كيف أهتم بنفسي أمام زوجي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٢٧ مارس ٢٠١٦
كيف أهتم بنفسي أمام زوجي

العلاقة بين الزوجين

إنّ أعظم ما في الحياة الزوجيّة هو ما تتميز بها من حب ووئام، رغم المحن التي تعصف بها أحيانًا بسبب مشاكل الحياة المتعددة، فساعة صفاء كفيلة بتبديد ما تعتريها من آثار الهموم، وبحكم عمل الزوج، وكونه يقضي جزءاً لا بأس به من وقته خارج المنزل في العمل، هذا بالنسبة للنسق العام، وإن كانت الزوجة تعمل هي الأخرى من الممكن أن يزيد هذا من المشاكل؛ وبما أنّ الرجل أكثر عرضة لقضاء وقته خارج المنزل، فيحتاج كلمّا عاد من عمله نوعاً من الرعاية والاهتمام من الزوجة، لتخفيف هموم العمل من جانب ومن جانب آخر إشباع رغبته، وصرف بصره عما يمكن أن يفتتن به وهو خارج المنزل، فاحتياج كلا الزوجين لهذا الأمر من الآخر احتياج قائم، ولا غنى عنه، فكيف تهتم الزوجة بنفسها من أجل زوجها، ومن أجلها هي أيضاً، هذا ما سنتعرف عليه فيما يلي.


نصائح لاهتمام الزوجة بنفسها

  • الأناقة وحسن المظهر، وحرصها على ألا يقع بصره كلمّا رآها إلّا على كل جميل، فالمظهر الحسن الجميل، والتفنن في ذلك سحر خاص، بل هو السحر الحلال الذي تسحر زوجها به، ويسهم في تعلّق قلبه بها بسبب ذلك.
  • طيب الكلام، وحسن العبارات، وخفض الصوت.
  • تجنيب أذنيه عبارات الشتم والصراخ على الأولاد، والحد منها قدر الإمكان حتى في حال غيابه، لأنّها رسائل سلبيّة في الحياة، ويتلقاها الطفل ويسلمّ بها؛ لأنها صدرت ممن يحب وهي الأم.
  • حسن استقباله عند عودته من عمله، وذلك بالابتسامة، وإظهار الاهتمام به.
  • صرف كل عمل يشغلها عنه عند عودته، وصرفها جلّ وقتها معه، كفضول الحديث مع النساء، أو مسلسلات تأخذ قسماً كبيراً من الوقت.
  • إظهار حسن الاهتمام به، بالاستماع لقوله، وعدم مقاطعته.
  • تعظيم اهتماماته الخاصة، متى كانت صائبة وصحيحة، ومحاورته بلطف، إن رأت غير ذلك فيها.
  • تسأله عن سير عمله، دون إلحاح، وتقبل صمته إن لم يرغب في الإفصاح.
  • الاهتمام بصحتها وحيويتها ورشاقتها، فهذه تغطي جوانب مهمّة في الشخصية.
  • عمل مفاجآت سارّة غير مألوفة لها، والتنويع فيها باستمرار، وتشمل ذاتها، ومناظر معينة في غرفتهما الخاصة.


الاهتمام المتبادل

اهتمام الزوجة بنفسها من أجل زوجها، هو بالدرجة الأولى اهتمام بذاتها، ورفع لشأنها بعين زوجها، والزوج كذلك فاهتمامه بزوجته هو اهتمام بنفسه أولاً، فكلا الزوجين بحاجة لأن يجد في شريكه ما يسره، ويشبع رغبته من بشاشة وجه، وحسن مظهر، وطيب كلام، وحب ووئام، وتحليق بأجنحة الحب تغمر بيت الزوجيّة بهذا الوصف.