كيفية إزالة رائحة العرق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٧
كيفية إزالة رائحة العرق

الغدد العرقيّة

يحتوي الجلد على نوعين من الغدد العرقيّة؛ وهي الغدد العرقيّة الفارزة (بالإنجليزية: Eccrine Sweat Glands) التي تغطّي معظم مناطق الجسد وتفتح بشكل مباشر على سطح الجلد، وتفرز مادة سائلة تتكون بشكل أساسي من الملح والماء عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، والغدد العرقيّة المُفترزة (بالإنجليزية: Apocrine Sweat Glands)، والتي توجد بكثرة في المناطق الغنيّة ببصيلات الشعر (بالإنجليزية: Hair Follicles) مثل الإبطين (بالإنجليزية: Armpits) والمنطقة الإربيّة عند الفخذ (بالإنجليزية: Groin)، وتُفرّغ إفرازاتها في بُصيلات الشعر قبل أن تفتح على منطقة سطح الجلد، حيث تفرز هذه الغدد مادّة سائلة شبيهة بالحليب عند الشعور بالتوتّر العاطفيّ.[١]


طرق إزالة رائحة العرق

الإجراءات المُتّبعة لإزالة رائحة العرق

  • الحفاظ على النظافة الشخصية بشكلٍ مكثّف، حيث إنّ غسل المناطق المُعرّضة للتعرّق بشكلٍ كبير والاستحمام على الأقل مرة واحدة يوميّاً يزيل العرق ويقلّل عدد البكتيريا ويخفّف من رائحة الجسد.[٢]
  • استخدام الصابون المُضادّ للبكتيريا، وخاصّةً الصابون المُستخدم للاستحمام، وذلك بهدف التقليل من أعداد البكتيريا الموجودة على الجلد وبالتالي التقليل من رائحة العرق.[٢]
  • تجفيف الجسم بشكلٍ جيّد، والتأكد من تجفيف المناطق التي تتعرّق بسهولة بعد الاستحمام، حيث يصعُب نموّ وتكاثُر البكتيريا المُسبّبة لرائحة العرق على الجلد الجاف.[٢]
  • الحفاظ على نظافة الملابس، حيث إنّ تغيير الملابس عند التعرّق بشكل كبير يساعد على التخفيف من رائحة العرق.
  • تجنُّب تناوُل الأطعمة والمشروبات المُزعجة، حيث تزيد بعض الأطعمة من إفراز العرق مثل أنواع الفلفل الحارّة وأنواع الطعام كثيرة التوابل، مما يؤثّر سلباً في رائحة الجسد. كما تؤثّر الأطعمة ذات الرائحة القويّة مثل: البصل والثوم في رائحة العرق وتجعلها أكثر سوءاً. بالإضافة إلى ذلك فإنّ المشروبات التي تحتوي على الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine) أو الكحول تزيد التعرّق.[٢]
  • إزالة شعر الإبطين، حيث يبطئ الشعر من تبخّر العرق مسبباً بذلك السماح للبكتيريا بالتفاعل معه وبعث روائح كريهة، لذا فإنّ إزالته تُسهم في السيطرة على الرائحة المنبعثة من تلك المنطقة.[٣]


