كيف أقضي على رائحة الفم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩
كيف أقضي على رائحة الفم

رائحة الفم الكريهة

تُعَدُّ رائحة الفم الكريهة أحد الأمور المزعجة التي قد يُعاني منها الأشخاص بصورة مُتقطِّعة أو مزمنة، وقد تكون رائحة الفم الكريهة ناتجة عن الأطعمة التي يتناولها الشخص، أو سوء الاعتناء بصحَّة الفم، أو نتيجة الإصابة بمرض مُعيَّن، أو نتيجة عوامل أخرى.[١]


علاج رائحة الفم الكريهة

يتمثَّل علاج رائحة الفم الكريهة في معرفة المُسبِّب وعلاجه، كما يُمكن اللُّجوء إلى أساليب مُتعدِّدة للتخلُّص من رائحة الفم الكريهة، وفيما يأتي ذكر بعض الأساليب العلاجيّة المُتَّبعة للتخلُّص من رائحة الفم الكريهة:[٢]


العلاجات المنزليّة

يُمكن اللُّجوء إلى استخدام بعض العلاجات المتوافرة في المنزل للتخلُّص من رائحة الفم الكريهة، وتتضمَّن هذه العلاجات ما يأتي:[٣][٢]

  • شرب الماء: يذكر أحد المصادر أنَّ جفاف الفم، وانخفاض مستويات اللُّعاب فيه يُوفِّر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، ممَّا يجعل رائحة الفم أسوء ما يكون في الصباح، لذا يُساهم منع جفاف الفم عن طريق شرب كمِّيات وفيرة من الماء في الحدِّ من رائحة الفم المزعجة.
  • البقدونس: يُعتبَر البقدونس أحد العلاجات الشعبيّة المعروفة بقدرتها على المُساعدة في التخلُّص من رائحة الفم الكريهة؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الكلوروفيل، ويُكافح البقدونس مُركَّبات الكبريت المسؤولة عن الرائحة الكريهة للفم، ويُمكن الاستفادة من خصائص البقدونس عن طريق مضغ مجموعة من أوراق البقدونس عقب كلِّ وجبة، أو الحصول على حبَّة مُكمِّل غذائي يحتوي على البقدونس.
  • الاعتناء بصحَّة الأسنان: يُعَدُّ سوء العناية بصحَّة الأسنان أحد أكثر الأسباب شيوعاً لظهور رائحة الفم الكريهة، لذا يُعَدُّ تنظيف الأسنان مرَّتين يوميّاً، صباحاً ومساءً، ولمُدَّة دقيقتين باستخدام معجون الفلورايد أمراً ضروريّاً للحفاظ على صحَّة الأسنان، ومنعها من التسوُّس، كما يعتمد بعض الأشخاص تنظيف أسنانهم ثلاث مرَّات يوميّاً، ويُمكن استخدام خيط تنظيف الأسنان لإزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.
  • الأناناس: على الرغم من أنَّ الأدلَّة العلميّة التي تدعم استخدام الأناناس كعلاج لرائحة الفم الكريهة مفقودة، إلّا أنَّ كثيراً من الناس يستخدمونه لهذا الغرض، وذلك إمّا بشرب كوب من عصير الأناناس الطبيعي عقب كلِّ وجبة، أو مضغ شريحة من الأناناس لمُدَّة دقيقة إلى دقيقتين.
  • الزبادي: يحتوي اللبن الزبادي بطبيعته على أحد أنواع البكتيريا النافعة التي من شأنها محاربة البكتيريا السيِّئة في أجزاء الجسم المختلفة، ممَّا يعني أنَّ تناول حصَّة واحدة من الزبادي كامل الدسم بشكل يومي يُقلِّل من رائحة الفم الكريهة.
  • بذور الشمَّر أو اليانسون: يُعَدُّ استخدام بذور الشمَّر واليانسون لتطهير الفم، والتخلُّص من رائحته الكريهة أمراً معروفاً منذ القدم، حيث تحتوي هذه البذور على زيوت عطريّة تُعطي رائحة منعشة للفم عند تناولها كما هي، أو مُحمَّصة، أو مطليّة بالسكَّر.
  • الزنك: يُساعد الزنك على التخلُّص من رائحة الفم الكريهة عن طريق قدرته على التقليل من المُركَّبات الكبريتيّة، حيث يوجد الزنك في غسولات الفم، والمُكمِّلات الغذائيّة، والعلكة التي تُعطي فائدة إضافيّة تتمثَّل في ترطيب الفم خصوصاً للأشخاص الذين يُعانون من جفاف الفم.
  • الشاي الأخضر: يتميَّز الشاي الأخضر بخصائصه المُطهِّرة، والمزيلة لرائحة الفم الكريهة، حيث يُمكن أن يُساهم في إنعاش النفس، والحال نفسه مع النعناع، لذا يُمكن إعداد كوب من الشاي الأخضر بالنعناع كعلاج منزلي فعَّال لرائحة الفم الكريهة.
  • الحليب: يُعَدُّ الحليب أحد العلاجات الشائعة، والمعروفة، والمستخدمة في علاج رائحة الفم الكريهة، حيث تُشير بعض الأبحاث إلى أنَّ شرب كوب من الحليب عقب تناول وجبة غنيّة بالثوم والبصل، أو أيّة أطعمة أخرى ذات رائحة قويّة، كفيل بتخليص الفم من الروائح الكريهة.
  • غسولات الفم محليّة الصنع: يُمكن صنع غسولات مُطهِّرة منزليّاً باستخدام صودا الخبز، أو الخل.
  • القرنفل يُساهم مضغ حفنة من القرنفل في محاربة رائحة الفم الكريهة؛ لما للقرنفل من خصائص مُطهِّرة تُساعد على محاربة البكتيريا.
  • الحمضيّات: تحتوي الحمضيّات، كالليمون والبرتقال على حمض الستريك (بالإنجليزيّة: citric acid) الذي يُحفِّز الغُدَد اللُّعابيّة، ويُحارب رائحة الفم الكريهة، ويمنحه رائحة منعشة، ويُمكن الاستفادة من خصائص الحمضيّات عن طريق مضغ قطعة من الليمون، أو قشر البرتقال.


