كيفية الصلاة في الحرب

كيفية الصلاة في الحرب

كيفية الصلاة في الحرب

تُسَمّى الصلاة في الحرب بصلاة الخوف أو المُسايفة،[١] وقد تعدّدت الروايات عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في كيفية أدائها، فكان ذلك سبباً في اختلاف العلماء في عدد أنواعها وصورها، فقال الشافعية بأنّها ستة عشر نوعاً، وقال المالكية بأنّها عشرة أنواعٍ، وقال الإمام أحمد بأنّها ستة أو سبعة أنواعٍ، وقال البعض بأنّها أربعة وعشرون نوعاً، وتجدر الإشارة إلى توضيح عدّة أمور متعلقة بصلاة الخوف:[٢]

  • أوّلها: رغم تعدّد أنواع صلاة الخوف وصورها إلّا أنَّ جميعها متَّفقة في المعنى، وتجوز صلاتها وِفق أيّ صورةٍ وكيفيّة وردت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-.
  • ثانيها: اتّفاق العلماء على أمرين حال أداء صلاة الخوف:[٣]
    • أوّلهما: جواز تقسيم الجيش إلى طائفتين كلٍّ منهما تُصلِّي بإمام.
    • ثانيهما: جواز ترك التوجّه إلى القبلة وصلاة الجماعة، وجواز الصلاة في حال المشي أو الرّكوب، والإيماء بالركوع والسجود في حال اشتداد الخوف.
  • ثالثها: جواز صلاة الخوف بشرطين:[٣]
    • أوّلهما: أن يكون القتال واجباً أو جائزاً، فالواجب كقتال الكفّار الحربيّين، أو قطَّاع الطرق الذين يُريدون سفك الدماء وانتهاك الحرمات، لقول الله -تعالى-: (إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا)،[٤] وجائزٌ كقتال من أراد نَهب مال المسلمين.
    • ثانيهما: أن يكون العدو حاضراً، فتجوز صلاة الخوف لمَن خاف العدو سواءً كان ذلك في السفر أو الحضر، في البرّ أو البحر، وذلك لعموم قول الله -تعالى-: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ)،[٥] أمّا مَن أدّى صلاة الخوف من غير حضور العدو؛ فَسَدت صلاته ولم تَجز.
  • رابعها: أنواع صلاة الخوف وصورها متعدَّدة كما أُشير إلى ذلك آنفاً، ومن هذه الصور ما يأتي:[٢]
    • الصورة الأولى: وتُستحبّ في حال كان العدو في غير اتّجاه القبلة، وذلك بأن يَعمد الإمام إلى تقسيم الجيش إلى فرقتين: الأولى حارسة تبقى في وجه العدو، والفرقة الثانية يؤمّهم ويُصلِّي بهم الصلاة كاملةً سواءٌ كانت ثنائيةً أو ثلاثيةً أو رباعيةً، وعند السّلام من الصلاة تذهب الفرقة التي صلّى بها الإمام إلى مكان الفرقة الحارسة، ويُصلِّي الإمام بالفرقة الحارسة الأولى الصلاة كاملةً مرةً ثانيةً نافلةً له وفريضةً لهم، وقد صلّى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صلاة الخوف بهذه الصورة والكيفيَّة في مكانٍ يُدعى بطن نَخْل.
    • الصورة الثانية: وتُستحبّ في حال كان العدو باتّجاه القبلة، وذلك بأن يَعمد الإمام إلى ترتيب الجيش إلى صفّيْن، فيُصلِّي بهم جميعاً بحيث يقرأ ويركع ويعتدل بهم جميعاً، فإن سجد يسجد معه أحد الصفّيْن ويبقى الآخر حارساً، فإن قام الإمام من سجوده للإتيان بالركعة الثانية، سجد الصف الحارس ولَحِقه في قيامه، ثم يُصلِّي الإمام الركعة الثانية كما الأولى، لكن إن وصل للسجود سجد معه الصف الذي بقي حارساً في الركعة الأولى، ثمّ يتشهَّد الإمام ويُسلِّم بهم جميعاً، وقد صلّى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صلاة الخوف بهذه الصورة والكيفيَّة في عُسْفان.
    • الصورة الثالثة: وتكون في حال اشتداد الخوف الذي تتعذّر معه صلاة الجماعة لكثرة العدو، فيجوز للجيش أن يُصلّوا فرادى، مُشاةً أو ركباناً، مستقبلي القبلة أو ليسوا كذلك، ويركعوا ويسجدوا قدر الاستطاعة، وإلّا فإنّهم يُومِئوا بذلك، ولا يلزمهم إعادة الصلاة إذا أمِنوا، سواء كان ذلك في وقتها أم بعده، وقد دلّ على هذه الصورة قول الله -تعالى-: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا).[٦]
    • الصورة الرابعة: أن يَعمَد الإمام إلى تقسيم الجيش إلى فرقتين: الأولى حارسة تبقى في وجه العدو، والفرقة الثانية يَؤمُّهم ويفتتح بهم الصلاة، فإن كانت الصلاة ثنائيةً كما في صلاة الفجر أو رباعيةً مقصورةً بسبب السفر صلّى بهم ركعة، وإن كانت ثلاثيةً أو رباعيةً صلّى بهم ركعتين، وقد اتَّفق العلماء على هذا القدر بخصوص هذه الصورة، وقد صلّى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صلاة الخوف بهذه الصورة في ذات الرِّقاع،[٢][٧] إلّا أنّ العلماء اختلفوا في كيفية تمام هذه الصلاة كما يأتي:[٢]
