كيف تؤثر العناصر الضارة على جسمك

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٣ مايو ٢٠١٦
كيف تؤثر العناصر الضارة على جسمك

العناصر والموادّ الضّارّة

يتعرَّض الإنسان بشكلٍ يوميّ إلى موادّ ضارَّة، وخطرة على جسمه إمَّا في مكان عمله، أو في منزله أو في الشارعِ ، ولكي تؤثر هذه الموادّ على صحّةِ الإنسان يجب أن يتلامس جسم الإنسان معها، أو أن تُمتص من قِبله، ومن المُهمّ في مجال البحث عن كيفيّة تأثير هذه الموادّ، والعناصر الضّارّة على الجسم أن يُميّز الإنسان بين مُصطلحيّ السُمّيّة، والخطر. فالسُمّيّة تعني: قُدرة المادّة على إنتاج تأثيراتٍ غيرِ مرغوبٍ بها في الجسم عندما يصل تركيزها فيه إلى تركيزٍ مُعيّن، بينما يعني مُصطلح الخطر: احتماليّة وصول هذا التركيز إلى الجسم. وبالتالي من المُمكن أن تكون المادّة سامّةً ولكنّها ليست خطرة في حال تّمّ التعامل معها كما يجب، ويُمكن أن تكون قليلة السُمّيّة ، ولكن درجة خطورتها عالية.


طريقة دخولها إلى الجسم

هُناك ثلاث طُرق رئيسيّة لدخول الموادّ إلى الجسم، وهذه هي:

  • الابتلاع: ويعني تناول الشيء من خلال الفَم، حيثُ يُمكن أن يتناول الإنسان طعاماً أو شراباً مُلوّثاً بالمادّةِ السامّة.
  • الامتصاص: كأن تُلامس المادّة الجلد أو العينين، وهذه قد تُسبّب تأثيراً موضعيّاً، أو أنَّها قد تُمتص إلى داخل الجسم.
  • الاستنشاق: حيثُ تدخل هذه الموادّ إلى داخل الجسم من خلال التنفّس، وتُعتبّر هذه الطريقة من أهمّ طُرق دخول الموادّ، والعناصر السامّة إلى الجسم.


سُرعة تأثيرها في الجسم

يُمكن تصنيف سُرعة تأثُر الجسم بالموادّ الضّارّة إلى: مُزمن، أو حادّ. والمقصود بالمُزمن: أنّ التأثير يظهر بعد التعرُّض للمادة الضّارّة لفترةٍ طويلة. أمّا المقصود بالحادّ: أنَّ التأثير يظهر فور التعرُّض للمادّة. ففي حالة التأثير المُزمن يكون الجسم قد تعرَّض لجُرعةٍ ما من المادّة على مراحل مُحدّدة خلال مُدَّةٍ زمنيةٍ مُعيّنة، وفي حالة التأثير الحادّ يكون الجسم قد تعرَّض لجُرعةٍ من المادّة دُفعةً واحدة بحيث كان امتصاص الجسم لها سريعاً.


طريقة تأثيرها على الجسم

يُمكن تصنيف طريقة تأثير الموادّ الضّارّة على الجسم بحسب طريقة عملها:

  • المُهيّجات (Irritants ): أي أنَّ المادّة الَّتي تعرّضت لها الأنسجة سبّبت حالةً من عدم الاستقرار فيها؛ مما أدّى إلى ظهور مجموعةٍ من الأعراض على هذه الأنسجة، ومن الأمثلة على هذه الموادّ الأمونيا.
  • الموادّ الخانقة (Asphyxiants): أي أنَّ هذه الموادّ تتسبّب في هبوطٍ في كميّةِ الأكسجين الَّتي تصل إلى الأنسجة، ومن الأمثلة عليها ثاني أكسيد الكريون، وأُحادي أكسيد الكربون، والميثان، وغيرها.
  • الموادّ المنوّمة، والمُخدّرة (Narcotics or Anaesthetics): هذه الموادّ تؤثر على وظائف الجهاز العصبيّ المركزيّ، وتتسبّب في تثبيط هذا الجهاز، ومن الأمثلة المعروفة عن هذه المواد مادّة الكلوروفورم.
  • السُموم العامة (Systemic Poisons): تعمل هذه السموم بشكلٍ رئيسيّ على تدمير الجسم من الداخل، وتؤثر على أعضائه الداخليّة، كتلك الَّتي تؤثر على الكبد، والكليتين.
  • الموادّ المُسرطِنة (Carcinogens): تتسبّب هذه الموادّ كما هو واضح من اسمها بحدوث السرطان، ومنها البنزين، والزنيخ.
  • الموادّ المُسبّبة للطفّرات (Mutagens): تؤثر هذه المواد على الخلايا بحيث تُحدث طفرةً فيها؛ وهذه قد تؤدي إلى حدوث السرطان، أو حدوث تغيّراتٍ على خلايا الجسم مُستقبلاً، ومنها الموادّ المُشِعّة.
  • الموادّ الضّارّة للأجنة (Teratogens): في حال تعرُّض المرأة الحامل لهذه الموادّ فإنَّها قد تلد طفلاً يُعاني من تشوهاتٍ خلقيّة كمادة الثاليدومايد.
  • الموادّ المُسبّبة للحساسيّة (Sensitizers): وتتسبّب هذه المواد بأعراض تحسُّسيّة كالحكّة، وضيق التنفُس، وغيرها، ومن الأمثلة عليها؛ الأصباغ.