كيفية صلاة قيام الليل ووقتها

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ١٦ يونيو ٢٠١٦
كيفية صلاة قيام الليل ووقتها

صلاة قيام الليل

صلاة قيام الليل صلاة نافلة وهي الصلاة التي يصلّيها المسلم بنيّة التقرّب إلى الله جلّ وعلا، وهذه الصلاة هي من الصلوات التي مدح الله جلّ وعلا أهلها، وحثّ عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم على قيامها، والدليل على فضلها قوله صلى الله عليه وسلم :( ينزلُ ربُّنا تباركَ وتعالَى كلَّ ليلةٍ إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ يقولُ: أنا الملِكُ، أنا الملِكُ، من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه؟ من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك إلى الفجرِ).


كيفيّة صلاة قيام الليل

صلاة قيام الليل من النوافل المستحبّ أن يواظب عليها المرء المسلم، وهذه الصلاة كباقي النوافل تصلى ركعتين ركعتين، وقد ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صلاةِ اللَّيل، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى ، فإذا خشِيَ أحدُكُمُ الصُّبحَ، صلَّى رَكْعةً واحدةً ، توترُ لَهُ ما قد صلَّى)، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنّه صلى إحدى عشرة ركعةً في الليل، ويمكن للمسلم أن يصلّي ما شاء من الركعات حيث ورد عن الصحابة أنّهم كانوا يصلون قيام الليل في عشرين ركعة.


وقت صلاة قيام الليل

يبدأ وقت صلاة قيام الليل من بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، ويفضل أن يصليها المسلم في الثلث الأخير من الليل؛ لأنّ هذا الوقت هو الوقت الذي ينزل فيه الله عزّ وجل إلى السماء الدنيا فينشر رحمته، وعفوه، ومغفرته لأهل قيام الليل، فيجيب الدعوات ويحقّق الرغبات ويغفر الزلات.


فضل صلاة قيام الليل

لصلاة قيام الليل فضلٌ كبير يعود على المصلّي، ومن هذه الفضائل:

  • عبودية وشكر لله، فمن حافظ على صلاة قيام الليل كُتب عند الله من العباد الشاكرين لله.
  • دخول الجنة والفوز برضا الله، فمن يحافظ على صلاة قيام الليل ينال رضاً من الله ومحبّته وقربه.
  • تكفير الذنوب والخطايا، فالله جلّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا في وقت قيام الليل ويقول :"من يستغفرني فأغفر له"، فمن يصلي قيام الليل يستحق مغفرةً من الله وعفوه.
  • فضل صلاة قيام الليل يأتي مباشرةً بعد فضل الصلاة المكتوبة على المرء المسلم.
  • الراحة والطمأنينة والسكينة والسعادة تملأ قلب المحافظ على صلاة قيام الليل، والفوز بتوفيق الله في أمور المسلم الحياتيّة، ونيل السعادة في الدارين.