كيفية التخلص من حصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
كيفية التخلص من حصى الكلى

حصى الكلى

تتشكّل حصى الكلى نتيجة ترسب بعض الأملاح والمعادن داخل الكلية، وغالباً ما تتكوّن الحصى من أملاح أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate) إضافة إلى تكوّنها من أملاح أخرى، ويتراوح حجم حصى الكلى من حصى صغيرة قد تخرج من الجسم دون الشعور بوجودها إلى حصى كبيرة قد يصل حجمها إلى حجم كرة الغولف، وتتميز حصى الكلى ببنية بلورية حادة، وقد تتشكّل الحصيات في أي جزء من الجهاز البولي، وفي بعض الحالات قد تكون مصحوبة بالشعور بألم حاد، وقد يكون علاج حصى الكلى بسيطاً في حالات معينة، وفي حالات أخرى قد يتم اللجوء إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الحصى، وهناك بعض الأشخاص عرضة للإصابة بحصى الكلى مرة أخرى، لذلك قد يحتاجون لبعض الإجراءات الوقائية لمنع تشكّل الحصى مرة ثانية.[١][٢]


علاج حصى الكلى

يعتمد تحديد العلاج المناسب لحصى الكلى على نوع الحصى، وقد لا تحتاج بعض الحالات إلا لشرب المزيد من المياه للتخلص منها، وفي ما يأتي بيان لبعض الطرق المتبعة في علاج حصى الكلى:[٣]

  • تنظير الحالب: يتم استخدام طريقة تنظير الحالب في حال وجود الحصى في الحالب أو المثانة، حيث يتم إدخال سلك صغير مروراً بالإحليل (بالإنجليزية: Urethra) ووصولاً إلى المثانة، ويحتوي هذا السلك على كاميرا صغيرة وأداة يتم من خلالها إزالة الحصاة العالقة في الحالب أو المثانة، ثم تُرسل هذه الحصاة إلى المختبر ليتم تحليلها.
  • تفتيت الحصى: يتم اللجوء لاستخدام طريقة تفتيت الحصى في حالة تشكّل الحصى الكبيرة، وتعتمد هذه الطريقة على إرسال بعض الموجات الصوتية القوية من فوق الجلد باتجاه موقع الحصى لتفتيتها، وقد يصاحب هذه الطريقة بعض الآثار الجانبية مثل: ظهور بعض الكدمات، وحدوث النزيف في الكِلية والأعضاء المجاورة.
  • استخراج حصاة الكلية عن طريق الجلد: يتم اللجوء لاستخدام هذه الطريقة في بعض الحالات مثل: الشعور بألم شديد يصعب السيطرة عليه، وفي حال تسبب الحصى بحدوث انسداد في مجرى البول أو بحدوث تلف في الكلى، أو تسببها بالإصابة بالعدوى في أحد أجزاء الجهاز البولي، وفي حال كانت الحصى كبيرة، حيث يتم عمل شق صغير في الظهر وإزالة الحصى من خلاله.
  • العلاجات الدوائية: قد تحتاج بعض الحالات تناول المريض لأحد أنواع المضادات الحيوية في حال الإصابة بالعدوى، كما تحتاج بعض الحالات الأخرى المصحوبة بألم شديد تناول المريض للأدوية المخدرة لتخفيف الألم، ويوجد عدد من الأدوية المختلفة التي يمكن استخدامها في علاج حصى الكلى والتخفيف من الآلام المصاحبة لها، نذكر منها ما يأتي:
    • الأدوية المدرة للبول (بالإنجليزية: Diuretics).
    • دواء ألوبيورينول (بالإنجليزية: Allopurinol) لعلاج حصى الكلى المتكوّنة بشكلٍ رئيسي من حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid).
    • الأدوية التي تحتوي على بيكربونات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium bicarbonate).
    • بعض أنواع الأدوية المسكنة للألم مثل: دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ودواء الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).


أعراض حصى الكلى

عادة لا يشعر المريض بأية أعراض لتشكّل حصى الكلى إلى أن تتحرك باتجاه الحالب، فيشعر المريض حينها بالأعراض، ومن الأعراض والعلامات المميزة لحصى الكلى ما يأتي:[٢]

  • ظهور دم في البول.
  • الشعور بألم شديد في الفخذ.
  • المعاناة من الغثيان والتقيؤ.
  • المعاناة من الحمّى والقشعريرة في حال الإصابة بالعدوى.
  • الشعور برغبة مستمرة في التبول.
  • خروج كميات أقل من البول عند التبول.
  • الشعور بألم وحرقة أثناء التبول.
  • خروج قيح في البول.


عوامل خطر تشكل حصى الكلى

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية تشكّل حصى الكلى، ومن هذه العوامل ما يأتي:[١]

  • السمنة: تزداد فرصة تشكّل حصى الكلى لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، والذين يعانون من ارتفاع في مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) واختصاراً BMI، حيث تم ربط زيادة محيط الخصر وكسب المزيد من الوزن مع زيادة فرصة تشكّل حصى الكلى.
  • اتباع نظام غذائي معين: كالنظام الغذائي الذي يحتوي على كميات كبيرة من السكريات، والبروتينات، والأملاح، حيث يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح الذي يحتوي على الصوديوم في الأطعمة المختلفة إلى زيادة الجهد على الكلى للتخلص من كميات الصوديوم الزائدة، وزيادة كمية الكالسيوم الذي يعبر عن طريق الكلى، مما يزيد من خطر تشكّل الحصى في الكلى.
  • الجفاف: حيث إنّ الأشخاص الذي يعيشون في المناطق الحارة، والأشخاص الذين يتعرقون بشكلٍ كبير، والذين لا يشربون كميات كافية من الماء كل يوم، تزداد لديهم فرصة الإصابة بحصى الكلى.
  • التاريخ العائلي والشخصي للإصابة بحصى الكلى: إذ إنّ فرصة الإصابة بحصى الكلى ترتفع لدى الأشخاص الذين تعرّضوا للإصابة بحصى الكلى سابقاً، وفي حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذه الحالة.
  • الإصابة بأحد أمراض الجهاز الهضمي: إذ يؤدي حدوث اضطراب في عملية الهضم، واختلال في عملية امتصاص الكالسيوم والماء من الأمعاء إلى زيادة فرصة تشكّل حصى الكلى، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الهضمية مثل: الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، والإصابة بالإسهال المزمن، والخضوع لعملية جراحية في الجهاز الهضمي مثل جراحة المجازة المعدية (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
  • بعض الحالات الصحية الأخرى: يزداد خطر تشكّل حصى الكلى أيضاً نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية، والإصابة ببعض أنواع عدوى الجهاز البولي، والإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل: البيلة السيستينية (بالإنجليزية: Cystinuria)، والحماض النُّبَيبي الكلوي (بالإنجليزية: Renal Tubular Acidosis)، وفرط نشاط جارة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperparathyroidism).


المراجع

  1. ^ أ ب "Kidney stones", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 5-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Peter Crosta (29-11-2017), "How do you get kidney stones?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-8-2018. Edited.
  3. "Kidney Stones", www.healthline.com, Retrieved 5-8-2018. Edited.