كم عدد عيون العنكبوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٥٨ ، ٢٧ فبراير ٢٠١٩
كم عدد عيون العنكبوت

العنكبوت

ينتمي العنكبوت إلى رتبة Araneida التي تحتوي على أكثر من 46.700 نوع من العناكب، والتي تكون جميعها مفترسة، حيث تتغذى بشكل كامل تقريباً على المفصليات الأخرى خاصةً الحشرات، وتُنتج العناكب الحرير بدرجة كبيرة، ويتميز بعض أنواعها بقدرته على الصيد النشط عبر مطاردة الفريسة والتغلب عليها، إذ تتميز هذه الأنواع بامتلاكها لحواس متطورة من البصر واللمس، بينما تحيك بعض الأنواع الأخرى فخاخ الحرير أو الشبكات لالتقاط فرائسها، والذي يتم بشكل غريزي، وتحقن العديد من العناكب السم في الفريسة بشكل مباشر لقتلها بسرعة، بينما تستخدم الأنواع الأخرى لفائف الحرير لشل حركتها، وتختلف العناكب عن الحشرات بأن أجسامها مقسمةً إلى جزئين فقط وليس ثلاثة، كما أن لها ثمانية أرجل وليس ستة،[١] وتمتلك العناكب نفس الأنظمة الجسدية الأساسية التي يمتلكها الإنسان، ولكنها تكون مختلفة في ترتيبها، وطريقة عملها، إذ تتكون أجسام العناكب من جزئين، وهما الرأس-صدر (بالإنجليزية: The cephalothorax) الذي يحتوي على الدماغ، والمعدة، والعيون، والفم، والجزء الثاني، وهو البطن الذي يتكون من القلب، والجهاز الهضمي، والرئتين، والأعضاء التناسلية.[٢]


تختلف أنواع العناكب المختلفة من حيث حجمها؛ إذ يتراوح طول الجسم بين 0.5-90ملم تقريباً، وتعدّ عناكب الرتيلاء (بالإنجليزية: tarantulas) ذات الشعر أكبر أنواع العناكب، والتي توجد في المناخات الدافئة، وتعدّ أكثر وفرةً في الأمريكيتين، بينما تنتمي أصغرها إلى العديد من عائلات العناكب التي توجد في المناطق المدارية، والتي تمّ التعرف على معلوماتها أول مرة في الثمانينيات، وتمتلك إناث العناكب في العادة حجماً أكبر من الذكور.[١]


عدد عيون العنكبوت

تمتلك معظم العناكب ثماني عيون، ولكن بعضها لا يمتلك أية عيون، في حين أنّ هناك أنواعاً منها قد يصل عدد عيونها إلى 12 عيناً، وتختلف قدرة أنواع العناكب المختلفة على الرؤية، حيث تفرق معظم الأنواع بين الضوء والظلام فقط، بينما تمتلك أنواع أخرى رؤيةً متطورة.[٣]


دورة حياة العنكبوت

تمتلك جميع العناكب نفس دورة الحياة، وهي تُقسَم إلى ثلاث مراحل أساسية، هي:[٤]

  • مرحلة البيض: تخزن إناث العناكب الحيوانات المنوية بعد التزاوج لتصبح جاهزة لإنتاج البيض، إذ تبني كيس البيضة من نسيج حرير قوي بما لتحمي الجنين، ثم تضع البيضة داخله، وتخصبها عندما تكون بارزة، وقد يحتوي الكيس على عدد قليل من البيض، وقد يصل عددها إلى عدّة مئات بالاعتماد على نوع العنكبوت، ويستغرق فقس البيض في العادة إلى بضع أسابيع، وتحرس الأم في بعض الأنواع كيس البيض من الحيوانات المفترسة حتى يفقس، بينما تترك أنواع أخرى البيض في مكان آمن ليواجه مصيره الخاص، وتحمل الأمهات في العناكب الذئبية (بالإنجليزية: Wolf spider) أكياس البيض معها إلى أن يصبح البيض جاهزاً للفقس، حيث تقضم العنكبوت الأم الكيس، وتتركه مفتوحاً لتخرج العناكب منه.
  • مرحلة العناكب غير البالغة: يتنج عن فقس البيض عناكب غير ناضجة أو بالغة تشبه والديها، ولكن بحجم أصغر كثيراً، وتكون هذه العناكب ضعيفةً جداً إلى أن يتشكل الهيكل الخارجي الجديد بشكل كامل، وفي بعض الأنواع تكون ذكور العناكب ناضجة تماماً عندما تخرج من الكيس، وبما أنّ إناث العناكب تكون أكبر من الذكور فإنها تستغرق في الغالب وقتاً أطول لتصبح بالغة.
  • مرحلة العناكب البالغة: تكون العناكب جاهزةً للتزاوج وبدء دورة حياة جديدة عند وصولها إلى مرحلة البلوغ، وعلى الرغم من اختلاف أنواع العناكب فإنها تعيش في الغالب من سنة إلى سنتين، وبشكل عام فإن إناث العناكب تعيش مدة أكبر من الذكور، إذ يموت الذكور عادةً بعد التزاوج.


