كيفية صنع روبوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٦
كيفية صنع روبوت

الروبوت

ظهرت كلمة روبوت لأول مرّة عام 1920م، في مسرحية للكاتب كارل تشابيك، بعنوان "رجال روسوم الآلية العالمية، فكلمة روبوت مشتقة من كلمة (Robota)، والتي تعني العمل الإجباري والشاق، أما باللغة العربية فهي تعني الإنسان الآلي أو الإنسالة أو الجسمال، فكلها مصطلحات تعني بها آله قادرة على القيام بأعمال مبرمجة ببرامج حاسوبيّة.


الروبوت هو آله تتحرّك أوتوماتيكياً، مبرمجة لتنفيذ أوامر بشريّة، ومهام شاقة، وخطيرة، كالبحث عن الألغام، والتخلص من النفايات المشعّة، أو القيام بأعمال دقيقة وشاقة، حيث تتم حركة الروبوت عن طريق محرّك كهربائي يستخدم التيّار المستمر، ويعمل بالتأثير الكهرومغناطيسي، ويوجد بأشكال وأنواع مختلفة، فهو موجود في الغسالة الأوتوماتيكية، وماكينات سحب النقود وغيرها.


مكوّنات الروبوت

  • معدن لتشكيل هيكل الروبوت مثل الكرتونز.
  • موتور سيارة أطفال صغير.
  • قضيب مسنّن صغير من الحديد.
  • أربع عجلات.
  • مكثف جي بي، ويمكن الحصول عليها من دارة تلفاز قديم.
  • بطارية حجر.
  • أسلاك.
  • جهاز تحكم عن بعد ( ريموت كونترول)، ويمكن الحصول عليه من تلفاز قديم.


كيفية صنع روبوت

نقوم بتجميع المعدن ونعمل شكله مربعاً، أو مستطيلاً، ليصبح هيكلاً لسيّارة، ثم نقوم بثقب المعدن بالقضيب الصغير المسنن، ونضعه بداخله، ونقوم بشبك العجلات بداخله، وتثبيت الموتور عليه، ثم نقوم بشبك البطاريّة بالأسلاك، وتثبيتها مع المكثف الجي بي، وبعدها نقوم بالتحكم به من خلال الريموت كونترول.


ميّزات الروبوت

  • حماية الإنسان من التعرّض للمخاطر مثل البحث عن الألغام والتعرّض للأشعة الضارّة.
  • سرعة ودقة في العمل وبالتالي زيادة في الإنتاج، وتقليل من النفقات بشكل واضح، حيث استخدم الرجل الآلي في المشاريع الكبيرة الصناعية، أو العلمية، وغيرها، وخفّض من تكاليف المشاريع بشكل ملحوظ.
  • عدم شعور الإنسان بالملل من الأعمال المتكرّرة.
  • التغلب على مشكلة نقص في الأيدي العاملة، حيث حلِّ الروبوت ( الرجل الآلي) محل العمالة اليدويّة في كثير من المهن الشاقة والخطرة، والتي لا يستطيع الإنسان عملها.


عيوب الروبوت

  • تشكل خطورة أمنية، وذلك لأنّها تتحكم في المعلومات عن بعد، والتي من الممكن أن تكون فيديوهات، وأصوات مسجلة، ومعلومات خطيرة وحساسة، وخاصة في المؤسسات، والشركات المالية، أو في المختبرات البحثية حيث يمكن أن تتعرّض هذه المعلومات للسرقة.
  • عدم وصولها إلى مستوى حقيقي قوي متمثل في جودة الصوت، والصورة، مقارنة بأنظمة الفيديو الموجودة حالياً.
  • غير قادر على مسك جزء معين عشوائي بدون استعمال نظام رؤية خاص.
  • يزيد من مشكلة البطالة.
  • يسبب مشاكل فنية كثيرة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي والرؤية الآلية.