كيف تعرف أن حبيبك يحبك بصدق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٦
كيف تعرف أن حبيبك يحبك بصدق

كيفية كشف صدق الحبّ

يخوض الإنسان الباحث عن الحبّ والاستقرار العاطفي عدداً من علاقات الحبّ، إلا أنّ بعض هذه العلاقات قد تقتصر على مشاعر الإعجاب والصداقة من أحد الطرفين، على الرغم من مبادلة الطرف الآخر له مشاعرَ الحبّ الصادقة، ويمكن لهذا الأخير أن يتعرّف إذا ما كان حبيبه يحبّه بصدق من خلال ملاحظة عدد من الأمور التي تدلّ على ذلك.


الخروج لأماكن مختلفة

إنّ الشخص المحبّ لا يخشى من أن يظهر مع حبيبه علناً في أي مكان، لكن إذا ما حرص على اصطحاب حبيبته لنفس المكان بشكل متكرّر دون تغيير، أو إذا كان يرفض الذهاب إلى مكان جديد، فهذا قد يكون مؤشراً على عدم رغبته في الإعلان عن هذه العلاقة للناس، ممّا يستدعي القلق، أمّا في حال رغبته في اصطحابه معه إلى أماكن عامّة مختلفة فهذا مؤشر جيّد لطبيعة العلاقة.


الرغبة في مقابلة الأصدقاء أو العائلة

من الطبيعيّ أن يرغب المحبّ في التعرّف على أصدقاء أو أحد أقاربه المقربين لحبيبه بعد مرور فترة على علاقتهما، وذلك سعياً منه لتوطيد علاقة الحبّ القائمة فيما بينهما والارتقاء بها نحو مستوىً أكثر تقدّماً، وفي حال تهرّبه الدائم وإعلانه عن عدم رغبته في التعرّف عن أي منهم فهو على الأرجح لا يسعى خلف أيّ علاقة دائمة أو جديّة.


التصرّف بلباقة عند لقاء الصدفة

غالباً ما يكون الحبيب متشوّقاً لرؤية من يحبّ في أيّ مكان أو زمان، ففي حال مقابلة الحبيب صدفة وتهرّبه من التسليم أو الاقتراب من الطرف الآخر، أو حتى التهرّب من حدوث تواصل في الأعين بينهما، فإنّ هذا قد يشير على عدم رغبته في معرفة أصدقائه ومع معه بشأن العلاقة القائمة بينهما، أو أنّ لديه حبيبة أخرى ويخشى أن تراهما معاً، أمّا في حال مباشرته بالابتسام والتعبير عن السعادة بمقابلته حتى ولو بلغة الجسد فهذا دليل على وجود حبّ صادق.


غياب تقلّب المشاعر

في حال ملاحظة تقلّب في مشاعر الطرف الآخر وعدم استقرار في طبيعة العلاقة، بحيث يظهر محبّاً ومهتماً في بعض الأحيان بينما يغيب لفترات طويلة دون أيّ اتصال في فترات أخرى، فهذا يعني عدم وجود مشاعر حبّ قوية وصادقة تربطه بالطرف الآخر، أمّا في حال اهتمامه الدائم به ورغبته في قضاء الوقت معه بشكل دائم فهذا مؤشّر جيّد لاستمرار ونجاح العلاقة.


ثبات الخطط المستقبليّة

عادةً ما يبدأ المحبون بوضع خطط لطبيعة وسير حياتهما المستقبلية معاً، ففي حال التزام الطرف الآخر بهذه الخطط وتنفيذها على أرض الواقع فهذا مؤشّر على يدلّ على صدق واستمرارية العلاقة بينهما، أمّا في حال تهرّبه من تنفيذ هذه الخطط أو تأجيله الدائم لها فهذا يدلّ على عدم رغبته في الاستمرار بهذه العلاقة.