      • الجمهور: قالوا عند قيام الإمام للإتيان بالركعة الثانية في الثنائية أو الركعة الثالثة في الثلاثية والرباعية فإنه يُطيل بها، فتُفارقه الفرقة التي صلّى بها وتتوقّف عن متابعته، ويُتمّوا صلاتَهم لأنفسِهم ثم يتّجهوا نحو العدو، فتأتي الفرقة الحارسة وتُصلِّي مع الإمام الركعة الثانية من صلاته أو الثالثة في الثلاثية أو الثالثة والرابعة في الرباعية، ويجلس الإمام للتشهّد وينتظرهم حتى يُتمّوا صلاتهم فيُسلّم بهم، إلّا أنّ الإمام مالك قال بعدم انتظار الإمام حتى يُتمّوا صلاتهم بل يُسلم ويُنهي صلاته ثمّ يَقوموا ويُتمّوا ما فاتهم من الصلاة.
      • أبو حنيفة: قال بقيام الإمام للإتيان بالركعة الثانية إلّا أنّ الفرقة التي تُصلِّي معه لا تتمّ صلاتها بل تذهب ملتزمة السكوت مكان الفرقة الحارسة، وتُصلِّي الفرقة الحارسة الأولى مع الإمام، فإن سلّم لا تتمّ صلاتها بل تذهب نحو العدو لتأتي الفرقة الثانية لتتمّ صلاتها فرادى في مكان الصلاة، ثمّ تأتي بعدها الفرقة الأولى وتتمّ صلاتها.
  • خامسها: تعدَّدت آراء العلماء في جواز القتال أثناء الصلاة حال اشتداد الخوف كما يأتي:[٢]
    • الجمهور: قالوا بجواز القتال أثناء الصلاة حال اشتداد الخوف، بحيث يُعفى عن كثرة الحركة والضربات والطعنات، وحمل السلاح الملطّخ بالدماء، وقد استدلَّوا على ذلك بأمرين:
      • أوّلهما: قول الله -تعالى-: (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ)،[٥] حيث إنّ أخذ السلاح لا يكون إلّا لحاجة القتال.
      • ثانيهما: قياس جواز القتال أثناء الصلاة على جواز المشي أو الركوب أثناءها الدّال عليه قول الله -تعالى-: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا).[٦]
    • الحنفية: قالوا بعدم جواز القتال أثناء الصلاة حال اشتداد الخوف، وقد استدلُّوا على ذلك بأمرين:
      • أوّلهما: ما ثبت عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: (كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وهي صَلَاةُ العَصْرِ)،[٨] وما ثبت عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (إنَّ المشرِكينَ شغَلوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أربعِ صلَواتٍ يومَ الخندقِ)،[٩] فلو كان القتال لا يُفسد الصلاة لما أخّر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صلاته.
      • ثانيهما: أنّ كثرة الحركة والعمل أثناء الصلاة ممّا ليس من أعمالها يُفسدها إلّا ما جاء النّصّ بجوازه كالمشي الذي أُشير إليه مسبقاً.
  • سادسها: جواز صلاة الجمعة في الخوف بصورة صلاة عسفان أو ذات الرقاع ولكن باشتراط أمرين لها:[٢]
    • أوّلهما: أن يخطب الإمام بالجيش كاملاً ثمّ يعمد إلى تقسيمه إلى فرقتين، أو يخطب بفرقةٍ ويجعل منها أربعين أو أكثر في كلٍّ من الفرقتين.
    • ثانيهما: أن يبلغ عدد الفرقة الأولى أربعين فأكثر حتى تنعقد الجمعة، ولا يشترط هذا العدد في الفرقة الثانية للحاجة والمسامحة في صلاة الخوف.
  • سابعها: سَهو المأمومين في صلاة الخوف يتحمّله الإمام إن كانت بصورة ذات الرقاع ووفق الكيفية التي قال بها الجمهور لإتمام الصلاة، إلّا إذا كان السَّهو من الفرقة الأولى في الركعة الثانية فلا يتحمّله لانقطاع متابعتهم به، أمّا سَهو الإمام فإن كان في الركعة الأولى فإنّه يَلحق الفرقتين، بحيث تسجد كلُّ منهما للسَّهو في آخر صلاتها، وإن كان سَهوه في الركعة الثانية فلا يَلحق إلّا بالفرقة الثانية؛ لأنّ الفرقة الأولى فارقته وتركت متابعته قبل السَّهو.[٢]
  • ثامنها: استحباب حمل السلاح أثناء صلاة الخوف في جميع صورها، وقد دلّ على ذلك قول الله -تعالى-: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ)،[٥] إلّا إذا كان هناك عذر يمنع من حمله كمرض أو أذى من مطر أو نحو ذلك لقول الله -تعالى-: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ).[٥][٢]


