كيفية التعامل مع جروح مرضى السكر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ٣١ مايو ٢٠١٩

الإسعافات الأولية لجروح مرضى السكري

يتأخر التئام الجروح لدى الأشخاص المصابين بمرض السكريّ (بالإنجليزية: Diabetes) عن المعدّل الطبيعيّ ممّا يزيد من خطر حدوث عدوى في الجرح، وتتطوّر بعض المضاعات والمشاكل الصحيّة، لذلك يجب على مريض السكريّ اتّباع بعض الخطوات والإسعافات الأوليّة عند التعرّض لأحد الجروح للوقاية من هذه المضاعفات، ومنها ما يأتي:[١][٢]

  • غسل الجرح بالماء، والصابون.
  • تجنّب استخدام المُعَقّمات، والكحول، واليود لتنظيف الجرح، وذلك لتسبّب هذه المواد بتهيّج الجلد.
  • استخدم الكريمات أو المراهم التي تحتوي على المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotic) بعد استشارة الطبيب.
  • تغطية الجرح بالشاش أو الضماد المعقّم.
  • تجنّب تعريض الجرح للضغط عن طريق ارتداء الملابس الضيّقة أو الأحذية التي قد تحتك مع الجلد.


الوقاية من الجروح لمرضى السكري

تتضمّن الإستراتيجيات الوقائيّة للحماية من الجروح للمُصابين بمرض السكري، السيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم، والعناية بالقدمين ويتضمن ذلك عدّة أمور، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • غسل القدمين يومياً.
  • تجنّب المشي بدون حذاء.
  • ارتداء الأحذية المريحة.
  • تقليم الأظافر بحذر وعناية.
  • تجفيف القدمين عن طريق التربيت، واستخدام الكريمات المُرطّبة.


عدوى جروح مرضى السكري

قد تشير بعض الأعراض إلى إصابة الجرح بالعدوى ممّا يستدعي مراجعة الطبيب، ومنها ما يأتي:[٣]

  • احمرار البشرة البيضاء، أو اسوداد البشرة الغامقة.
  • زيادة شدّة الألم.
  • انتفاخ منطقة الجرح.
  • دفئ منطقة الجرح.
  • تكوّن القيح.
  • الحمّى.
  • انتفاخ الغدد الليمفاويّة.
  • التوعّك العام.


أسباب تأخر شفاء الجروح

هناك العديد من الأسباب والعوامل المختلفة التي تساهم في تأخر شفاء الجروح لدى الأشخاص المصابين بمرض السكريّ، نبيّن بعضاً منها في ما يأتي:[٤]

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم: الأمر الذي من شأنه التسبب بعدّة أمور تتضمن:
    • انخفاض نسبة وصول الأكسجين، والعناصر الغذائيّة إلى الخلايا.
    • ارتفاع نسبة التهاب خلايا الجسم المختلفة.
    • انخفاض كفاءة عمل الجهاز المناعيّ.
  • ضعف التروية الدمويّة: تزداد لزوجة الدم مع ارتفاع معدّل السّكر فيه، ممّا يؤثر في تدفّقه، لذلك يُعتبر الأشخاص المصابين بداء السكريّ أكثر عرضةً للإصابة بأمراض الأوعية الدموية المحيطية، التي تؤدي الى ضعف تدفّق الدم إلى الأطراف، وتُعيق حركة خلايا الدم الحمراء في الأوعية.
  • ضعف الجهاز المناعي: الذي بدوره يؤدي إلى انخفاض سرعة التئام الجروح، وارتفاع خطر الإصابة العدوى.
  • اعتلال الأعصاب المُحيطيّة: (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy) الذي يحدث نتيجة الضرر الناجم عن ارتفاع مستمر في مستوى سكر الدم، ويؤدي الاعتلال العصبي في اليدين، والقدمين إلى قلّة الإحساس بالجروح عن التعرّض لها.


المراجع

  1. Michael Dansinger (27-12-2014), "Scratches, Scrapes, Cuts, and Diabetes"، www.webmd.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Zawn Villines (26-1-2018), "How does diabetes affect wound healing?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  3. "Foot Wounds and Infections", www.diabetes.co.uk, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  4. Jedha Dening (20-7-2017), "What’s the Connection Between Diabetes and Wound Healing?"، www.healthline.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.