كيف أواجه الجمهور

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ٩ أغسطس ٢٠١٧
كيف أواجه الجمهور

الخوف من مواجهة الجمهور

تتطلب العديد من نشاطات الحياة التحدّث إلى الجمهور، إلا أنّ هذه المواجهة تعتبر من أكثر الأمور الصعبة التي يواجهها الشخص عند الحديث مع الآخرين نتيجة الشعور بالخوف، والقلق، والتوتر، وعدم الثقة بالنفس، حيث تتأثر طريقته في الكلام كما يتأثر تفاعله، مما يزيد شعوره بالانزعاج فيدفعه لمحاولة معرفة الأساليب الصحيحة لمواجهة الجمهور وفي هذا المقال سنعرفكم على هذه الأساليب.


كيف أواجه الجمهور

الاستعداد

يعتبر الاستعداد لمواجهة الجمهور من أولى الخطوات اللازمة للقضاء على نسبة كبيرة من الخوف الذي قد يشعر به الشخص في حال عدم استعداده لذلك، مما يتطلب تحضير النّفس للتحدّث بأسلوبٍ مفهوم وراقٍ، وتجهيز المادة التي سيتم إلقائها أو الحديث عنها، مع محاولة الابتعاد عن الحفظ، لأنّه سيؤدي إلى إشعار الجمهور بالملل، ولا بد من الإشارة إلى أنّ هذا الاستعداد يكون بعرض محور الحديث على مجموعة من الأصدقاء أو على أفراد العائلة، والحديث معهم كأنهم هم الجمهور الحقيقي الذي سيواجهه.


إظهار المعرفة بالموضوع

يدلل إظهار المعرفة بالموضوع، وإحاطته من كلّ الجوانب على أنّ الشخص يعرف أكثر من الجمهور الذي يتحدّث معه أو له، مما يضمن له تلقّي الاهتمام والإنصات من الجمهور، لأنّهم لو كانوا يعلموا كلّ المعلومات التي يمتلكها المحاور لما أتوا للاستماع إليه.


الاهتمام بلغة الجسد

يجب على الشخص كي يتمكن من مواجهة الجمهور أن يحافظ على لغة جسده، وعلى حركاته وإيماءاته بحيث يكون نشيطاً وحيوياً، وغير خامل، أو ثقيل الحركة، وأن يحاول إحاطة الجميع بنظره، محافظاً على لغة العيون، دون أن يتأثر بتعابير وجوه الجمهور بشكلٍ سلبي، إضافةً إلى ضرورة المحافظة على نبرة صوته بحيث لا يتكلم بصوت مرتفع جداً إنّما بصوت مفهوم وواضح النبرة.


الثقة بالمعلومات المعروضة

يجب على كلّ شخص يرغب بالحديث مع مجموعة أخرى أن يكون واثقاً من المعلومات التي يقدمها لهم؛ لأنّ منحه ذلك المجال يعني أنّهم يثقون به، أو أنّه يمتلك شيئاً مهماً سيتحدّث عنه، ولا بد من الإشارة إلى ضرورة إقناع النفس أنّ الجمهور لم يستمع للشخص المحاور لهم لأنّهم يريدون تقييمه أو الحكم عليه، إنما لأنّهم يريدون اكتساب المعرفة منه.


ممارسة تمارين التنفس

يفترض من الشخص أثناء توجهه لمواجهة الجمهور أن يمارس تمارين التنفس لتخفيف حدة توتره وقلقه، بحيث يأخذ نفساً عميقاً، ثمّ يخرجه ببطء، ويبتسم كي يتمكن جسمه من إرسال إشارة للدماغ كي يشعر بتحسّن الوضع، إضافة إلى ضرورة المشي بخطوات متوازنة وبطيئة، والمحافظة على الوضعية المناسبة واللازمة للحديث، ثمّ البدء بموضوع النقاش.


المحافظة على الهدوء

يجب على الشخص أن يحافظ على هدوئه، وألا يتكلّم بحماس زائد؛ لأنّ ذلك سيؤثر بشكلٍ سلبي في طريقة الحديث، مما يجعله عرضةً لانتقاد الجمهور.


التمرن على فن الإلقاء

يجب على الشخص أن يتمرّن على أداء الحديث أمام الآخرين، كي يتمكّن من إجادة فن الإلقاء، وألا يشعر بالفشل إن أخفق في أدائه الأول، لأنّه عندما يعتاد على الأمر ستزيد ثقته بنفسه، كما سيرى الحديث أمام الجمهور أمراً عادياً لا يحتاج إلى كل التوتر والخوف الذي كان يشعر به في بداية الأمر.