كيف تدفع زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ١٣ يناير ٢٠١٥
كيف تدفع زكاة الفطر

مشروعية الزكاة

شرع الله تعالى الزكاة في الأموال من أجل تحقيق العدل والتوازن بين الناس، فهناك الأغنياء الذين لديهم المقدة المالية ، وهناك أيضأ الفقراء والمحتاجون ، وعندما يقوم الأغنياء بإخراج الزكاة وتعطى للفقير يحصل التوازن وتعمل على تطهير نفس المحتاج وغيرها الكثير من الفوائد العظيمة للزكاة، ومن أنواع الزكاة زكاة الفطر.


حكم زكاة الفطر ووقتها

تعتبر زكاة الفطر من أنواع الزكاة التي يجب على كل فرد مسلم دفعها سواء كان رجلاً أو إمرأةً صغيراً أو كبيرً ممن قادر على دفعها ، حيث عفى الله تبارك وتعالى الفقير والغير قادر على دفع الزكاة ، يتم دفع زكاة الفطر قبل إنتهاء شهر رمضان المبارك ، حيث يقوم بإخراجها الشخص المقتدر من ما يزيد قوته وقوت عياله ويجوز إخراجها عن الجنين الذي أكمل الأربعين يوماً في رحم أمه .


الدليل على وجوب زكاة الفطر من السنة النبوية الشريفة قول إبن عباس : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " ، أي أن الحكمة من زكاة الفطر هي تطهير نفس الصائم من الفحش في الكلام وإطعام الفقراء والمحتاجين الذين يكونوا بحاجة لها ، ويجوز دفع صدقة الفطر قبل صلاة العيد أو في أي وقت من الأوقات .


حيث إن في الصدقة خير ومنفعة لكل من دافعها وآخذها ، حيث أن دافعها يكسب رضا وحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والأجر والثواب من الله تعالى ، وآخذها ينتفع بإدخال الفرحة إلى قلبه لشراء ما يريده من أكل وشرب وملابس للعيد لقوله صلى الله عليه وسلم : "أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم " .


كيف تدفع زكاة الفطر

مقدار زكاة الفطر صاع أي ما يساوي ثلاثة كيلوغرامات من الأرز أو القمح أو الشعير أو الزبيب أو الطحين أو غيرها ، واختلفت المذاهب حول إجازة دفعها نقداً حيث أن مذهب الحنابلة والشافعية والمالكية لم يجز إخراجها نقداً أما مذهب الحنفية قد أجاز إخراجها نقداً ، وقيل أنه يجوز إخراجها نقداً إذا ذلك الحاجة .

وهي تجب  على الحر المسلم المالك لما يزيد عن قوته وقوت عياله يوماً وليلةً ، ويخرجها المسلم عن نفسه وعمن تلزمه نفقته، ولا تعطى إلا للمساكين  لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس السابق ذكره ((وطعمة للمساكين )).


و كان الصحابة يخرجون زكاتهم قبل العيد بيوم أو يومين ، ويجوز إخراجها بغروب شمس آخر يوم من أيام شهر رمضان ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرجها قبل صلاة العيد.