كيف تعالج نفخة البطن

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٨
كيف تعالج نفخة البطن

نفخة البطن

قد تكون نفخة البطن (بالإنجليزيّة: Abdominal Bloating) من المواضيع التي يجد معظم الناس صعوبة في مناقشتها على الرغم من أنّ جميع الناس يُعانون منها، ويمكن أن تسهم الغازات في الشعور بالانتفاخ أو الامتلاء، والتجشؤ، وتشنجات البطن، ومن الملاحظ أنّ بعض الناس يمكن أن يكونوا أكثر حساسية للكميات الطبيعية للغاز فتتطور لديهم الأعراض المذكورة أعلاه. وتنتج الغازات عموماً من ابتلاع الهواء أثناء الأكل إضافة إلى الغاز الذي تنتجه بكتيريا القولون نتيجة هضمها للكربوهيدرات. وفي الحقيقة يؤدي تراكم الغاز في الجزء العلوي الأيمن من القولون إلى الألم الذي يشبه ألم المرارة، في حين يؤدي تراكم الغاز في الجزء العلوي الأيسر من القولون إلى الألم الذي يشبه الآلام القلبية.[١]


علاج نفخة البطن

إذا كانت نفخة البطن ناتجة عن معاناة المصاب من أحد الأمراض؛ فإنّ علاج المرض أو المشكلة الصحية هو الحل الأمثل للتخلص منها، و يمكن للشخص أيضاً إجراء بعض التغييرات وتطبيق بعض النصائح لتخفيف أعراض النفخة وعلاجها، ومنها ما يلي:[٢][٣][٤]

  • التغييرات الغذائية: قد تساعد التغييرات الغذائية التالية على تقليل كمية الغاز التي ينتجها الجسم:
    • تحديد وتجنب الأطعمة التي تتسبب بحدوث النفخة: ويجدر التنويه إلى أنّ هناك بعض الأطعمة المعروفة بقدرتها على التسبّب بنفخة البطن، ومنها الفاصولياء، والبصل، والقرنبيط، والملفوف، والكمثرى، والتفاح، والخوخ، والبرقوق، والحلوى الخالية من السكر، ومضغ العلكة، وخبز القمح الكامل، وحبوب النخالة أو الكعك، والحليب، والآيس كريم، والمشروبات الغازية.
    • التقليل من الأطعمة المقلية والأطعمة الغنية بالدهون، إذ تجدر الإشارة أنّ الأطعمة الغنية بالدهون تؤخّر إفراغ المعدة ويمكن أن تزيد من الإحساس بالامتلاء.
    • تقليل الأطعمة الغنية بالألياف لفترة مؤقتة، ومحاولة إضافتها تدريجياً على مدى عدة أسابيع.
    • التقليل من استخدام منتجات الألبان، ويُنصح بتناول منتجات الألبان منخفضة اللاكتوز، مثل اللبن بدلاً من الحليب، أو محاولة استخدام المنتجات التي تساعد على هضم اللاكتوز، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى الامتناع عن تناول مشتقات الألبان تماماً.
  • الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية: يمكن أن تساعد بعض الأدوية التي تباع دون وصفة طبية على تخفيف أعراض النفخة، ولكن قد لا تُظهر الأثر المرجوّ، ومن هذه الأدوية ما يلي:
    • إنزيمات الجهاز الهضمي، مثل مكملات إنزيم اللاكتيز (بالإنجليزية: Lactase supplements) التي تساعد على هضم الكربوهيدرات، وتوجد على شكل شراب تضاف منه بضع قطرات إلى الحليب قبل شربه، أو أقراص تُمضغ قبل الأكل لتساعد على هضم الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الإنزيمات ضرورية للأشخاص المصابين بعدم القدرة على تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose Intolerance).
    • سيميثيكون (بالإنجليزية:Simethicone)، وعلى الرغم من عدم إثبات فعاليته في علاج الغازات؛ إلا أنّ بعض الأشخاص أظهروا استجابتهم له.
  • تقليل الهواء المبلوع: وذلك باتباع الطرق التالية:
    • تناول الطعام والشراب ببطء.
    • تجنب المشروبات الغازية
    • تجنب العلكة والحلوى الصلبة.
    • الامتناع عن التدخين.
    • التحقق من أطقم الأسنان؛ إذ قد تتسبب أطقم الأسنان غير الملائمة بابتلاع هواء زائد عند تناول الطعام والشراب.
    • علاج حرقة المعدة باستخدام مضادات الحموضة (بالإنجليزية: Antacids) أو العلاجات الأخرى.


