كيف يرفع الله البلاء

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢١ مارس ٢٠٢١
كيف يرفع الله البلاء

كيف يرفع الله الابتلاء

البلاءُ اسمٌ تجتمع فيه معاني شدّة الأمورِ ومصاعبِ الحياة، فتتعدَّدُ أشكالهُ وصورهُ ما بين مَرَضٍ، أو همٍّ، أو غمٍّ، يُنزلِه الله -عزَّ وجلَّ- بالخلقِ لِيَختبرَ بِه إيمانَهم وصَبرهم، ثم يُكفّرُ به عنهم سيئاتِهم، فإذا وقعَ بالإنسانِ المسلم البلاءُ، فإنّه يَأمَلُ أن يرفَعُهُ اللهُ -جلَّ وعلا- عنه بأخذهِ بالأسبابِ، وأسبابُ رفع البلاء كثيرةٌ، مِنها ما تكونُ ماديَّة ظاهريَّة ومنها ما تكونُ إيمانيةٌ قلبية، أمّا الأسبابُ الماديَّةُ فتكونُ بِأخذِ الحيطةِ، والحذرِ، والسّعيِ بوسائلِ العلاجِ أو التَّداوي، والشّروعُ في إيجادِ الحلولِ للمشكلاتِ والمُعضلاتِ التي تواجه المسلِم، أمّا الأسبابُ القلبيّةُ تكونُ بالتّوكل، والصّبر، وكثرةِ الاستغفارِ، والدّعاءِ، وهي غايةٌ في الأهميّة جنباً إلى جنب مع الأسبابِ الماديّة،[١] ويكون الأخذ بِها تامّاً على الوجه الآتي:

  • التّوجُّهُ إلى الله بالدّعاءِ طلباً لكشف الهمِّ والغمِّ: وأرشد إلى هذه الطريقة القرآنُ الكريمُ في سورة غافر، قال الله -تعالى-: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)،[٢] فالبلاءُ قد يقعُ بالمسلمِ جرَّاءَ ابتعادهِ عن ربّه، ويُرفَعُ إذا أقبلَ المسلم على ربّه مُعتذِراً مُنكسراً يرجو عفوه ويطلُب قُربَه ويدعوه.[٣]
  • التّوبةُ عن الذّنوبِ والمعاصي: وذلكَ أن الوقوعَ بالمعاصي والانغماسُ بالذّنوبِ هو سببٌ لنزولِ البلاءِ على المُسلم، ويكونُ علاجُهُ بالانتهاءِ عن هذه المعاصي والعودةُ إلى الله، قال -تعالى-: (وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم).[٤][١]
  • الثّباتُ على الحقِّ والرِضا بقضاءِ الله وقَدَرِه: فلا شكَّ أنَّ الابتلاءات تَنزِلُ لاختبارِ ثَباتِ المسلمِ على دينِ اللهِ الحَقِّ، فليسَ المسلمُ الثّابتُ مَنْ تُزعزِعُهُ الصّعابُ وتَدبُّ فيه الشّك والقنوط من رحمةِ الله، فهذا اختبارٌ يَميّزُ الله بِه الخبيث من الطّيب، والصالحُ مِن الطالح، قال -تعالى-: (أمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ).[٥][١]
  • تقوى الله: والتّقوى هي اجتنابُ ما يَكْرهُ الله أو يَمنعه، وفِعلُ ما يُحِبُّ ويأمر، وتتعدَّى التّقوى إلى شتّى أمورِ المُسلم، فيتقّي الله -عز وجل- في غضّهِ لبصرِهِ، وحفظهِ لفرجهِ، وفي شِرائِه وبيعه، ولباسهِ ومأكلهِ، وفي كلِّ شيءٍ، وقد أرشد الله -عز وجل- إلى أهميِّةِ التّقوى في رفعِ البلاءِ، فقال -تعالى-: (وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).[٦][١]
  • حسنُ أداءِ العباداتِ وزيادتها: وهذا وعدٌ وَعَدَه الله -جلَّ وعلا- في كتابهِ الكريم لمّا قال: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب)،[٧] حيث تُشيرُ الآية إلى أنّ اليُسْر يَنزِلُ مع العُسْر، فلا ينزلُ البلاءُ إلّا وله وقتٌ يزولُ فيه، ويُشترطُ لذلكَ في الآية الشّروعُ بالعبادة والاجتهاد فيها.[١]
  • طاعةُ الله في السّراءِ قبلَ الضّراء: إنَّ الكثير من النّاس لا يتَّجهون إلى الله إلّا بعدَ أن يُصيبهم ما أصابَهم من الابتلاءات والهُموم، وليس هذا أمرٌ مذمومٌ، ولكنّه قد يكونُ كذلكَ إذا تركَ العبدُ الإقبالَ على ربّه بعدَ رَفعِ البلاءَ عنه، أمّا العبدُ الطائعُ لربِّه كيفما كان حالهُ مسروراً أم مهموماً، يَجِدُ لذّة الطاعة ويستشعِرُ نِعمةَ العبادة ولا يخشى أن يَطرقَ باب الله ولا يَستَثقِلُ الدّعاء، واضِعاً نُصْبَ عينيه على حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ).[٨][٩]
  • قراءةُ القرآنِ وقيامُ الليل بالصّلاة: أمّا القرآنُ فهو شفاءٌ كما وصفه الباري -جلَّ وعلا- في كتابه حين قال: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ)،[١٠] وأمّا قيامُ الليل فهيَ عبادةٌ خاصّةٌ تَقَعُ في وقتٍ خاصٍّ يَنزِلُ فيه اللهُ -سبحانهُ وتعالى- إلى السّماءِ الدنيا نزولاً يليق بجلاله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ينْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له).[١١][٩]
  • الصّدقة: حيث إنَّ الصّدقة من الأعمالِ المُحبَّبة إلى الله -عزَّ وجلَّ-، وقد قال فيها رسول الله -صلى الله عليها وسلم-: (الصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ).[١٢]
  • الإحسانُ إلى النّاس: حيث إنّ النّاس يحتاجُ بعضُهم لبعضٍ، فمنهُم المعدومُ ومنهُم المريض ومنهم المديون، وأحوالُ النّاسِ كثيرةٌ، فمَنِ استطاعَ أن يُسامِحَ في دَينٍ، أو دَفعِ حاجةِ أخٍ له، أو تصدّقٍ بطعامٍ، أو مالٍ، أو لباسٍ، عادَ ذلكَ عليه في همّهِ وكَربِهِ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من نفَّسَ عن مسلِمٍ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ الآخرةِ).[١٣][٩]


