كيف تكون واثقاً في نفسك

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
كيف تكون واثقاً في نفسك

النّظرة السّليمة للأمور

إنّ الذّاكرة لا تخزّن المعلومات التي تواجهها بدقّةٍ كما هي بالفعل، إنّما تخزّنها بشكلٍ يتناسب مع معتقدات وقيم كلّ شخص، كما تُخزّنها وفقاً للصّورة الذّاتية التي يمتلكها كل فرد تجاه نفسه، وما يؤكّد هذا هو أنّ أشخاص مختلفين قد يتعرّضون لموقفٍ ما مماثل، إلّا أنّ كلّاً منهم يمتلك معلومات وأخبار مختلفة حوله؛ لذلك إذا كان تقدير الشّخص لذاته منخفضاً سيميل الدّماغ تلقائياً إلى تخزين المعلومات التي تؤكّد عدم الثّقة بالنّفس، وستكون تلك المعلومات -رغم عدم دقّتها- هي كلّ شيء يُمكن ربطه بحدث معيّن، والصّحيح هو محاولة تخزين الحقائق في الذّاكرة بشكلٍ أكثر دقّة والحدّ قدر الإمكان من ربطها بالمعتقدات الشّخصية، كما يُمكن التّحدّث مع أشخاص آخرين حول الموقف فقد يمتلكون آراء ووجهات نظر مختلفة.[١]


التّحدّث بإيجابية

إنّ الشّخص غير الواثق من نفسه يتحدّث إلى ذاته غالباً بطريقة سلبية -رغم أنّ معظم ما يقوله لا يكون صحيحاً أو مبالغاً فيه؛ فمثلاً استخدام كلمتي "دائماً" و"أبداً" بطرق سلبية يعدّ نوعاً من المبالغة التي تقلّل من تقدير الذّات، مثل "أنا أعاني دائماً من الفوضى"، وبالمقابل يجب التّعبير عن التّجارب التي يتم القيام بها بشكلٍ إيجابيّ؛ فمثلاً يُمكن قول "تمكّنت البارحة من كتابة قصّة قصيرة. وكانت خطوة جيّدة جداً. ربّما كان بإمكاني الكتابة بشكلٍ أفضل. إلّا أنّني فخور بنفسي".[٢]


تخطّي القواعد السّلبية

إنّ كلّ إنسان يمتلك -دون أن يدري- مجموعة كبيرة من القواعد التّقليدية القديمة التي تحدّد الأمور التي يجب عليه فعلها والأمور التي لا يجب؛ وهذه القواعد غالباً ما تُساهم في الحدّ من التّفكير والسّلوك؛ لذلك يجب السّعي للتخلّص منها أو تغييرها؛ الأمر الذي يُعزّز الشّعور بالحرّية ويُمكّن من اتّخاذ القرارات الصّعبة أو المثيرة للاهتمام.[٣]


المراجع

  1. LaRae Quy (8-7-2016), "7 Mental Hacks to Be More Confident in Yourself"، www.success.com, Retrieved 23-5-2018. Edited.
  2. Susan Biali (19-2-2013), "Feeling Down on Yourself? How to Boost Your Self Confidence"، www.psychologytoday.com, Retrieved 23-5-2018. Edited.
  3. Steve Errey (13-4-2018), "How to Be Confident: 62 Proven Ways to Build Self-Confidence"، www.lifehack.org, Retrieved 23-5-2018. Edited.