كيف تثبت على التوبة

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٠٦ ، ١ يوليو ٢٠٢٠
كيف تثبت على التوبة

الثبات على التوبة

جعل الله -سُبحانه- لعباده باباً مفتوحاً للتوبة، من سِعَة رحمته -تعالى- بهم، وعظيم فضله عليهم، فكانت التوبة سبباً لنَجاتهم وفوزهم، في حياتهم الدُّنيا والآخرة، فالتّوبة إلى الله من جميع المعاصي والذّنوب؛ هي أحبّ الأعمال وأجلّها عند الله، ولذلك دعا الله عباده للزوم ذلك العمل، مُرتّباً عليه القبول، ومبيّناً فرحه بتوبة عباده مَع غِنَاه عنهم، وافتقارهم إليه، فمهما عَظُمت ذنوب العباد؛ فإنّ التوبة تمحوها، حيث يتلقّاها الله بالقبول؛ فيغفر الذّنب، ويُقيل العَثْرة،[١] وقد أخرج الإمام مُسلم في صحيحه، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ، مِن أَحَدِكُمْ كانَ علَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ منه وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فأيِسَ منها، فأتَى شَجَرَةً، فَاضْطَجَعَ في ظِلِّهَا، قدْ أَيِسَ مِن رَاحِلَتِهِ، فَبيْنَا هو كَذلكَ إِذَا هو بِهَا، قَائِمَةً عِنْدَهُ، فأخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قالَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ)،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ فرحة الله بتلك التوبة إنّما هي إحسانٌ ورحمةٌ، وليست فرحة حاجةٍ أو افتقارٍ؛ فالله صَمَدٌ قائمٌ بذاته، غنيٌّ عن عباده.[٣]


ومن الجدير بالذِّكر أنّ طريق التوبة إلى الله يبدأ بحَمْل النّفس على الطاعة والاستقامة، ثمّ مُجاهدتها على لزوم ذلك، وترغيبها بما أعدّه الله للصالحين من عباده؛ من هداية السَّبيل الحقّ، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)،[٤][٥] ويجدر بمَن سلك طريق التوبة أن يعلم بأنّ رحمة الله واسعةٌ، فلا يتسلّل اليأس أو القنوط إلى قلبه، فرحمة الله وغفرانه؛ أعظم من ذنب العبد وعصيانه، فمَن أقبل على الله بالتوبة؛ أقبل الله عليه برحمته الواسعة، وبدّل سيئاته بالحسنات، قال -تعالى-: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)،[٦] ومن اعتقد بأنّ الله لا يغفر ذَنْبه؛ ضلّ عن طريق الحقّ والرُّشد، قال -تعالى- في وَصْف اليأس من رحمة الله: (قالَ وَمَن يَقنَطُ مِن رَحمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضّالّونَ ).[٧][٨]


كيفيّة الثبات على التوبة

التوبة شعورٌ بالندم على ما وقع، والتوجّه إلى الله -تعالى-، والكفّ عن الذنوب، والقيام بعملٍ صالحٍ يحقّق التوبة بالفعل، فالتوبةُ تتضمّن إقبال التائب على الله، ورجوعه إليه، والتزام طاعته؛ فمَن ترك الذّنب تركاً مجرّداً، ولم يرجع فيه إلى الله -تعالى-؛ لم يكن تائباً، فلا يكون العاصي تائباً من ذنبه إلّا برجوعه وإنابته وإقباله إلى الله -سُبحانه-، وأن يترك إصراره على المعصية، فتكون توبته في قلبه قبل أن ينطق بها في لسانه، ويكون دائم التفكير فيما ذكره الله -عزّ وجلّ- من وَصْف الجنّة، وتفاصيلها، وما وعد به المُطيعين له، ويتذكّر ما وَصف الله به النّار، وما توعّد به العاصين، ويُواظب على ذلك؛ إلى أن يقْوى خوفه ورجاؤه، ويدعو الله رغَباً ورهَباً أن يقبل توبته، ويحطّ عنه خطاياه، وبذلك يكون المسلم قد حقّق التوبة إلى الله -تعالى-، بالرجوع إلى ما يُرضيه عنه، مع الابتعاد عمّا لا يُرضيه من الذّنوب والمعاصي، مع الندم بقلبه، والاستغفار بلسانه، وأن يمسك بَدَنه؛ فيتّقي الله في نفسه، ويزكّيها، فهو خير من زكّاها،[٩] ويتحقّق الثبات على التوبة للعبد المُسلم بالعديد من الطُّرق، بيان البعض منها آتياً:

