كيف أذاكر بجد واجتهاد

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧
كيف أذاكر بجد واجتهاد

أهمية الجد والاجتهاد في الدراسة

يحتاج النجاح والتفوق إلى جانب مستوى معيّن من الذكاء الكثير من الدراسة بجد واجتهاد، للحصول على تقدير ونتائج عالية في الدراسة، تؤهل الطالب للالتحاق بالكليات والجامعات والمراكز المختلفة لإكمال تعليمه الأكاديمي، حتى التعليم المهني لا يقلّ شأناً عن التعليم الجامعي فهو يحتاج إلى كم هائل من التركيز والاجتهاد لاكتساب المهنة وإتقانها والتميز بها، كما يؤدّي تعود الطالب على الجد والاجتهاد في الدراسة إلى ترسيخ هذا المبدأ في كافة مجالات حياته العلمية والمهنية والعائلية، وينمي لديه المثابرة والإصرار على تحقيق الأهداف والغايات المختلفة.


كيفية الدراسة بجد واجتهاد

وضع خطّة عامة للدراسة

يساعد وضع خطة عامة للدراسة عل تنظيم الطالب لوقته، وتحديد أولوياته ما بين انجاز الفروض المنزلية ودراسة الامتحانات ومذاكرة المواد الدراسية المختلفة والتحضير لها، قد يواجه الطالب صعوبة في الالتزام بالخطة التي وضعها في بداية الأمر، إلّا أنّه سيبدأ بالتأقلم تدريجياً مع وجود خطة عليه إتباعها والتقيد بها في دراسته، خاصّةً عندما يبدأ بالشعور بالنتائج الإيجابية المترتبة على اتّباعه لذلك.


التخلّص من المشاعر السلبية

أي شعور بالخوف أو الكره تجاه الدراسة كفيلٌ بنفور الطالب من الدراسة، وإضعاف قدرته على الاجتهاد في المذاكرة والتفوق، على الطالب التركيز على المشاعر الإيجابية تجاه الدراسة وإقناع نفسه بسهولة المواد الدراسية وقدرته على فهمها والتفوق بها، النفسية الإيجابية والمرتاحة للطالب تلعب دوراً مهمّاً في قدرته على تقديم المزيد من الطاقة اللازمة للجد والاجتهاد في الدراسة.


الاهتمام بالتغذية

يحرق الجسم أثناء الدراسة كميات كبيرة من الطاقة المبذولة في الحفظ والتذكر، ويحتاج الطالب للحصول على التغذية الصحية والمناسبة لتنشيط جسمه وعقله وباقي أعضائه المشاركة في عملية الدراسة، وأي إهمال من الطالب في تغذيته سيقلّل من الجهد المبذول في الدراسة، ممّا سيترتّب عليه تقليل في النتائج الدراسية.


الصحة الجيدة

لا ضرر في إجراء الطالب فحوصات دورية للاطمئنان على سلامة صحته، وخاصةً مستوى النظر لديه وإمكانية حاجته لنظارات طبية أو لا، أي وجع جسدي يشعر به الطالب يسبب تشتت في الانتباه والتركيز نحو الدراسة، كما يقلّل من توفّر الطاقة لدى الطالب واللازمة للاجتهاد في الدراسة.


المجهود لا يضيع

على الطالب أن يدرك أن جهده المبذول في الدراسة لن يضيع أبداً، وسيجد من النتائج والتفوّق بمقدار ما قدمه من طاقة واجتهاد في الدراسة، حتى وإن لم يسعفه الحظ في بعض الأحيان، إلّا أنّه سيعود ليجني ثمار جهده واجتهاده.