تغييرات النظام الغذائي

تتضمن تغييرات النظام الغذائي الحدَّ من تناول البصل، والثوم، والأطعمة الحارَّة قدر المستطاع، وتقليل تناول السكَّريات، والقهوة لارتباطها جميعاً برائحة الفم الكريهة، مع ضرورة تناول وجبة الإفطار بالتركيز على الأطعمة الخام التي تُساعد على تنظيف الأجزاء الخلفيّة من اللسان.[٤]


استخدام منتجات العناية الذاتيّة

تُؤثِّر رائحة الفم الكريهة في حياة الأشخاص الاجتماعيّة، لذا يلجأ الأشخاص الذين يُعانون من رائحة الفم الكريهة إلى استخدام منتجات العناية الذاتيّة المُتعدِّدة لعلاج رائحة الفم، ومن أمثلتها: معاجين الأسنان، والبخَّاخات ذات الرائحة العطرة، والعلكة؛ حيث يزيد مضغ العلكة من إفراز اللُّعاب، ممَّا يُقلِّل من رائحة الفم الكريهة،[٥] كما يُمكن استخدام غسولات الفم المُطهِّرة التي تقضي على البكتيريا المُسبِّبة لرائحة الفم الكريهة، والتي غالباً ما يتمّ وصفها بالتعاون مع الطبيب.[٦]


زيارة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب لعلاج مشكلة رائحة الفم الكريهة في الحالات الآتية:[٧]

  • وجود مشاكل في أطقم الأسنان الصناعيّة.
  • استمرار رائحة الفم الكريهة لبضعة أسابيع، وعدم نجاح العلاجات المنزليّة في إزالتها.
  • وجود ألم، أو تورُّم، أو نزيف في الفم.


أسباب رائحة الفم الكريهة

تتعدَّد الأسباب المُؤدِّية إلى ظهور رائحة الفم الكريهة، ومنها ما يأتي:[٧]

  • التهاب الحلق واللوزتين.
  • التدخين.
  • تناول الأطعمة والأشربة، أو التوابل ذات الرائحة القويّة والكريهة.
  • وجود مشاكل في اللثَّة أو الأسنان، مثل: وجود التهابات، أو ثقوب في الأسنان.


أعراض رائحة الفم الكريهة

تظهر أعراض رائحة الفم الكريهة على هيئة الانزعاج، والقلق الشديد الذي يُبديه الأشخاص الذين يُعانون منها، وتختلف شِدَّة كراهيّة رائحة الفم من شخص إلى آخر، فقد تكون ضئيلة معدومة لدى البعض، وقد تكون قويّة لدى البعض الآخر، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يصعب على الأشخاص تقييم رائحة أفواههم من تلقاء أنفسهم، بل إنَّ هذا التقييم يحتاج إلى المُساعدة من شخص آخر.[٨]


المراجع

  1. Jerry R. Balentine, DO, FACEP, "Bad Breath (Halitosis)"، www.medicinenet.com, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  2. ^ أ ب Barbara H. Seeber, "11 Ways to Fight Bad Breath Naturally"، www.everydayhealth.com, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT, "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، www.healthline.com, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  4. Christine Frank, DDS, "Everything you need to know about bad breath"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  5. Hakan Çolak, "Halitosis: From diagnosis to management"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  6. Alfred D. Wyatt Jr., DMD, "Dental Health and Bad Breath"، www.webmd.com, Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  7. ^ أ ب "Bad breath", www.nhs.uk,10/01/2019، Retrieved May 19, 2019 . Edited.
  8. "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved May 19, 2019 . Edited.