مواد تقلل من التعرّق وإزالة رائحة العرق

  • استخدام مزيلات رائحة العرق (بالإنجليزية: Deodorant) أو مضادّات التعرّق (بالإنجليزية: Antiperspirant)، إذ تمنع مضادّات التعرّق الغدد العرقيّة من عملها بإفراز العرق، وبحسب بعض الدراسات فإنها قد ترتبط بحدوث سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) أو سرطان البروستات (بالإنجليزية: Prostate Cancer). في حين أنّ مزيلات رائحة العرق تجعل من الجلد بيئة حامضيّة يصعب على البكتيريا العيش والنموّ فيها.[٣]
  • استخدام البوتوكس (بالإنجليزية: Botulinum Toxin)، وهو مادّة تُستخرج من الصنف البكتيري كلوستريديوم بوتولينيوم (بالإنجليزية: Clostridium Botulinum)، وتُصنّف على أنّها أكثر مادةٍ بيولوجية سامّة وجِدَت حتى الآن، إلا أنّها تُستخدم بجرعات دقيقة ومحسوبة في المجال الطبيّ مثل حالات التعرّق الزائد، إذ يتمّ حقنه في منطقة الإبطين لاثنتي عشرة مرّةٍ تقريباً، حيث توقف هذه المادة السامة الرسائل التي يُرسلها الدماغ إلى الغدد العرقيّة، مما يقلّل التعرّق في المنطقة المُرادة.[٣]
  • استخدام خلّ التفاح الحامض (بالإنجليزية: Apple Cider Vinegar)، حيث يُساعد ذلك على القضاء على البكتيريا المُسبّبة للرائحة، وذلك عن طريق مسح الإبطين بخل التفاح الحامض يوميّاً. كما أنّ له خصائص قابضة للجلد، وبالتالي فإنّه يمنع حدوث التعرّق الزائد.[٤][٥]
  • استخدام الفحم المنشّط (بالإنجليزية: Activated Charcoal)، حيث يُستَخدم بعد مزجه مع الماء، ويُعتبَر من أقوى المزيلات الطبيعيّة لرائحة الجسد.[٤]
  • استخدام الكحول (بالإنجليزية: Alcohol)، وذلك عن طريق فرك الإبطين به للتقليل من عدد البكتيريا الموجودة، والتي تتسبّب في ظهور رائحة الجسد.[٤]
  • استخدام صودا الخبز (بالإنجليزية: Baking Soda)، وذلك لأنّها من المواد الطبيعيّة الفعّالة في امتصاص الروائح، لذا فهي تساعد على تقليل رائحة الجسد أيضاً، ومن المهمّ معرفته أنّه يجب استخدامها بشكلٍ يومي لتحقيق النتائج المطلوبة.[٤]
  • استخدام نشا الذرة (بالإنجليزية: Cornstarch) للتقليل من التعرّق، ويُفضّل تجفيف المنطقة من العرق قبل استخدام نشا الذرة لمنعه من التكتّل.[٥]
  • استخدام الشاي الأسود، وذلك لاحتوائه على موادّ قابضة مثل العفص (بالإنجليزية: Tannins)، حيث تعمل على انسداد مسامات الجلد وبالتالي منع التعرّق الزائد عند وضعه على الجلد.[٥]
  • استخدام نبات بندق الساحرة (بالإنجليزية: Witch hazel)، حيث يحتوي على موادّ قابضة مثل العفص (بالإنجليزية: Tannins)، والكاتيكين (بالإنجليزية: Catechins)، والفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، مما يساعد على منع حدوث التعرّق الزائد عن طريق سدّ القنوات العرقيّة.[٥]
  • استخدام صودا الخبز (بالإنجليزية: baking soda) مع الليمون، وذلك لأنّ الليمون يقضي على البكتيريا ويحافظ على انتعاش الرائحة، كما تحافظ صودا الخبز على الجسد أيضاً.[٥]
  • استخدام الليمون مع ماء الأكسجين أو ما يُسمّى بالهيدروجين بيروكسيد (بالإنجليزية: Hydrogen Peroxide)، وذلك عن طريق مزج ملعقةٍ صغيرة من الهيدروجين بيروكسيد مع كوب من الماء ومسح المنطقة المُرادة به، إذ إنّ ذلك سيساعد على التخلّص من بعض البكتيريا المُسبّبة للرائحة.[٦]


سبب رائحة العرق

من المهمّ معرفة أنّ العرق بحدّ ذاته ليست له رائحة، إلا أنّه عند امتزاج البكتيريا الدقيقة التي تعيش على الجلد بشكلٍ طبيعيّ مع العرق تتكاثر بشكل كبير وتتسبّب في انبعاث الرائحة السيّئة. كما يُعاني الأشخاص الذين يتعرّقون بكميّاتٍ طبيعيّة من مشكلة رائحة العرق بشكلٍ أكبر من الأشخاص الذين يتعرّقون بكميّاتٍ كبيرة، وذلك لانّ زيادة التعرّق تعمل على غسل الجلد من البكتيريا عند هؤلاء الأشخاص.[٢]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2017-02-14), "Sweating and body odor"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2017-10-10.
  2. ^ أ ب ت ث ج Carol DerSarkissian (2016-10-20), "6 Tips for Reducing Body Odor"، www.webmd.com, Retrieved 2017-10-10. Edited.
  3. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (2016-02-15), "Body Odor: Causes, Prevention, Treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2017-10-10.
  4. ^ أ ب ت ث "Natural Cures for Body Odor", www.earthclinic.com,2017-09-01، Retrieved 2017-10-25.
  5. ^ أ ب ت ث ج MARC SEWARD (2015-12-03), "9 Home Remedies for Hyperhidrosis"، www.healthyfocus.org, Retrieved 2017-10-25.
  6. Stephanie S. Gardner, (2017-07-15), "Preventing Body Odor"، www.webmd.com, Retrieved 2017-10-25.