كيف أقوم بعمل رجيم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ١٧ أغسطس ٢٠١٦
كيف أقوم بعمل رجيم

زيادة الوزن

زيادةُ نسبِ الدهون واحتباس المياه في الجسم على قائمة أسباب زيادة الوزن في العالم، ويلي ذلك العواملُ الوراثية، ثم الإصابة ببعض الأمراض المزمنة التي تؤدّي علاجاتها إلى زيادة وزن المريض، ويحذّرُ الأطباء حولَ العالم من مخاطرِ السمنة وزيادة الوزن التي يمكنُ أن تسبّبَ الوفاة؛ ذلك لأنّ تراكمَ الدهون في الجسم يضيقُ الشرايين والأوردة، الأمر الذي يزيدُ من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة والقلبية.


من الواضحِ أنّ انتشارَ الوعي الصحيّ بسبب وسائل التكنولوجيا المختلفة وفي مقدّمتِها الإنترنت أسهمَ في زيادة نسبةَ الأشخاص الذين يرغبون في التخلّص من الوزن الزائد والحفاظ على الوزن المثاليّ وصحّة أجسامِهم، إلا أنّ أنظمةَ الرجيم الجاهزة لا تناسبُ الجميع، لذا يفضّلُ أن يُحدّدَ النظامُ الغذائيّ بشكلٍ منفرد، بحسْب الحالة الصحيّةِ والوزن والمطلوب من الرجيم.


كيفيّة عمل رجيم

وضع خطّة قابلة للتنفيذ

أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى فشل أنظمة الرجيم المختلفة هي المبالغة في التوقّعات، فحماس الشخص المقبل على النظام الغذائي الجديد يدفعه لأن يتوقع خسارة الوزن المطلوب في فترة لا تزيدُ عن ثلاثة أشهر، ويفاجأ بعد ذلك أنّ معدلات خسارة الوزن أصبحت أقل بعد مرور أسبوعين ثم تميلُ إلى الثبات، لذا يجب حسابُ الوزن ونسبة الدهون في الجسم، ومدى قدرة الجسم على أداء النشاط العضليّ أسبوعيّاً، ثمّ وضع جدول زمنيّ لخسارةِ الكليوغرامات الزائدة للوصول إلى الوزن المثاليّ، على أن تتوافقَ تلك الخطة والنشاط اليوميّ الذي يمارسه الشخص ذاته، من حيث الالتزام بمواعيد العمل أو الدراسة، وعدم حرمان النفس من الأطعمة المفضّلة إلا إن كانت ضارة للغاية كالوجبات السريعة أو الأطعمة الدسمة، مع البحث عن بدائل أكثرَ صحة.


المحافظة على العضلات

إنّ استهداف خسارة الوزن بشكل عامّ يعني خسارة نسبة كبيرة من العضلات أثناء فقدان ذلك الوزن، مع استمرار تراكم الدهون في مناطق أسفل البطن والأرداف والجوانب، لذا يجب أن يكون الهدفُ الأساسيّ هو تقليل كتلة الجسم بالتخلص من الدهون المختزنة وكميّة المياه الزائدة المحتبسة نتيجةَ تناول كميّات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على الملح، والوصول إلى ذلك يكون بطريق ممارسة التمارين الرياضية التي تستهدفُ زيادة الكتلة العضليّة، وهو أمر مناسب تماماً لأغلب حالات الرجيم، حيث يُوجّه الغذاء إلى أنسجة العضلات في الوقتِ ذاتِه الذي يخسر فيه الجسم الدهون نتيجةَ حرق السعرات الحراريّة المختزنة، مع الابتعادِ عن التمارين المرهقة التي يمكن أن تؤدّيَ إلى نتائجَ عكسيّة، فرفع أوزان أثقل على سبيل المثال أفضلُ من تكرار التمرين بالوزن ذاتِه لمدّة طويلة.