  • إخلاص النيّة أولاً، ثمّ عَقْد النيّة والعَزْم على عدم العودة إلى الذَّنب مجدّداً؛ إذ إنّ عَقْد القلب على التوبة، وتَرْك التردّد؛ ممّا يُعين المُسلم على الثبات، فلا يصلح من التائب أن يتقلّب حاله بين التوبة والمعصية، فيكون تائباً في ليلةٍ، ومُصرّاً على الذّنب في ليلةٍ أخرى، فالثبات على التوبة يقتضي لزومها، من غير تردّدٍ أو تقلّبٍ، وممّا يُعين المُسلم على ذلك؛ توكّله على ربّه حقّ التوكّل، مع لزوم الطاعات والأعمال الصالحة؛ مثل: الإكثار من الصيام، وغير ذلك، واتّباع الوسائل التي تشحذ العزيمة، وتزيد الإقبال على الله -سُبحانه-.[١٠]
  • المداومة على قراءة القرآن الكريم، والحرص على العمل به، فإن لم يتمكّن العبد من قراءة القرآن بنفسه؛ لضِيقٍ في الوقت، أو غير ذلك؛ فيستمع له، أو يطلب من أحدٍ تلاوة آياتٍ من القرآن عليه، مع الحرص على أن يُجاهد نفسه على تدبّر تلك الآيات، والعمل بها؛ ليثبت بذلك على التوبة، قال -تعالى-: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلً).[١١][١٢]
  • الإكثار من الأعمال الصالحة، والزّيادة من أداء الطاعات؛ من فرائض، ونوافل، فإنّ الأعمال الصالحة تنغرس في القلوب؛ لتزيدها إيماناً، وثباتاً، وقراراً.[١٠]
  • الإكثار من ذِكْر الله، فينبغي للمسلم أن يجعل لسانه دائماً رَطِبَاً بذِكْر ربّه؛ لأنّ ذلك ممّا يُعينه على الثبات في المواقف الحرجة، والظروف الصعبة التي تتطلّب إيماناً راسخاً، قال -تعالى-: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا لَقيتُم فِئَةً فَاثبُتوا وَاذكُرُوا اللَّـهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ).[١٣][١٤]
  • الدّعاء؛ إذ إنّه من أنفع الوسائل للزوم التوبة، والتوفيق إليها، فالجدير بالصالحين الحرص على دعاء ربّهم، ومُناجاته، ومن الأدعية: قَوْله -تعالى-: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)،[١٥] وكان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- حريصاً على الدّعاء؛ كوسيلةٍ لتثبيت القلوب على الدِّين، وملازمة التوبة، فكان يدعو قائلاً: (يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ).[١٦][١٧]
  • الابتعاد عن أسباب المعاصي، وتجنّب سُبُل الوصول إليها، وممّا ينبغي على المُسلم التائب اجتنابه؛ رُفقاء السُّوء، فيجتنب التائب رُفقاء السُّوء، فتتغيّر لأجل ذلك بيئته، فتصبح طاهرةً نقيّةً.[١٠]
  • تذكّر الموت؛ بأن يجعل المُسلم الموت ونهاية الأَجَل نُصْب عينَيه، ليحمله ذلك على التفكّر في ما اقترفه من الذّنوب في حياته، فيبادر إلى التحلّل منها، والتوبة عنها، ويُكثر من الاستغفار والإنابة، ويعلم أنّ الفضل في توبته مردّه إلى توفيق ربّه، فيشكره -سُبحانه- على ذلك، ويتفكّر في ما أعدّه الله للصالحين المُخبتين من ثوابٍ في الآخرة، حيث يحمله ذلك للإقبال على الطاعات؛ للاستزادة من الحسنات، ويتفكّر ما أعدّه الله للمُسيئين من عقابٍ؛ حيث يحمله ذلك على ترك المعاصي، والانزجار عن السيئات، وتذكّر حال المُفلسين يوم القيامة، مَن يأخذ الله من حسناتهم؛ بسبب ذُنوبهم