كيف أتغلب على كثرة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
كيف أتغلب على كثرة النوم

الاستعانة بالكافيين

يُعتبر الكافيين وسيلة جيدة ورخيصة للتغلب على كثرة النوم وذلك لكونه من المُنبهات الطبيعية، وأكثر السوائل استهلاكًا في العالم، وتعد القهوة، والشاي، والصودا، والشوكولاته الساخنة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كما يتواجد الكافيين في أطعمة مُعينة مثل الشوكولاتة، ولكن يجب مُراعاة عدم استهلاك الكافيين بشكلٍ مُفرط، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع سرعة نبضات القلب، والعصبية، والصُداع.[١]


زيادة النشاط الحركي

تُظهر إحدى الدراسات الشهيرة التي أجراها الطبيب روبرت ثاير من جامعة ولاية كاليفورنيا الواقعة في مدينة لونغ بيتش، حول ما إذا كان تناول الحلوى، والتنزه أو المشي لمدة 10 دقائق يؤثر على الشعور باليقظة لدى الفرد، ووجد أنه بالرغم من زيادة الطاقة والنشاط بسرعة لمن تناولوا الحلوى، إلا أنهم شعروا بالإرهاق والتعب بسرعة، بعد ساعة تقريباً من تناولها.[٢]


تشير خلاصة الدراسة السابقة إلى أن ممارسة المشي لعشر دقائق تقريباً كفيلة بزيادة الطاقة في الجسم لمدة ساعتين؛ وذلك لأن المشي يسمح للأكسجين بالوصول إلى الأوردة، والدماغ، والعضلات، وبالنسبة لمن يعملون في المكاتب، فيمكنهم الحصول على استراحات قصيرة والمشي داخل المبنى أو خارجه، أو المشي إلى المطعم أثناء الاستراحة.[٢]


تلقي الرعاية الطبية اللازمة

يمكن اللجوء إلى طبيب مُختص للتعرف على السبب المؤدي لكثرة النوم والحصول على الحل المناسب لذلك، وسيحاول الطبيب معرفة سبب هذه المشكلة من خلال مناقشة الأعراض مع المريض والتعرف على مدى جودة نومه، وعدد مرات استيقاظه في الليل، وعدد مرات الشعور بالنُعاس خلال النهار، ووجود شخير أم لا، كما يُمكن أن يطلب من المريض توثيق عادات نومه لبضعة أيام، وغير ذلك الكثير.[٣]


في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى تحويل المريض إلى مستشار أو معالج نفسي إذا ما تبين أن المريض يعاني من اضطرابات نفسية، أو قد يصف الطبيب المُختص بديلاً لدواء مُعين يسبب النعاس مثل مضادات الهيستامين، والمهدئات، أو ببساطة يمكنه تعديل الجرعة للمريض الذي يتناول مثل هذه الأدوية إذا كان يعاني من مشكلة عضوية.[٣]


المراجع

  1. Brandon Peters (26-11-2018), "10 Tips for Staying Awake When You Are Feeling Too Sleepy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Camille Peri, "How to Stay Awake Naturally"، www.webmd.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kati Blake (6-7-2017), "What Causes Drowsiness?"، www.healthline.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.