كيفية الخشوع في قراءة القرآن

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٥

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله عزّ وجلّ الذي أنزله على سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، وجعله معجزته التي يتحدّى بها كل البشر، وهو من أعظم الكتب الموجودة على وجه الأرض لما فيه من إعجاز عظيم في تناسقه وترتيبه، فهو يحتوي على كل المسائل التي تتعلّق بحياة البشر، فالقرآن الكريم يتناسب مع كل وقت وزمان، فيجب على المسلمين عند قراءة القرآن الكريم التدبّر في معانيه وقراءته بخشوع وتأمّل.


قراءة القرآن الكريم بخشوع

هناك الكثير من الطرق التي يجب على المسلم اتّباعها ليخشع عند قراءته للقرآن الكريم ومن هذه الطرق ما يلي:

  • التمعّن والتدبّر عند قراءة القرآن الكريم؛ لأنّ الغاية من قراءته تكمن في معرفة المعاني التي تتضمّنها كل آية من آياته، واستشعار عظمة الخالق عزّ وجلّ، وقدرته التي تتجلّى في خلق هذا الكون، وبالتالي خشوع المسلم عند قراءة القرآن، فمن لم يتدبّر آيات القرآن فاته الكثير في حياته.
  • تعظيم هذا الكتاب المقدس، ومعرفة أهميته في حياتنا، فهو يشمل جميع القضايا المتعلقة في كل جانب من جوانب الحياة، فشموله وتناسقه والإعجاز الموجود فيه، يدلّ على قدرة وعظمة الله سبحانه وتعالى.
  • التعوّذ من الشيطان الرجيم عند البدء في قراءة القرآن الكريم، لأنّ الشيطان بعمل جاهداً على منع المسلم من الخشوع والتدبّر في قراءة القرآن الكريم.
  • ترتيل القرآن الكريم، عندما يقوم المسلم بقراءة القرآن مرتلاً، تصيبه تلقائياً مشاعر الرهبة والخشوع لهذا الكتاب العظيم.
  • الشخص الذي يقرأ القرآن هو الشخص المخاطب في هذه الآيات، فكثير من آياته تتحدّث عن الأعمال التي كان يقوم بها الصالحين، لذلك يجب على القارئ أن يأخذ العبر من هؤلاء الصالحين الذين ذكروا في القرآن والاقتداء بهم، وهناك آيات أخرى تتحدّث عن الكافرين ومصيرهم وقصصهم، فيجب قرأتها بتمعّن لتجنب الأعمال التي قام بها الكافرون.
  • قراءة القرآن وشرحه ودراسته مع أهل البيت والأخوة؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى إنزال السكينة والرحمة عليه وعلى أهل بيته؛ لأنّهم يقومون بقراءته وشرح كل ما يتضمّنه شرحاً مفصلاً، وبالتالي فهم جميع القضايا التي يذكرها، والاستشعار بعظمته ورهبته، وبالتالي الخشوع عند قراءته.


كل هذه الخطوات وغيرها الكثير، فإذا قام المسلم باتّباعها عند قراءة القرآن الكريم، يكون قد فاز بالحسنات التي سوف يجزى بها يوم القيامة، وحصوله على الراحة والطمأنينة، فيتوقف عن التفكير في المستقبل؛ لأنّه سيصل إلى قناعة بأنّه بيد الله سبحانه وتعالى، ولن يحدث له أي مكروه أو ضرر أو خير أو شر، إلّا بإذن الله عزّ وجلّ.