سنة الابتلاء

الابتلاءُ سُنّةٌ مِن سننِ اللهِ في الخلقِ مُنذُ بدايتهِ وماضيه إلى نهايته، والابتلاءُ لغةً وشرعاً هو الاختبارُ، وورد ذلكَ صراحةً في القرآنُ الكريمُ في قوله -تعالى-: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)،[١٤] بَياناً مِنهُ -جلَّ وعلا- على تنوُّعِ ما قَد يُصيبُ المسلمَ، تَحذيراً لهُ، وذلك أنَّ الله -جلَّ وعلا- يُرشد الإنسان بأنْ يضَعَ في ذهنه جيداً أنه قد يُبتلى بِشتّى أنواعِ الصّعابِ، وأنّ ذلكَ أمرٌ محتومٌ لا مناص منهُ، إذ إنّ الابتلاءَ سنةٌ كونية، وهذا دأبُ الحياة الإنسانية، قال -تعالى- في شَأن ذلك في سورة العنكبوت: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّـهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ).[١٥][١٦]


وقد جعلَ الله الإيمانَ اختبارٌ لمعرفةِ صِدقِ العبدِ مِن كذبِهِ في اتباعِ الدّينِ والثّباتِ عليه، فلو كانَ ادِّعاءُ الإيمانِ كافٍ لنيلِ سعادةِ الدّنيا والآخرة لفَعَلَهُ المنافِقُ والكاذب بلا خوفٍ أو تراجع، ولكنّ الإيمانَ لا يثبت إلا بالثّبات عليه عند الفِتنة كما وضَّحتِ الآيةُ الكريمة، ومن الفتنِ؛ الإقبالُ على الدّنيا، وطلبُ الشّهرة بغيرِ ذي نفْعٍ، والبيئَةُ الفاسدة فتنة، والشّهوة فتنة، وموتُ الأحبابِ فتنة، فمن استمسَكَ وصَبَرَ وثَبَتَ نَجا مِنها ورفعها اللهُ عنه، ومن سخط وتمادى فيها أهلكتهُ الفتنة وأحبطت عمله.[١٧]


