كيف أعتني بجرح العملية القيصرية

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٥٨ ، ١٠ أبريل ٢٠٢٠
كيف أعتني بجرح العملية القيصرية

العملية القيصرية

خلال مرحلة الحمل ومراجعتك لطبيبتك النسائية المختصة قد تقرّر أنّ الوضع يحتاج إلى عملية قيصرية حتى لا تتعرض الأم والجنين للخطر، وفي بعض الحالات خلال فترة المخاض ترى الطبيبة أنّه من الأفضل أن تلد بعملية قيصيرية أفضل.


عند تقرير العملية القيصرية فإنّه حديثاً يتم عمل فتح عرضي في منطقة أسفل البطن، مما يسهّل عملية الوصول للرحم وإخراج الجنين بطريقة سهلة، دون فتح جرح كبير يسبّب تشويهاً وفتقاً لا يزول، وتسمّى هذه الطريقة بجرح "فانشتيل"، وهي أفضل طرق العملية القيصرية،وبما أنّ الكثيرات يلجأن إلى الولادة القيصرية، فإنّه على المرأة التي تلد بعملية قيصرية أن تعتني بجرحها هذا بعد الولادة عناية تامّة للحفاظ على جسمها. فكيف يمكننا العناية بهذا الجرح؟


إنّ جرح العملية القيصريّة يحتاج ما لا يقلّ عن خمسة أسابيع للإلتئام، وخلال هذه الفترة على المرأة أن تعتني بنفسها جيداً لعدم حدوث أيّة مضاعفات خطيرة. عليها أن تحرص على أن تحصل على القدر الكافي من الراحة قدر الإمكان، وأن تبتعد عن حمل أي شيء ثقيل.


في بداية العملية في الأيام الأولى تكون حركة الأم صعبة بعض الشيء، فعليها أن تدعم بطنها بوسادة تساعدها في حالات الحركات المفاجئة، كالعطس، والضحك، والسعال، وكذلك عند الحركة والمشي والوقوف. كما عليها أن تحرص على تناول مسكنات آلام الجرح والأدوية التي يصفها لها الطبيب. وأن تتجنّب الوقوف لفترات طويلة أو حتى الجلوس لفترات طويلة، وأن تبتعد عن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو ركوب الدراجات أو الجري.


على الأم أيضاً أن تحرص على أكل الأطعمة الغنيّة بالألياف كالخضار والفواكة، وشرب الأعشاب التي تساعدها في عدم الإصابة بالإمساك، حيث أنّ هذا يزيد من إحتمالات الإصابة بالإلتهابات الخطيرة في الأجهزة التناسليّة. ويجب أيضاً أن تحرص على شرب الكثير من السوائل التي تكون قد فقدتها خلال عملية الولادة ومن الرضاعة الطبيعيّة.


العناية بجرح العملية القيصرية

من الشائع الإحساس بالألم والانزعاج خلال مرحلة التعافي من عملية الولادة القيصرية، ولتعزيز التئام جرح الولادة،[١] والحدِّ مِنْ فُرص تعرضه للعدوى وأي مضاعفات أخرى يُمكن اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية، مثل:[٢]

  • تنظيف الجرح وتغيير الضمادات بانتظام.
  • تجنب ارتداء ثياب ضيقة.
  • معرفة كيفية حَمْل الطفل وإطْعامِه لِتَجنب الضغط غير المريح على مكان الجُرح، وخاصة إذا كانت المرأة تنوي الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.
  • تَجنُّب لمس طَّيات الجلد منطقة الجرح أو أنْ تُغطيها .
  • قياس درجة الحرارة بميزان الحرارة عن طريق الفم عند الشعور بالحمّى، وطَلبْ الرعاية الطبية إذا كانت تزيد عن 37.7 درجة مئوية.
  • مراجعه الطبيب إذا شعرت المرأة بالألم، والانتفاخ، والاحمرار في موضع جرح العملية، أو في حال تقيّح الجرح.
  • أخذ المضادات الحيوية كما يَصِف الطبيب، والحرص على عدم تخطي الجرعات أو التوقف عن تناولها.[٣]
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية النظيفة.[٣]
  • الحفاظ على نظافة الجُرح بالصابون والماء الدافئ.[٤]
  • تغطية الجرح إذا نصح الطبيب بذلك.[٤]
  • تجنب الاستحمام في المياه الساخنة وأحواض السباحة.[٤]
  • التعامل مع الأمور بهدوء، والاستراحة متى أمكن، ومحاولة جعل كل ما قد تحتاجه الأم و طفلها في متناول اليد، وفي أول أسبوعين، تَجنب رفع أي شيء أثقل من الطفل.[١]
  • استخدام مسكنات الألم، مثل: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) أو الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، إذ تُعدّ معظم الأدوية التي تسكن الألم آمنة بالنسبة للنساء اللاتي يعتمدن على الرضاعة الطبيعية.[١]


علامات التهاب جرح العملية القيصرية

من المهم مراقبة جرح العملية بعد الولادة، وملاحظة أي تغيرات قد تطرأ عليه وتدل على تعرضه للعدوى، إذ يجدر التنبيه على ضرورة مراجعة الطبيب في كل من الحالات الآتية:[٢]

  • الألم الشديد في البطن.
  • انتفاخ في مكان الجرح واحمراره.
  • خروج الصديد أو القيح من موضع الجرح.
  • الشعور بألم مستمر في موضع جرح العملية، الذي قد يزداد شدة.
  • ارتفاع الحرارة إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
  • ألم أثناء التبول.
  • خروج إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • النزيف المهبلي الغزير أو الذي يصاحبه تخثرات دموية.
  • انتفاخ الساق أو الشعور بألم فيها.


عوامل الخطر لتعرض الجرح للعدوى

هناك عوامل قد تجعل المرأة أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى في موضع جرح عملية الولادة القيصرية، ونذكر منها ما يلي:[٢]

  • السمنة.
  • الإصابة بالسكري أو بمرض يضعف مناعة الجسم.
  • تعرض السائل الأمينوسي للعدوى أثناء المخاض.
  • عدم المتابعة الكافية والجيدة للحمل.
  • الخضوع لعملية ولادة قيصرية في وقت سابق.
  • النزيف أثناء الولادة أو العملية القيصرية.


فيديو آثار ما بعد العملية القيصرية

شاهد هذا الفيديو لتعرف آثار ما بعد العملية القيصرية:


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Labor and delivery, postpartum care", www.mayoclinic.org,11-5-2018، Retrieved 13-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Debra Rose Wilson (9-1-2018), "Post-Cesarean Wound Infection: How Did This Happen?"، www.healthline.com, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jennifer Huizen (20-2-2019), "What causes post-cesarean wound infections?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Aaron Kandola (13-2-2019), "Is my C-section scar OK?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.