كيف تكون شخصاً مرحاً

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
كيف تكون شخصاً مرحاً

الشخصية المرحة

تتميز الشخصية المرحة بقدرتها على تشجيع الأشخاص المحيطين على الضحك، كما أنّها ترفه عنهم بطريقةٍ لطيفةٍ، وذلك من خلال إلقاء الدعابات التي تساعدهم على اكتشاف الجانب المرح من الحياة، إذ تضيف لمسةً من السعادة على حياتهم، وتساعد هذه الصفة الشخص الذي يحملها أن يتعرف على أناس جدد، ويكوّن صداقاتٍ جديدةً، كما أنّها تزيد فرص الحصول على وظيفةٍ، وفي هذا المقال سنذكر كيف يكون المرء مرحاً.[١]


كيفية أن تكون مرحاً

تدرب مع نفسك

تدرب لوحدك على النقاط التالية:[٢]

  • تعلّم بعض الأمور التي تجعلك تضحك: بالرغم من أنّ الضحك من الأمور التي لا يمكن التحكم بحدوثها، وتحصل بشكلٍ لا واعي، وبينما يستطيع البعض التحكم بأنفسهم بأن يمنعهوها من الضحك (ليس بشكلٍ دائم)، إلّا أنّه من الأمور المعدية، حيث إنّ الضحك في وجود الآخرين يزيد نسبته حوالي ثلاثين بالمائة، وبينت الدراسات أنّ هناك ثلاثة أشياء تجعلك تضحك، هي: التفوق على شخصٍ أقلّ ذكاءً منك لاسيما إذا كان يتصرف بطريقةٍ مغفلة، وظهور فرقٍ كبيرٍ بين توقعاتك والنتائج الحقيقية للشيء المتوقع، بالإضافة إلى الإحساس بالأمان، والتخلّص من حالات القلق والتوتر.
  • التلاعب بالألفاظ والتورية: تحدث الكوميديا في بعض الأحيان بسبب الالتباسات اللغوية التي تحدث بشكلٍ غير مقصود، أو التلاعب اللغوي المقصود، حيث إنّ وجود فرقٍ بين ما تقوله وما تعنيه يضيف نوعاً من المرح على الجو العام للحديث.
  • صدق إحساسك الداخلي في الدعابة: أن تكون مرحاً يعني أنّ هناك شيئاً ما يميز رؤيتك للعالم، ولاكتساب هذه الصفة لا بدّ من الإيمان بالطبيعة، والفطرة المرحة، فالحسّ الفكاهي في داخل الإنسان منذ الصغر، وكلّ ما عليك هو إظهاره للآخرين، والدليل على ذلك أنّ الأطفال يظهر لديهم حس الفكاهة في سن الحضانة محاولين بذلك تسلية وإمتاع أنفسم.


طبق في المواقف المناسبة

الآن طبق ما تعلمته بهذه الأساليب العملية:[٣]

  • لا تأخذ نفسك على محمل الجد: حيث إنّ المواقف المضحكة قد تخرج من أكثر اللحظات المحرجة في حياة الفرد، أو من تلك الأوقات التي كان يتخبط فيها كالتائه، وربما إفساد الأشياء في الكثير من المراد يساهم في ذلك أيضاً، فتذكر هذه المواقف واللحظات يثير السخرية ويضفي جواً من المرح في بعض الأحيان.
  • أتقن الضحك في المواقف المملة، وغير المضحكة: ويكون ذلك عن طريق إضافة أحد عناصر الدعابة على تلك المواقف، وكي تكون مرحاً حاول اختلاق الدعابات في الأماكن التي يسودها جو الملل، مثل: مكتب العمل، حيث يعتبر من الأماكن النادرة للمرح، فمن يشعل جو المرح والفكاهة يكون محبوباً من قبل زملائه أكثر من غيره.
  • اختر الوقت المناسب: من المهم استغلال اللحظات المرحة، وتوجيه الضربات الكوميدية القوية فور ظهور هذه اللحظة، إذ تُعتبر الردود الذكية والنكات القصيرة من أهمّ الأشياء التي تسبب الضحك، وفي حال عدم القدرة على اقتناص الوقت المناسب يُنصح بعدم المحاولة أكثر من اللازم في إلقاء المزحة، وعدم الإصرار عليها.
  • تعلم حبكة النكات القصيرة: تمتلك هذه النكات صغيرة الحجم والتي تأتي مباغتةً القدرة على لفت الانتباه بسلاسةٍ كبيرةٍ جداً، وكلّ ما تحتاج إليه لإلقاء هذا النوع من النكات سرعة البديهة، والبقاء في حالة تأهبٍ لاستغلال اللحظات المناسبة، كما أنّ قراءة المواقف الكوميدية ودراسة عقول الأشخاص المعروفين بسرعة بديهتهم وذكائهم يساعد على ذلك بشكلٍ كبير.


المراجع

  1. Nancy Recker (1-8-2007), "Laughter Is Really Good Medicine"، dartmouth, Retrieved 27-7-2018. Edited.
  2. Scott Weems (4-11-2014), "Eight Steps to Becoming a Funnier Person"، psychologytoday, Retrieved 27-7-2018. Edited.
  3. Herbert Lui (3-11-2015), "How to Develop Your Sense of Humor"، lifehacker, Retrieved 27-7-2018. Edited.