كيفية التعامل مع مغص الرضع

كتابة - آخر تحديث: ٠١:١٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٩
كيفية التعامل مع مغص الرضع

علاجات منزلية

تُعدّ مشكلة المغص (بالإنجليزية: Colic) من المشاكل الصحيّة الشائعة لدى الأطفال الرضّع، وفي معظم الحالات يزول المغص دون الحاجة للعلاج، ولكن توجد مجموعة من العلاجات المنزليّة، والنصائح التي تساعد على التخفيف من مغص الرضّع، نبيّن بعضاً منها في ما يأتي:[١][٢]

  • الاستحمام بالماء الدافئ.
  • هز الطفل بلطف في سريره أو دفعه في عربته.
  • حضن، أو حمل الطفل عند البكاء الشديد.
  • الاستمرار في إطعام الطفل بشكلٍ طبيعيّ.
  • حمل الطفل بوضعية مستقيمة أثناء الرضاعة لمنع ابتلاع الهواء.
  • تشغيل صوت لطيف كالراديو أو التلفاز لتشتيت إنتباه الطفل.
  • وضع الطفل على الأكتاف وهزه بلطف.
  • مساعدة الطفل على التجشؤ بشكل متكرر خلال وبعد الرضاعة.
  • فرك بطن الطفل أو وضعه على بطنه وفرك ظهره.
  • لف الطفل ببطانية.
  • المشي أثناء حمل الطفل.
  • وضع الطفل في غرفة مظلمة.


تعديلات غذائية

يمكن أن يوصي الطبيب بإحداث تغييرات غذائية لفترة قصير في حال لم تُجدي الطرق السابقة نفعًا في الحدّ من مشكلة المغص لدى الطفل الرضيع، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تعديل نظام الأم الغذائيّ: يمكن محاولة الأم في حالة الرضاعة الطبيعيّ التخلص من الأطعمة التي يحتمل أن تسبّب المغص لدى الطفل مثل البصل، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والملفوف، كما يمكنها تجربة اتّباع نظام غذائي خالٍ من مسببات الحساسية الشائعة كالبيض، ومشتقات الحليب، والخبز، والمكسرات.
  • تغيير الحليب الصناعيّ: يمكن أن يقترح الطبيب في حال استخدام الحليب الصناعيّ تغيير نوع الحليب، واستخدام أحد الأنواع الأخرى سهلة الهضم.


علاجات دوائية

لا ينصح عادة باستخدام الأدوية لعلاج مشكلة المغص لدى الأطفال الرضّع، ولكن توجد بعض الأدوية التي تساعد على التخفيف من المغص في الحالات الشديدة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • قطرات السيميثيكون: يعمل السيميثيكون (بالإنجليزية: Simethicone) على تجميع فقاعات الهواء الصغيرة الموجودة في المعدة ممّا يسهل التخلص منها.
  • قطرات اللاكتاز: تساعد القطرات التي تحتوي على إنزيم اللاكتاز (بالإنجليزية: Lactase) على التخفيف من مشكلة المغض لدى الأطفال الرضّع الذين يعانون من انخفاض نسبة إنزيم اللاكتاز؛ وهو الإنزيم المسؤول عن هضم سكّر اللاكتوز الموجود في الحليب.


المراجع

  1. "Colic", www.nhs.uk,9-11-2018، Retrieved 28-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Colic", www.mayoclinic.org,27-1-2018، Retrieved 28-4-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (14-12-2017), "Everything you need to know about colic"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-4-2019. Edited.