الأعذار المباحة في الصلاة في الحرب

هناك عدّةُ أعذارٍ مباحة في الصلاة في الحرب وهي كما يأتي:[١٠][١]

  • ترك استقبال القبلة والتّوجّه إليها: يجوز للمُصلِّي في حالة اشتداد الخوف والتحام القتال ترك استقبال القبلة.
  • تأدية الصلاة مشياً أو ركوباً، وقوفاً أو ركضاً: حيث يجوز للمُصلِّي في حالة اشتداد الخوف والتحام القتال أن يُصلِّي ماشياً أو راكباً، واقفاً أو مهرولاً وراكضاً، وقد دلّ على ذلك قول الله -تعالى-: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا).[٦]
  • كثرة الحركة: يجوز للمُصلِّي في حالة اشتداد الخوف والتحام القتال أن يُتمّ صلاتَه رغم كثرةِ أفعاله في أثنائها من ضربات وطعنات وركضٍ متوالٍ.
  • الإيماء بالركوع والسجود: يجوز للمُصلِّي في حال اشتداد الخوف والتحام القتال وعدم القدرة على السجود والركوع والعجز عنهما أن يُومِئ بهما، على أن يكون إيماءَه بالسجود أخفض ممّا يكون عليه في الركوع.[١٠][١١]
  • حمل السلاح الملطّخ بالدم: يجوز للمُصلِّي في حالة اشتداد الخوف والتحام القتال أن يُصلِّي حاملاً سلاحه إن كان مضطراً لذلك وإن كان عليه الكثير من الدماء.[١٠][١١]


عدد ركعات صلاة الحرب

ذهب جمهور العلماء إلى أنّ الصلاة في الحرب كما الصلاة في الأمن من حيث عدد الركعات لكلِّ صلاةٍ، فليس الخوف سبباً في انتقاصها، فتُؤدّى صلاة الفجر ركعتين، وصلاة الظهر والعصر والعشاء أربعاً، وصلاة المغرب ثلاثاً، هذا إن كانت صلاة الخوف حال الحضر والإقامة، أمّا إن كانت حال السفر جاز فيها قصر الرباعية،[١٢][١٣] وقال العلماء بعدم جواز الاقتصار فيها على ركعةٍ واحدةٍ كما ثبت ذلك عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: (فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ علَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في الحَضَرِ أَرْبَعًا، وفي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وفي الخَوْفِ رَكْعَةً)،[١٤] وذلك لِثبوت العديد من الأحاديث النّبويّة الصحيحة التي تدلّ على خلاف ذلك ومنها ما يأتي:[١٥]

  • ما ثبت عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بإحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، والطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةُ العَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا في مَقَامِ أصْحَابِهِمْ أُولَئِكَ، فَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عليهم، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ، وقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ).[١٦]
  • ما ثبت عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال عن صلاة الخوف: (يَتَقَدَّمُ الإمَامُ وطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمَامُ رَكْعَةً، وتَكُونُ طَائِفَةٌ منهمْ بيْنَهُمْ وبيْنَ العَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ معهُ رَكْعَةً، اسْتَأْخَرُوا مَكانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، ولَا يُسَلِّمُونَ، ويَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإمَامُ وقدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَيَقُومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فيُصَلُّونَ لأنْفُسِهِمْ رَكْعَةً بَعْدَ أنْ يَنْصَرِفَ الإمَامُ، فَيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ).[١٧]