وعصيانهم، فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- لأصحابه: (أَتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟ قالوا: المُفْلِسُ فِينا مَن لا دِرْهَمَ له ولا مَتاعَ، فقالَ: إنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتي يَأْتي يَومَ القِيامَةِ بصَلاةٍ، وصِيامٍ، وزَكاةٍ، ويَأْتي قدْ شَتَمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأَكَلَ مالَ هذا، وسَفَكَ دَمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فيُعْطَى هذا مِن حَسَناتِهِ، وهذا مِن حَسَناتِهِ، فإنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْضَى ما عليه أُخِذَ مِن خَطاياهُمْ فَطُرِحَتْ عليه، ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ).[١٨][١٩]
  • استشعار مراقبة الله -سُبحانه-، وتعظيم خشيته في القلب، فإن خَشِيَ المسلم ربّه، وخاف عقابه؛ حمله ذلك على المُسارعة في التوبة، بالإضافة إلى تذكير النَّفس دائماً بفَضْل التوبة عند الله، وأنّ الله يفرح بتوبة عبده فرحاً عظيماً، ويبدّل سيئات عباده التائبين حسنات.[٢٠]
  • مُجالسة الصالحين، والأتقياء، فذلك من أفضل ما يستفيده المُسلم في حياته، ولا ينبغي له الالتفات إلى وساوس الشيطان، حينما يبثّ في النّفس التثبيط عن الالتحاق برَكْب الصالحين، بدعوى ذنوب ومعاصي النّفس، وأنّ مُجالستها للصالحين نفاقٌ وتكلّفٌ، فقد أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن أبي مُوسى الأشعريّ -رضي الله عنه- أنّه قال: (قِيلَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ ولَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟ قالَ: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ)،[٢١][٢٠] فرِفْقة الصالحين من نِعَم الله على عباده، حيث يجدهم المسلم عند البلاء والشدّة، ويستعين بهم المسلم باللجوء إلى ربّه، والاستعاذة به من شرّ الشيطان ووساوسه، مع التفكّر في عظيم خَلْقه، وكمال تدبيره؛ ليتحقّق للمسلم التحصين من كلّ شرٍّ وسوءٍ.[٥]
  • الاعتصام بالله -عزّ وجلّ-، والتوكّل عليه، حيث إنّ اللجوء إلى الله -تعالى- ممّا يُعين العبد على الإمساك عن شهوات النَّفس، ووساوس الشيطان، قال -تعالى-: (وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّـهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).[٢٢][٢٣]
  • الحرص على الصّلاة، والمداومة عليها، فالمواظبة عليها من أسباب الحفاظ على النّفس، وتحصينها من الوقوع في المعاصي والذّنوب، قال الله -عزّ وجلّ-: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ).[٢٤][٢٥]
  • المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والمداومة عليها؛ إذ إنّها تقي العبد من وساوس الشّيطان الذي يحرص على إيقاع العباد في المعاصي والذّنوب.[٢٥]
  • الاشتغال في الدّعوة إلى الله -تعالى-، فلا يُضيع -عزّ وجلّ- مَن كان عاملاً في سبيل دعوته، ونَشْر دينه، مع الحرص على الاستزادة من العلم الشّرعيّ، والتّفقّه في الدّين؛ فإنّ ذلك يزيد من الإيمان، ويرفع من الدرجات، ويَقِي من الذّنوب، والمعاصي، ووساوس الشّيطان.[٢٥]


