كيف أعرف شعور شخص تجاهي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٧ أغسطس ٢٠١٦
كيف أعرف شعور شخص تجاهي

المشاعر

نصادفُ في حياتنا اليوميّة العديدَ من الأشخاص والشخصيّات التي نتعاملُ معها بشكلٍ دائم ومتكرّر، وقد يصدرُ من أحدٍ منهم بعضُ التصرفات أو الأقوال التي تدلّ أو تشيرُ إلى امتلاكه مشاعرَ إعجابٍ أو حبٍّ تجاهَنا، ويمكن التعرّفُ والكشف عن حقيقةِ المشاعر، بملاحظةِ بعضِ الأمور والأفعال البسيطة، والتأكّد من صحّتها وطبيعتها. وذلك ما سنذكرُه في هذا المقال.


معرفة حقيقة شعور شخص ما تجاه آخر

  • لغة الجسد: غالباً ما تصدرُ عن كلّ شخص علاماتٌ معيّنة من لغة الجسد، والتي تدلّ على طبيعة مشاعره تجاهَ الفرد الذي يتعاملُ معه، فإذا ما كانت حركاتُه وتعبيراته مرتاحة تجاهَ الآخر، ودائم التبسّم والنظر بالعيون، مع ترك مسافةٍ قصيرة تفصلُ بينه وبين الآخر، فإنّه يكنُّ مشاعر الحي والإعجاب تجاهه، والعكس صحيح.
  • الاهتمام: إذا ما كان الشخص دائم الاهتمام بالشخص الآخر، وذا رغبة دائمة في التعرّف على تفاصيل حياته اليوميّة وطبيعتها، مع اتصاله وتواصله المستمرّ معه لمعرفة طبيعة تحرّكاته فهو يكنّ مشاعرَ صادقةً له، أمّا إذا ما كان دائمَ التجاهل له، ولما يفعل حتّى لو كان بالقرب منه فهذا دليل على غيابِ أيّ مشاعر إعجاب منه تجاهَ الشخص الآخر.
  • الصدف المختلقة: في حال إعجاب شخص بأحد ما فإنّه عادةً ما يقصدُ التواجدُ في الأماكن التي يتردّدُ إليها بكثرة، وذلك لخلق الصدف والفرص التي تمكّنُه من الاحتكاك به، والتواصل معه، وقضاء الوقت برفقتِه أو بالقربِ منه.
  • التعرّف على أصدقاء الشخص الآخر: عادةً ما يكون الشخص مهتمّاً بالتعرف على أصدقاء الإنسان الذي يكنّ مشاعر الإعجاب تجاهه؛ وذلك حتّى يتمكّنَ من التعرف عليه والتفاعل معه بشكل أكبر والتعرف على اهتماماته وطبيعة حياته، كما يفتح ذلك له المجال لقضاء الوقت معَه دون الحاجة إلى ترقّب تحركاته أو ترصده من بعيد.
  • التهرب من اللقاءات في آخر لحظة: يقوم بعض الأشخاص بالتهرّب من المواعيد والّلقاءات التي تربطُهم بالآخرين في آخرِ لحظة؛ وذلك لعدمِ رغبتِهم في لقائهم أو قضاء الوقت معهم، وغالباً ما يقومونَ باختلاق الحجج والأعذار التي تمكّنهم من ذلك دون الشعور بالندم، ودون الاضطرار إلى تدبير مواعيد لقاء أخرى لتعويض المواعيد الملغيّة.
  • التعرف على طبيعة أفكاره تجاهك: في حالاتِ الحبّ والإعجاب الصادق تتسمُ مشاعر الشخص بالإخلاص والتفاهم والتعاطف تجاه من يحبّ، كما يسعى إلى احترامه وعدم خدش حيائه أو كرامته بأيّ شكل من الأشكال، أمّا إذا ما كانت أفعاله وأقواله تمسّ حياء الآخر وتهين من قدره فإن مشاعره غير صادقه تجاهَه، وغالباً ما تكون من النوع العابر والمتقلّب.