كيف تصبح تاجراً

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تصبح تاجراً

التجارة

التجارة تدخل في كل تفاصيل حياة الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة، حيث إن كل الاحتياجات في العصر الحالي تدخل في صورة التسليع، ممّا جعل لكل شيء مادي أو خدمي قيمة شرائية يتعارف عليها الناس وتخضع لشروط السوق، والعمل في التجارة يحمل الكثير من المزايا، حيث إنه يريح الشخص من عبء العمل تحت قيادة الآخرين أو في المؤسسات الصغيرة والتنقل بينها، كما أن الأرباح من التجارة تكون أكثر سرعة وذلك حسب سرعة دوران رأس المال، بالإضافة إلى حرية الحركة وعدم الملل الذي تسببه أغلب الأعمال.


الدخول إلى عالم التجارة

  • بما أن التجارة هي عملية بيع وشراء السلع أو الخدمات بمقابل مالي، والتاجر هو أحد الوسطاء بين منتج السلعة وبين المستهلك النهائي لتلك السلعة، فإن الدخول إلى عالم التجارة يستدعي تحديد السلعة التي يمكنك بيعها للمستهلكين، والحصول على الربح الناتج من عملية الشراء من المنتج أو التاجر الوسيط والبيع المباشر للمستهلك، يمكن أن تكون تلك السلعة مادية كالتجارة في المواد الغذائية، أو سلعة خدمية كإنشاء مواقع الإنترنت وبيعها.
  • بعد تحديد المجال الذي ترغب وتمتلك من القدرات الذاتية التي تؤهلك للعمل به، يجب البدء في دراسة هذا المجال جيداً ومعرفة الخبايا والأسرار المخفية عنك، وذلك عبر طريقين: أولهما هو الدراسة النظرية مثل جمع المعلومات من الكتب، ومواقع الإنترنت، ومتابعة أخبار السوق وأهم الشركات التي تعمل في هذا المجال، والثاني هو العمل لفترة في إحدى تلك الشركات للحصول على الخبرة العملية المطلوبة للعمل، وإن لم يكن التدريب العملي متاحاً، فيمكن تعويضه أثناء الفترة الأولى من العمل بالتأني في اتخاذ القرارات ودراستها بتروٍّ.
  • المرحلة الثانية هي الحصول على رأس المال المطلوب للبدء في العمل، يفضل أن يكون رأس المال حصيلة مدخرات عائلية، أو منحة لتقليل نسب المخاطرة، أما في حالة عدم توفر ذلك وهو السائد، فيمكن اللجوء إلى الاقتراض الذي يجب السعي بشدة إلى أن يكون بدون فوائد، أو بفوائد بسيطة من إحدى جمعيات رجال الأعمال أو أحد الأشخاص أو البنوك أخيراً، وهناك حالة أخرى للحصول على رأس المال هي بإيجاد مموّلٍ للمشروع، لا يمكن بالطبع الحصول على رأس المال بدون وضع خطة عمل ودراسة جدوى اقتصادية للمشروع بالكامل.
  • قبل البدء في المشروع بشكل فعليّ يسوّق المشروع ضمن الفئة المستهدفة من المستهلكين المحتملين، مع التدريب على تحسين مهارات التواصل مع الآخرين سواء شركات أو أشخاص وبناء علاقات تسمح بثقة في التعاملات التجارية في المستقبل، وهكذا لا يتبقى للبدء في المشروع سوى التفرغ التام والعمل وتحصيل الأرباح.