فَضْل الثبات على التوبة

التوبة من أجلّ العبادات وأعظم القُربات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله -سُبحانه وتعالى-، ويكفي صاحبها أنّ الله امتدحه، وأنّه نال محبّته، فقال -سُبحانه وتعالى-: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)،[٢٦] والتوبة سببٌ لمغفرة الذّنوب، وتبديل السيئات إلى حسناتٍ، ودلّ على ذلك قَوْله -تعالى-: (وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)،[٢٧] فيجدر بكلٍّ مسلمٍ أن يُحاسب نفسه، ويجدّد توبته مع الله -عزّ وجلّ- دائماً، ويتجنّب الوقوع في المعاصي والذّنوب.[٢٨]


الأسباب الصارفة عن التوبة

تتعدّد الأسباب التي تصرف العبد عن التوبة والإنابة، والإقبال إلى الله -عزّ وجلّ- بخضوعٍ وذُلٍّ، يُذكر من تلك الأسباب:[٢٩][٣٠]

  • اتّباع الهوى، فقد يقع العبد في المعاصي، ويبتعد عن التوبة والاستغفار؛ بسبب غَلَبة الهوى عنده، مع عِلمْه بحُرمة ما يرتكب من الذّنوب والمعاصي، إلّا أنّ غَلَبة الهوى قادت نحوها، دون استشعار مراقبة الله -سُبحانه-، ومحاسبته لعباده على ما قدّموا في حياتهم الدُّنيا.
  • الاغترار بعَفْو الله -تعالى-، وسِعَة رحمته، فقد يطمعُ عددٌ من المُذنبين برحمة الله إن ذُكّروا بالتوبة والإنابة إليه، ونُصحوا بالكفّ عن المعاصي والذّنوب، فيعتذروا بسِعَة عفو الله لعباده المُذنبين الخطّائين، وعلى الرغم من ذلك؛ إلّا أنّ ذلك لا ينبغي أن يكون حُجّةً للإقبال على ارتكاب الشّهوات المُحرّمة، والعناد والمكابرة، فكما أنّ الله -تعالى- رحيمٌ غفورٌ يقبل التوبة من عباده، فإنّه كذلك شديد العقاب، يتوعّد المُصرّين على الذّنوب والمعاصي بالعذاب، ولا يُردّ بَأْسَه عن القوم المُجرمين.
  • الغفلة؛ إذ إنّ الغفلة من الأسباب التي تصرف العبد عن التوبة، وتُبعده عن ربّه.
  • تسويف التوبة، وتأجيلها، وذلك من الأسباب الرئيسة للغفلة، ظنّاً صِغَر السِّن، وبُعد الموت، دون العلم بوقت انتهاء الأَجَل، قال -سُبحانه وتعالى-: (إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).[٣١][٣٢]


المراجع

  1. راشد العبد الكريم (2010)، الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية (الطبعة الرابعة)، السعودية: دار الصميعي، صفحة 30. بتصرّف.
  2. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2747، صحيح.
  3. الشيخ وليد بن فهد الودعان (2016-9-29)، "حديث: لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-6-23. بتصرّف.
  4. سورة العنكبوت، آية: 69.
  5. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (2009)، فتاوى الشبكة الإسلامية (دروس صوتية)، صفحة 5592، جزء 9. بتصرّف.
  6. سورة الفرقان، آية: 70.
  7. سورة الحجر، آية: 56.
  8. مجموعة من المؤلفين (2009)، فتاوى الشبكة الإسلامية (دروس صوتية)، صفحة 4409،5592 جزء 9. بتصرّف.
  9. صالح السدلان (1416 هـ )، كتاب التوبة إلى الله (الطبعة الرابعة)، الرياض: دار بلنسية للنشر والتوزيع، صفحة 11-12. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت سلمان العودة، دروس للشيخ سلمان العودة ، صفحة 19، جزء 141. بتصرّف.
  11. سورة الفرقان، آية: 32.
  12. الشيخ محمد حسان، دروس للشيخ محمد حسان ، صفحة 13، جزء 24. بتصرّف.
  13. سورة الأنفال، آية: 45.
  14. سعيد بن مسفر، دروس للشيخ سعيد بن مسفر ، صفحة 23، جزء 72. بتصرّف.
  15. سورة آل عمران، آية: 8.
  16. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أم سلمة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 3522، حسن.
  17. خالد الحسينان (2009)، هكذا كان الصالحون ، صفحة 61، جزء 1. بتصرّف.
  18. رواه مُسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2581، صحيح.
  19. أبو الليث السمرقندي (2000)، تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار ابن كثير، صفحة 120-119. بتصرّف.
  20. ^ أ ب الشيخ نبيل العوضي، دروس للشيخ نبيل العوضي ، صفحة 1،17، جزء 48. بتصرّف.
  21. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم: 6170، صحيح.
  22. سورة آل عمران، آية: 101.
  23. صالح السدلان (1416 هـ)، التوبة إلى الله (الطبعة الرابعة)، دار بلنسية للنشر والتوزيع: الرياض، صفحة 46. بتصرّف.
  24. سورة العنكبوت، آية: 45.
  25. ^ أ ب ت "التوبة من ذنوب سابقة"، www.consult.islamweb.net، 2009-7-26، اطّلع عليه بتاريخ 1-7-2020. بتصرّف.
  26. سورة البقرة، آية: 222.
  27. سورة الأعراف، آية: 153.
  28. محمد الشوبكي (29-2-2016)، "التوبة: فضائلها والأسباب المعينة عليها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 1-7-2020. بتصرّف.
  29. صالح السدلان (1416)، التوبة إلى الله (الطبعة الرابعة)، السعودية: دار بلنسية، صفحة 56. بتصرّف.
  30. الشيخ سلمان العودة، دروس للشيخ سلمان العودة ، صفحة 16، جزء 4. بتصرّف.
  31. سورة لقمان، آية: 34.
  32. الشيخ عبد الله حماد الرسي، دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، صفحة 4، جزء 22. بتصرّف.