كيف أعالج حالتي النفسية

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
كيف أعالج حالتي النفسية

تحسين الحالة النفسية

يتعرض الإنسان إلى العديد من الضغوط في الحياة، سواء على صعيد العمل، أو الحياة الشخصية والاجتماعية، والتي تجعل حالتة النفسية سيئة، مما يؤثر على كافّة نواحي حياته، فالحالة النفسيّة الجيدة تترافق مع الفرح والسعادة، وتحقيق الآمال والطموح والنجاح، أمّا الاكتئاب فيولد الفشل، والمزيد من الحزن والألم، ولذلك فمن المهم معالجة الحالة النفسية السيئة، ورفع الروح المعنوية بشكل دائم؛ من أجل التمتع بحياة أفضل، وهذه بعض النصائح بهذا الخصوص:

  • إجراء بعض التمارين والحركات التي تخفف الضغوط، فعند التعرض لموقف مزعج، أو التفكير السلبي، من المهم القيام ببعض الحركات التي تزيل هذه المشاعر، ومنها:
    • الضغط على الحاجبين لمدّة دقيقتين.
    • تغيير وضعية الجسم، فعند الشعور بالضيق أثناء الجلوس من الأفضل تغيير شكل الجِلسة، أو الوقوف، أو حتى المشي أو القفز.
    • الابتسام، فتمثيل الابتسام حتى وإن لم تكن الابتسامة صادقة يجعل العقل الباطني يستشعر الفرحة، ممّا يحسّن من المزاج، ويرفع الروح المعنوية.
    • تفريغ المشاعر السلبية من خلال كتباتها على ورقة.
    • أخذ نفس عميق بحيث تمتلئ الرئتين بأكبر قدر ممكن من الأكسجين، ثم إخراجه ببطء.
    • تدليك الرقبة.
  • شرب عصير الليمون الطازج، فهو يهدئ الأعصاب، كونه يسهم في إزالة السموم من الجسم، ويمدّ الجسم بالفيتامينات.
  • ممارسة التمارين الرياضية، كالجري، أو لكم كيس الملاكمة، أو لعب كرة القدم أو كرة السلة، أو السباحة، فالرياضة التي تحتاج إلى طاقة تزيل الطاقة السلبيّة من الجسم، وتفرغ التوتر.
  • الإكثار من شرب الماء، لتنظيف الجسم من السموم، وتنشيط الدماغ، ممّا ينعكس إيجاباً على الحالة النفسية.
  • تناول غذاء صحيّ، فنقص الفيتامينات يسبّب الشعور بالاكتئاب، كما أنّ الدهون والشحوم الموجودة في الطعام تقلل من طاقة الجسم الروحية، أمّا عند تناول غذاء صحيّ يشتمل حصصاً وفيرة من الفواكه والخضار فإنّ الجسم يحصل على كفايته من الفيتامينات، ممّا يحسن من صحته النفسية والجسدية.
  • التفكير في نشاط محبب، أو هواية معينة والقيام بها، فعندما يقوم الإنسان بفعل شيء يحبّه يشعر بالسعادة.
  • التحدّث إلى صديق أو شخص مقرّب.
  • الوضوء والصلاة، فقد أثبتت الدراسات أنّ الوضوء بالماء كما توضّح تعاليم الإسلام يزيل الكثير من التوتّر، وكذلك الأمر بالنسبة للصلاة، وخاصّة أثناء السجود، وتتناسب كميّة الطاقة الإيجابيّة التي يحصل عليها الإنسان طردياً مع مقدار خشوعه.
  • شغل وقت الفراغ بعمل شيء مفيد، وبذلك لا يكون هناك وقت للتفكير بالأمور السلبيّة، كما أنّ إنجاز المهام يزيد من رضى الإنسان عن نفسه، ويفضّل أن تكون هذه النشاطات تطوعيّة.


فيديو القاتل الأسود

شاهد الفيديو لتتعرف على القاتل الأسود في علم النفس: