كيف أطور ذكاء طفلي

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
كيف أطور ذكاء طفلي

ذكاء الطفل

النمو العقلي للطفل، ينمو ويتطور دوماً ، ويستجيب للعوامل المؤثرة سلباً أو إيجاباً، وتعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل حياة الإنسان، وهي مؤسسةٌ لما بعدها، فطفلي، فلذة كبدي، كياني هو، وسرّ سعادتي، كيف أطوّر من ذكائه، ما هي العوامل المساعدة في ذلك، ما نتائج ذلك، وما نتيجة إهمال ذلك؟


العوامل المساعدة في ذكاء الطفل

  • جعله نامياً متطوراً؛ معرفياً وسلوكياً.
  • تحبيبه في ما يكتسب من خلاله عناصر الذكاء.
  • جعل من محتويات ألعابه ما ينمي به ذكاءه، كأدوات الكتابة، والقراءة.
  • تنمية مهارة الكتابة لديه، من خلال اللعب.
  • تكوين مجتمع من الأطفال في بيئته، مع توحيد وسائل اللعب والترفيه، ضمن خطة تربويةٍ هادفةٍ.
  • خلق روح التنافس بينه وبين أقرانه.
  • تعزيز كل فعلٍ صائبٍ، أو إبداعٍ له مهمّا قلّ.
  • البعد عن التوبيخ، والقهر النفسي.
  • تعويده تحمّل المسؤولية، وإشعاره بذاته.
  • زرع وغرس الإيحاءات الإيجابية لديه، مثل أستطيع، أحفظ، أجيد.
  • أن أكون قدوةً له في تنميّة وتطوير الذكاء.
  • توفير البيئة التعلّميّة في المنزل.
  • تدريبه على أسلوب حلّ المشكلة، في مواضع متعددة ٍفي البيت، وعدم التوبيخ على الخطأ، مع تعزيز الإصابة دوماً
  • توفير البرامج الإعلامية الهادفة، والمهتمة بهذه الناحية كقنوات الأطفال الهادفة، ومجلات الأطفال، وكتبهم.
  • تنظيم الوقت في المنزل للجميع، ووضع برنامجٍ في ذلك.
  • الخروج في رحلات ترفيهيّةٍ، تعلميّةٍ.
  • إشراكه بالمخيمات الصيفية الهادفة.
  • تشجيعه على المشاركة بالأنشطة المدرسيّة باستمرار.
  • تشجيعه على المشاركة في المسابقات التربوية الهادفة.
  • اعتماد نمط وأسلوب الحوار لتطوير ملكة الكلام، والمناقشة.


نتائج الاهتمام بتطوير ذكاء طفلي

  • سرعة نمو الطفل العقلي.
  • إبداع الطفل ونجاحه وتفوقه.
  • كسب مهارات حياتيّة إنتاجيّة
  • تقوية شخصيّة الطفل، وفاعليته في المجتمع.
  • خلق عناصر مبدعة في المجتمع.
  • توفير التخصصات اللازمة في المجتمع من أطباء، ومهندسين وحرفيين، وقادة وغير ذلك
  • أيجاد شخصيات رياديةٍ، تقود المجتمع للخير والسعادة والتطوّر.
  • نمو المجتمع وازدهاره.


نتيجة إهمال تطوير ذكاء الطفل

  • فشل الطفل في عدة مجالات في الحياة.
  • فشل الأسرة في الاستفادة من طاقة أبنائها.
  • حرمان المجتمع من طاقات أبنائه.
  • جعل المجتمع في ذيل القوافل.


إنّ الاهتمام بتطوير ذكاء الطفل، تتعدى آثاره الطفل لتنتقل للمجتمع، بل للأمة بأسرها، فبناء الإنسان من أهم وأقوى وأصعب المهارات، والأسر الناجحة، هي التي تحسن تربية، وبناء أبنائها، وتطوير ذكائهم، والمجتمعات الناجحة، هي المجتمعات التي تكثر فيها مثل هذه الأسر، فتتكامل عناصر الإبداع؛ أبٌ، وأمٌ في البيت، أسرٌ مبدعةٌ، ومجتمعٌ مثل ذلك، وحكوماتٌ راشدةٌ، تهتم بهذه الأمور.