أسباب نفخة البطن

من الطبيعي وجود الغازات في البطن نتيجة بلع الهواء مع الأكل، أو بسبب قيام البكتيريا في الأمعاء الغليظة بتحطيم الطعام وهضمه، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي تتسبّب ببلع كمية أكبر من الهواء مما يتسبب بتكون الغازات كما ذُكر سابقاً، وكذلك هناك بعض الأطعمة التي تزيد ظهور الغازات، وفيما يلي بيان ذلك:[٥]

  • البكتيريا في الأمعاء الغليظة: لا تستطيع المعدة والأمعاء الدقيقة هضم بعض الكربوهيدرات، والسكريات، والنشا، والألياف في الطعام الذي نتناوله، ولذا فإن هذه الكربوهيدرات غير المهضومة تصل إلى الأمعاء الغليظة التي تحتوي على البكتيريا، حيث تقوم هذه البكتيريا بهضم الكربوهيدرات وإنتاج الغاز في هذه العملية.
  • بعض الأمراض: تتسبّب بعض الأمراض بزيادة تكوّن الغازات، ومنها ما يلي:
    • مرض الارتجاع المعديّ المريئيّ: (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) واختصاراً (GERD).
    • متلازمة القولون العصبي: (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome).
    • عدم تحمل اللاكتوز: وهي حالة يعاني فيها المريض من الانتفاخ، أو الغاز، أو الإسهال بعد تناول مشتقات الحليب أو شرب الحليب.
    • عدم تحمل الفركتوز الغذائي (بالإنجليزية: Dietary fructose intolerance)، وهي حالة يعاني فيها المريض من الانتفاخ، وتكوّن الغاز أو الإسهال بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على الفركتوز.
    • مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac Disease)، وهو اضطراب مناعي يؤدي إلى عدم تحمّل الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten)، وهو البروتين الموجود في القمح والشعير، وبعض المنتجات مثل مرطب الشفاه ومستحضرات التجميل.
    • الأمراض التي تؤثر في كيفية تحرّك الغاز خلال الأمعاء؛ وتشمل متلازمة الإفراغ السريع (بالإنجليزية: Dumping syndrome)، والفتق في البطن (بالإنجليزية: Abdominal hernias)، والأمراض التي يمكن أن تسبب انسداداً معوياً (بالإنجليزية: Intestinal obstruction) مثل سرطان القولون (بالإنجليزية: Colon cancer) أو سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian cancer).


الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

من الطبيعي خروج الغازات 10 إلى 20 مرة في اليوم علماً أنّ هذا العدد قد يختلف من يوم لآخر. ولكن تجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٦]

  • ألم في البطن لفترات طويلة.
  • براز دموي.
  • تغير في لون البراز أو عدد مرات الإخراج.
  • فقدان الوزن.
  • ألم في الصدر (بالإنجليزية: Chest pain).
  • الغثيان أو التقيّؤ المستمر أو المتكرر.


المراجع

  1. "Belching, Bloating, and Flatulence", www.patients.gi.org, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  2. "Treatment of gas", www.iffgd.org, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  3. "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  4. "Belching, intestinal gas and bloating: Tips for reducing them", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  5. "Symptoms & Causes of Gas in the Digestive Tract", www.niddk.nih.gov, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  6. "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-12-2017. Edited.