كيف تكون تاجراً ناجحاً

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون تاجراً ناجحاً

التجارة والتاجر

يعدّ قطاع التجارة أحد القطاعات المُهمة للتنمية الاقتصادية، حيث يحتل مكانة كبيرة في الاقتصاد الوطني الداخلي، لأنه يساهم بشكل فعّال في إيجاد فرص العمل، كما أنه يزيد من إجمالي الناتج الداخلي في البلاد،[١] وتعدّ التجارة أحد أفضل الأعمال التي يُمارسها الإنسان في دُنياه، حيث تساعد الناس على جمع الأرزاق لأنفسهم ولعائلاتهم، بالإضافة إلى أنها تُمكّن الإنسان من خدمة مجتمعه، والتمسك بالقيم الدينية.[٢]


والتاجر هو من يعمل في أعمال تجارية أو شركات تحمل موضوعاً تجارياً، والتاجر في الفقه هو الشخص الذي يقوم بالمضاربة على ثمن شراء السلعة وثمن بيعها مع بقاء السلعة على شكلها دون أي تغيير، وفي اتجاه آخر يعرّف التاجر بأنه صفة يحصل عليها الإنسان، مما يجعله يمتلك مكانة قانونية تجعله يتميز عن غيره من الأشخاص بامتلاكه القُدرة على تطبيق القانون التجاري، حيث يخضع لقانون يعطيه عدد من المزايا التي لا يمتلكها غيره من البشر، إلا ان هذا الأمر يفرض عليه بعض الواجبات.[٣]


طرق نجاح التاجر

عند اهتمام الإنسان بحقل التجارة ورغبته بأن يصبح تاجراً ناجحاً يحصل على الكثير من الأرباح، وقد يلجأ إلى استخدام شبكة الإنترنت من أجل الحصول على المعلومات والنصائح الخاصة بالتجارة، مثل تقليل الخسائر، أو العمل على وضع الخطط من أجل العمل التجاري، حيث يجب على التاجر المستقبلي تعلّم الأساسيات الخاصة بالتجارة، والطرق التي تطوّر التجارة، والتعرّف على المخاطر الخاصة بها، ولهذا يجب أن يكون على عِلم بعدة طُرقت تتمثل بما يأتي:[٤]

  • وضع خطة للعمل التجاري: تتمثل الخطة في السير على عدد من القواعد والمعايير الخاصة بإدارة الأموال، وأن تكون الخطة قابلة للتحقيق، وأن يضع عدداً من التوقعات لتلك الخطة من أجل النجاح في الصفقات، مع الحرص على عدم تداول الصفقات غير المضمنة لخطة العمل، لأنها تعدّ من الصفقات الضعيفة، ولأنها قد تتسبب في إفساد التوقعات التي يجب أن تحققها الخطة.
  • التعامل مع العمل التجاري كعمل وليس كهواية: يجب أن يعدّ الإنسان التجارة عملاً تاماً، وليس هواية يقوم بها، لأن النجاح في التجارة يحتاج إلى الالتزام وتعلّم كافة الأمور الخاصة بالعمل، وأن يكون الإنسان على دراية بأن هذا العمل قد لا يوجد دخلاً مالياً ثابتاً، مع احتمالية وجود خسارة، وضرائب، ونفقات خاصة في التجارة، لهذا يجب السير على إستراتيجية من أجل أن تصبح الإمكانيات الخاصة بالعمل أعظم.
  • استخدام التكنولوجيا في العمل التجاري: يمكن استخدام التكنولوجيا في العمل التجاري من خلال رسم المخططات الخاصة بالعمل، لأنها تساعد على عرض بيانات العمل السابقة، من أجل مقارنتها بالعمل الجديد حتى لا يكون هناك أي مخاطرة مالية في التجارة، كما وتسمح التكنولوجيا في متابعة الأعمال التجارية في أي مكان، وذلك من خلال استخدام الهاتف الذكي.
  • حماية رأس المال: يجب على التاجر المحافظة على رأس المال الخاص به، بالرغم من تعرضه للخسارة، لأن الإنسان يحتاج لوقت طويل من أجل توفير الأموال لاستخدامها في التجارة، ولهذا يُنصح بعدم المخاطرة في التجارة من أجل ضمان استمرارية العمل التجاري.
  • تعلم المعلومات من الأسواق: يجب أن يحرص الإنسان على الحصول على المزيد من المعلومات والمفاهيم الجديدة، وهذه العملية تستمر مع التاجر طوال حياته، لأن معرفة الحقائق والتقارير الاقتصادية المختلقة تجعل التاجر قاداراً على فهم عمليات التداول التجارية، ويصبح قادراً على التأثير فيها.
  • تطوير المنهج التجاري: يجب أن تكون عملية التطوير الخاصة بالمنهج التجاري قائمة على عدد من الحقائق والأسس السليمة، لهذا يجب أن يمتلك الإنسان دراسة كافية وواقعية للمتاجرة، والابتعاد عن الحيل التجارية، والعواطف، بل يجب أن يمتلك الإنسان مصدراً يلهمه من أجل تطوير خطته أو منهجه التجاري.


