كيف أعالج صداع الرأس

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٣ أبريل ٢٠١٦
كيف أعالج صداع الرأس

الصداع

يعد الصداع من الحالات المرضيّة المنتشرة جداً عند جميع الناس، ولا تختلف أعراض الإصابة به من شخص لآخر، وينتج الصداع عن عدة عوامل، وتقسم هذه العوامل بين الأطفال والشباب وكبار السن.


أنواع الصداع

  • الصداع الكلي: يعرف الصداع الكلي بأنه ألمٌ يصيب منطقة الرأس كلها، ويصاحبه ألمٌ في منطقة الأُذن وعدم الرؤيا الواضحة وثقل كبير.
  • الصداع النصفي: وهو حالة من الألم في المنطقة الجانبية من الرأس، ويتأثر المصاب به بشكل كبير، ويصاحبه خدران وعدم القدرة على التركيز، وفي بعض الحالات لا يقدر المصاب على تحمّل الضوء القوي.
  • الصداع الخلفي في الرأس: وهو عبارة عن شعور المصاب بألمٍ في منطقة الرأس الخلفية التي تكثر فيها الشرايين التي تنقل الدم إلى الدماغ، ويصاحبه ألمٌ في الرقبة وتنمل في الأطراف وضيق بالتنفس.
  • الصداع العنقودي: وهو من أكثر الأنواع ألماً وحدةً، ويعرف بأسماء عديدة؛ كالصداع النصفي الأحمر، أو الالتهاب النصفي المتقطّع.
  • الصداع التوتري: وهو ناتج عن تكرار التوتر الذي يصاب به الشخص أو التعرّض للضغوطات النفسية والاكتئاب، ومدّة استمرار نوبته من ثلاثين دقيقة إلى سبعة أيام متواصلة.


العوامل المؤدية للصداع

  • سوء التغذية: تؤثر التغذية بشكلٍ كبيرٍ وقويّ جداً في حالات الصداع، وذلك لعدم وصول الطاقة والأغذية اللازمة للدماغ، ولقلة تناول الموالح أو عدم اعتدالها في الجسم، مما يسبب الصداع النصفي، كما أنَّ قلة تناول السكريات تسبّب الصداع الخلفي في المنطقة العليا للرأس.
  • الإرهاق الجسدي المتكرر: يسهم وبشكل كبير في حالات الصداع الكلي وبدوره يُرهق الدماغ.
  • الضوء القوي: يؤثر الضوء القوي على النظر؛ إذ تتوجّه أشعته عبر العين ممّا يُسبّب الصداع الأمامي في منطقة الجبين.
  • تناول بعض المنشطات: وهي أقوى العوامل التي تُرهق الدماغ بشكل كبير.
  • الالتهابات والأمراض المعدية: تُشكّل عاملاً رئيسياً للصداع؛ فالتهاب اللثة والأسنان ينقل الألم مباشرةً إلى الأعصاب، وبدورها تنقله إلى الدماغ، كما أن الزكام ونزلات البرد من مسببات ألم الرأس.


علاج الصداع

  • التعرض للحرارة الدافئة: وذلك بأخذ حمامٍ دافئ أو بوضع كمادات على مؤخرة الرأس.
  • التعرض لحرارة منخفضة: ويتم ذلك بوضع كيس من الثلج على مقدمة الرأس ممّا يساعد على تسكين الألم.
  • شرب السوائل: يتم شرب السوائل بكثرة ومن أهمها الماء لأنّه يخفف من حدة الصداع، كما أنّه يحدّ من الإصابة بالجفاف المُسبّب للصداع.
  • استخدام الزيوت العشبية: مثل زيت النعناع، والبابونج، واليانسون؛ فالزيوت العشبية تُساعد على تخفيف الألم وتُعتبر بمثابة مهدّئ طبيعي للأعصاب.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على السكريات بشكلٍ كبير.
  • التقليل من مواجهة أشعة الضوء لفترات طويلة.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، ممّا يساعد في تقليل تهيجات الجهاز العصبي.
  • الابتعاد عن الأطعمة المسبّبة للصداع مثل: مضغ العلكة، والسوائل الباردة، والآيس كريم، والأطعمة المشبعة بالدهون.