كيف تكون خاشعاً في صلاتك

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
كيف تكون خاشعاً في صلاتك

الخشوع في الصلاة

الصلاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، والتي فرضها الله تعالى على جميع المسلمين، ولها فروض وسنن وأوقات محدّدة يجب القيام بها على أكمل وجه، حتى تكون صلاة المسلم جائزة ومقبولة عند الله تعالى، ومن الأساسيات التي تقوم عليها صحّة الصلاة الخشوع والتمعّن في أثناء القيام بأداء فرض الصلاة، لقوله تعالى في كتابه العزيز: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ"، لكن الكثيرين الذين يجهلون كيفية الخشوع في الصلاة، وتكون صلاة سريعة وغير متأنية.


كيفية الخشوع في الصلاة

هناك العديد من الخطوات التي يجب القيام بها، لكي تكون صلاة المسلم خاشعة وهي:

  • يجب استحضار عظمة الخالق سبحانه وتعالى في نفس المسلم، وتذكره بأنّه يقف بين يدي أعظم خالق لهذا الكون، فالبدء في الصلاة تعني أنّ المسلم يناجي ربه جلّ وعلا، فالتفكير بهذه الطريقة تجعل المسلم يخشع في صلاته؛ لأنّها عبادة لله تعالى ويجب القيام بها على أكمل وجه.
  • عند القيام بأداء الصلاة يجب على المسلم أن يفكّر بأنّها قد تكون الصلاة الأخيرة له في حياته الدنيا، لذلك يجب القيام بها بخشوع وتمعّن.
  • الدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى، بأن يلهمه الخشوع في الصلاة، ويكون هذا الدعاء عندما يسجد المسلم وفي نهاية التحيات لله، ويقول في هذا الدعاء: "اللهم أعني على الخشوع، اللهم يسّر لي الخشوع، اللهم أعذني من الشيطان ومن شرّ نفسي".
  • أداء سنن وفرائض الصلاة بالشكل الصحيح، كالتكبير بصوت واضح، وقراءة آيات القران الكريم بتمعّن وترتيل، والقيام بالركوع والسجود بخضوع وخشوع، وعندما يجلس يجب أن تكون الجلسة بطمأنينة وراحة، وعند التشهّد يجب أن يكون المصلي على يقين تام به، والهدوء والهذر في التسليم عند نهاية الصلاة، والتأمل عند الدعاء لله تعالى.
  • التخلص من وساوس الشيطان، بالكف عن التفكير بالشهوات والرغبات التي قد تسيطر على القلب والعقل، وحينها يكون المصلي مهيّأً لسيطرة الشيطان عليه، والعمل على تشتيت أفكاره وعدم الخشوع في الصلاة.
  • التفكير بشكل دائم أن أي تشتّت في أثناء الصلاة، تؤدّي إلى نقص في صلاته ولا تحسب له، إلّا الأمور التي تدبر وتمعن فيها، فالتفكير الدائم في ذلك يجعل المصلي يؤدّي صلاته بالطريقة الصحيحة والسليمة، وتجنّب حدوث أي نقص أو خلل فيها.
  • يجب على المصلي أن يغير وينوع في الأدعية التي يتم الدعاء بها أثناء الصلاة، والعمل على تغيير الآيات القصيرة التي تقرأ بعد سورة الفاتحة، لكي يتأمّل ويتدبّر في جميع آيات القرآن الكريم، وهناك العديد من الأدعية التي كان رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم بدعائها في الصلاة ومنها قوله: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب؛ اللهم نقّني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".