معلومات عن العنكبوت

هناك العديد من المعلومات المتعلقة بالعنكبوت، منها ما يأتي:[٣]

  • تحمل معظم العناكب السم، ويتمثل الهدف منه في صعق الفريسة أو قتلها، وليس لمهاجمة الإنسان، ويُعتقد أنّ حوالي 25 نوعاً فقط من أنواع العناكب المعروفة تمتلك سموماً لها تأثير على الإنسان.
  • تأكل إناث العناكب في بعض الأحيان أزواجها حتى في وقت تزاوجهم، كما تصطاد بعض العناكب الأنواع الأخرى منها.
  • يأكل العنكبوت الواحد 2000 حشرة في السنة تقريباً، لذا فإنها قد تعدّ جيدةً في المنزل.
  • تُنتج العناكب سبعة أنواع من الحرير.
  • شكّلت العناكب طعاماً في بعض الثقافات لمئات السنين، فعلى سبيل المثال كان الناس في جنوب المحيط الهادئ يتناولون العناكب ذاتها التي استخدموها في شباك الصيد، كما يبيع الباعة المتجولون في بعض مناطق جنوب شرق آسيا العناكب المقلية إلى المارة.
  • لا تتأثر العناكب في المبيدات الحشرية بشكل قوي على عكس الحشرات، وللتخلص من وجودها في المنازل يقترح العلماء إزالة أي فجوات أو تشققات يمكن أن تحويها.
  • لا يمكن للعناكب أن تهضم الأطعمة الصلبة، إذ تأكل العناكب فريستها بعد تحويلها إلى وجبة سائلة، وذلك من خلال نضحها للإنزيمات الهاضمة إلى جسم الفريسة، والتي تحطّم أنسجتها، ثم تمتص العناكب الوجبة السائلة، وتأخذ منها المغذيات.[٥]
  • تعتمد العناكب في تحريك أرجلها على مزيج من العضلات والدملمف (بالإنجليزية: hemolymph).[٥]
  • تعدّ القصبة الهوائية، والرئتين الورقيتين نوعين مختلفين من أنظمة الجهاز التنفسي الموجودة لدى العناكب، والتي تعدّ بسيطةً جداً مقارنةً مع رئتي الإنسان، وتمتلك أغلب أنواع العناكب النوعين الاثنين من أنظمة الجهاز التنفسي، بينما تمتلك بعض الأنواع الاخرى نوعاً واحداً فقط، وتكون القصبة الهوائية عبارةً عن أنابيب طويلة ممتدة من شق في هيكل الجسم الخارجي، حيث يتدفق الهواء عبره ليصل الأكسجين وينتشر في الدم، بينما ينتشر ثاني أكسيد الكربون في الهواء، أما الرئتين الورقيتين فتشكّل سلسلة من الهياكل الرقيقة بشكل كبير على شكل يشبه الورقة، والتي تتبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بواسطة الانتشار.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Lorn Levi, Herbert Levi, Joseph Culin, "Spider"، www.britannica.com, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  2. ^ أ ب www.animals.howstuffworks.com/arachnids/spider1.htm, "How Spiders Work"، www.animals.howstuffworks.com, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  3. ^ أ ب CAMERON WALKER (2004-6-23), "Spider Sense: Fast Facts on Extreme Arachnids"، www.news.nationalgeographic.com, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  4. Debbie Hadley (2017-9-13), "The Life Cycle of a Spider"، www.thoughtco.com, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  5. ^ أ ب Debbie Hadley (2018-12-24), "10 Fascinating Facts About Spiders"، www.thoughtco.com, Retrieved 2018-12-24. Edited.