛ فهي مكيةٌ، وكذلك فإنّ كلّ سورةٍ جاء بها حدٌّ أو فريضةٌ ما تعتبر مدنيّةٌ.[٢]


فوائد معرفة المكي والمدني

إنّ لمعرفة السور المكية والمدنية أهميةٌ وفوائدَ عديدةٌ، منها: معرفة الناسخ والمنسوخ في القرآن؛ ممّا يساعد في فهم القرآن الكريم، وحتى يستطيع القارئ معرفة الآية الناسخة والمنسوخة؛ لا بدّ له من معرفة وقت نزولها، ولمعرفة تاريخ التشريع والمراحل التي مرّ بها، ومعرفة الحكمة من التدرّج في الأحكام التي تُفيد في فهم الشريعة، وحكمة القرآن ومقاصده، ومعرفة السور المكية والمدنية تساعد في معرفة السيرة النبوية؛ إذ تنزّل القرآن على مدار ثلاثةٍ وعشرين سنةً، ومرّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بأحداثٍ عديدةٍ، كما تساهم معرفة المكي من المدني في الوصول إلى فهم القرآن فهماً سليماً، وقد كانت لكلّ سورةٍ خصائص وأساليب تختلف عن الأخرى حسب مقاصدها، ومضمونها؛ فمعرفة المكي والمدني يسهم في التذوّق اللغوي للأساليب التي استخدمها القرآن، ويقول الدكتور مناع القطان -رحمه الله-: "استقرأ العلماء السور المكية، والسور المدنية، واستنبطوا ضوابط قياسيةً لكلٍّ من المكي والمدني، تبيّن خصائص الأسلوب والموضوعات التي يتناولها القرآن الكريم".[٣]


المراجع

  1. محمد شفاعت رباني، المكي والمدني، صفحة 9، جزء 1. بتصرّف.
  2. صلاح بن سمير محمد (31-8-2017)، "إرشاد الذكي لمعرفة المكي والمدني من سور القرآن الكريم "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 25-5-2019. بتصرّف.
  3. "علم المكي والمدني من سور القرآن الكريم"، www.islamqa.info، 29-3-2008، اطّلع عليه بتاريخ 25-5-2019. بتصرّف.