ولِلجمع بين هذه الأحاديث أَوَّلَ جمهور العلماء وحَملوا حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- على أنّ المُصلِّي يؤدي ركعة مع الإمام ويأتي بالأخرى منفرداً، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض العلماء عَمِلوا بظاهر حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- ومنهم: الحسن البصري، والضحاك، وإسحاق بن راهويه، وطاووس.[١٣][١٥]


الحكمة من صلاة الحرب وسببها

تجدر الإشارة إلى أنّ صلاة الخوف لا تجوز إلّا إذا حلَّ سببها، وهو الخوف من العدو والذي يُراد به حضور العدو ووجوده حقيقةً لا الخوف منه.[١٨] وقد شرع الإسلام صلاة الخوف لِتحقيق حِكَمٍ وغاياتٍ متعدّدةٍ منها ما يأتي:[١٩][٢٠]

  • تمكين المسلم من أداء الصلاة في ساحة الجهاد والقتال رغم ما يُحيط به من الظروف الصعبة والحالكة؛ لِكونها الصّلة التي تربطه بالله -تعالى- والتي لا يجوز أن تنقطع أو تسقط بأيّ حال من الأحوال.
  • تحقيق أحدِ مبادئِ القتال، وهو أخذُ الحيطة والحذر ممّا قد يفعله العدو من هجومٍ مفاجئٍ ومباغتٍ والتّأهب لذلك.
  • تعزيز معاني الإيمان والعقيدة في نفس المُصلِّي، وذلك كالتوكّل على الله -تعالى-، والإيمان والتّسليم بقضائه، والأخذ بالأسباب.[٢٠]


المراجع

  1. ^ أ ب وهبة الزحيلي، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 1469، جزء 2. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، مصر: دار الصفوة، صفحة 216-221، جزء 27. بتصرّف.
  3. ^ أ ب وهبة الزحيلي، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 1459-1460، جزء 2. بتصرّف.
  4. سورة النساء، آية: 101.
  5. ^ أ ب ت ث سورة النساء، آية: 102.
  6. ^ أ ب ت سورة البقرة، آية: 239.
  7. عبد الرحمن السعدي (1421هـ - 2000م)، منهج السالكين وتوضيح الفقة في الدين (الطبعة الأولى)، الرياض: دار الوطن، صفحة 84-85. بتصرّف.
  8. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 6396، صحيح.
  9. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 661 ، صحيح لغيره.
  10. ^ أ ب ت سعيد باعشن (1425هـ - 2004م)، شَرح المُقَدّمَة الحضرمية المُسمّى بُشرى الكريم بشَرح مَسَائل التَّعليم (الطبعة الأولى)، جدّة: دار المنهاج، صفحة 410. بتصرّف.
  11. ^ أ ب سعيد حوى (1414هـ - 1994م )، الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (الطبعة الأولى)، مصر: دار السلام، صفحة 1405، جزء 3. بتصرّف.
  12. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، مصر: دار الصفوة، صفحة 216، جزء 27. بتصرّف.
  13. ^ أ ب محمد ساعي ( 1428هـ - 2007م )، موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي (الطبعة الثانية)، مصر: دار السلام، صفحة 217، جزء 2. بتصرّف.
  14. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 687 ، صحيح.
  15. ^ أ ب سعيد حوى (1414هـ - 1994م)، الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (الطبعة الأولى)، مصر: دار السلام، صفحة 1410-1411، جزء 3. بتصرّف.
  16. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 4133 ، صحيح.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن نافع مولى ابن عمر، الصفحة أو الرقم: 4535 ، صحيح.
  18. وهبة الزحيلي، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 1459، جزء 2. بتصرّف.
  19. محمد التويجري (1430هـ - 2009م)، موسوعة الفقه الاسلامي (الطبعة الأولى)، السعودية: بيت الأفكار الدولية، صفحة 542، جزء 2. بتصرّف.
  20. ^ أ ب سعيد حوى ( 1414هـ - 1994م)، الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (الطبعة الأولى)، مصر: دار السلام، صفحة 1400، جزء 3. بتصرّف.
139 مشاهدة
للأعلى للأسفل