مبادئ نجاح المشروع التجاري

يجب أن يعرف الإنسان عدداً من الأفكار عن طريقة اختبار السوق عند استثمار المال فيه في منتج أو نوع من الخدمات، لذا من أجل أن ينجح الإنسان كتاجر يجب أن تنجح تجارته في البداية، ولذا يجب أن يسير على المبادئ الأساسية التي تساعد النشاط التجاري على النجاح، وهي كما يأتي:[٥]

  • تحديد الاحتياجات: يجب أن يختار الإنسان المنتج أو الخدمة التي تلبي احتياجات مطلوبة من قِبل الناس، أو خدمات يحتاجها العملاء، حيث يجب أن يوجد المنتج الحلول الخاصة بمشكلة يتعرض لها العملاء.
  • السعر المناسب والجودة المرتفعة: يجب أن تكون الخدمة بسعر جيد وجودة مرتفعة، لذا يجب أن تتميز السلع عمّا يُشابهها في الأسواق، وأن يكون هناك عدد من العوامل الجاذبة للمشترين، مما يجعل السلع تتميز عمّا يُشابهها من تلك السلع.
  • ترشيد النفقات: تعدّ الموازنة الجيدة من أهم عناصر نجاح التجارة، بالإضافة إلى مراقبة الإنسان المالية، ويكون ذلك من خلال وضع نظام خاص بالمحاسبة، وإدارة الأموال التي يتم إنفاقها وإن كانت المدفوعات بسيطة.
  • التدفق النقدي: يعدّ التدفق النقدي إحدى الضرورات في المشاريع التجارية ذات الحجم الصغير، لأن المال والتدفق النقدي هو أساس نجاح أي مشروع تجاري، حيث إن ضبط النفقات النقدية بشكل يومي يساعد على وضع ضوابط من أجل توجيه النفقات، من أجل أن يتمكن الإنسان من معرفة كيفية كسب المال وتحديد الأماكن التي أُنفق فيها، وأن تسير الشركات وفق موازنات مُفصّلة، وتتم مراجعتها كل أسبوع أو كل شهر.
  • التسويق: يعدّ قسم المبيعات هو القوة الدافعة لنجاح أي مشروع، فهو يتطلب التركيز على عملية التسويق، التي تساعد على إيجاد العملاء والمحافظة عليهم، أما الأرباح فتكون نتاج المحافظة على العملاء بشكل فعّال وتوفيري.
  • البيع: يعدّ البيع أحد المفاتيح الأساسية للنجاح، حيث تعدّ القدرة على ترويج الإنسان لنفسه ولمنتجاته، وهو من أهم المهارات التي تساعد على تطوير وازدهار التجارة.


المراجع

  1. -- (2013)، دليل التاجر، أكادير- المغرب: غرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير، صفحة 3-4. بتصرّف.
  2. د. طه فارس (10/11/2015)، "أخلاقيات التاجر المسلم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 6/4/2018. بتصرّف.
  3. عبدالسلام محمد الرجوب ، مؤيد العبيدات (2015)، "النظام القانوني للتاجر الصغير وأصحاب الحرف البسيطة دراسة مقارنة"، دراسات، العدد 2، المجلد 42، صفحة 426. بتصرّف.
  4. Jean Folger (6/4/2018), "Top 10 Rules For Successful Trading"، www.investopedia.com, Retrieved 22/5/2018. Edited.
  5. "المبادئ السبعة لنجاح أي مشروع"، www.abahe.co.uk، اطّلع عليه بتاريخ 7/4/2018. بتصرّف.