ويُصيبُ البلاءُ النّاسَ جميعاً، وللصالحينَ مِنها نصيبٌ، إذ جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم)،[١٨] كما صحّ أنّه -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن أشدِّ النّاسِ بلاءً، فقال: (الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ؛ يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ، فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ)،[١٩][٢٠] فالبلاءُ إذاً مَرحلةٌ لا بدَ مِنها في حياةِ كُلّ واحدٍ منا، ولأنّها كذلك كانَ حَقاً على الإنسان أنّ يستَعِدَّ لها، وأنّ يُهَيّئ نفسه لتلقّيها، لأنّ الإنسانَ إذا غَفَلَ عنها جَزِع، وسخطَ في كلِّ ابتلاء، وليسَ هذا مِن حُسنِ الإيمانِ،[٢١] واللهُ -عز وجل- عندما يَختَبِرُ صِدقَ إيمانِ المُسلم وقوة ثباتِه وتحمّلِه، فإنّه ينصره و يستَخلِفُه على النّاسِ ويُمَكِّنُ لهُ في الأرضِ ليجعلَ مِنهُ نَموذجاً مُتمَيِزاً عن غَيرِهِ ممن يَئِسوا واستسلموا عِند أوّل بلاءٍ.[٢٢]


الحكمة من الابتلاء

تَظهَرُ الحكمة مِن البلاء جليَّاً في العديد من الأمور، وأهمّ هذه الحِكم:

  • البلاء يرفعُ درجات المؤمنين الصّادقين والصّابرين، إنَّ البلاءَ ليسَ بالضرورةِ أن يكونَ عقوبةً على فعلٍ اقترفهُ المسلمُ، بل يكونُ خَيراً له، فتُرفعُ به دَرجَتُه في الآخرة، ودرجاتُ الآخرةِ مرتبطةٌ بِجهادِ الدّنيا، فالمُسلمُ إذا صَبرَ واحتسبَ وأحسنَ في صبرهِ واحتسابهِ رفعهُ الله -تعالى- بصبرِهِ هذا درجاتٌ عالية يومَ القيامةِ، وربْط دخول الجنّة بالصبر والجهاد ثابتٌ بقوله -تعالى-: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ).[٢٣][٢٤]
  • البلاء يُمَيّزُ المؤمنينَ عن بعضِهم، كما أسلفنا سابقاً أنّ البلاءَ هو إثباتٌ لصدقِ دعوى الإيمان،[٢٤] فإنّ مِن نتائجِ ذلكَ تمحيصُ المؤمنينَ، والتّحميصُ مِن تنقِيَةِ الشّيءِ وتزكيته، وتأتي بِمعنى اختبارِ المؤمنينَ لإخراجِ أفضل ما فيهم من صدقٍ وإخلاصٍ، حتّى إذا أثبتوا دعوى صدقِ إيمانِهم استخلَصَهُمُ الله ورفَعهم وأثابهم.[٢٥]
وقد وضعَ القرآنُ الكريم نموذجاً للتّمحيص بينَ المؤمنينَ، قال -تعالى-: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّـهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّـهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّـهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ* وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ)،[٢٦] حيث يَتَحدّثُ الله في الآية الكريمة عن فِئةٍ من النّاسِ يدَّعونَ الإيمان بالله وباليوم بالآخر، ثمّ إذا ابتُلوا بلاءً شديداً ظنّوا أنْ لا عذابَ أصعبَ مِنه حتّى عذاب اللهِ نفسه، فتضيقُ بِه أنفسهم منَ الجزعِ، حتى إذا أنزلَ اللهُ نصرهُ ورفع البلاءَ عادوا يدَّعونَ أنّهم كانوا صابرين، ولكنّ اللَه يَعلمُ ما كانت تُخفي صدورهم.[٢٧]
  • تعزيزُ الإيمانِ بالقضاءِ والقدرِ، ذلكَ أنّ المسلم يؤمنُ أنّ الله -عزَّ وجلَّ- قد كتبَ عليهِ البلاءَ كما كتبَ عليه الفَرَج، وأنّه -عزَّ وجلَّ- يَجزي كلٌّ بنصيبِهِ مِنَ البلاء، قال -تعالى-: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ).[٢٨][٢٩]
  • البلاءُ وسيلةٌ للتّمكينِ في الأرضِ، ذلكَ أنّ الأنبياءَ جميعهم ابتُلوا ابتلاءاتٍ عظيمة قبل أن يُمكَّنوا في الأرض، فهذا سيدنا يوسف -عليه السلام- يَمكُثُ في السجن ظُلماً سنواتٍ عدّة، وسيدنا موسى -عليه السلام- أُخرِجَ من أرضهِ وعَمِلَ أجيراً سنواتٍ عدّة، وسيدنا إبراهيم -عليه السلام- فَضَّل الثَبات على الحقِّ والهجرةَ وحيداً على الانقيادِ لعبادةِ الأصنامِ، وهذا سيدنا نوح -عليه السلام- يدعو قومَهُ ألفَ سنةٍ ولا يؤمنُ معه إلا قليل، ونهايةً سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خاتمُ النّبيّين وخَيرُ البرية يَتمُّ إخراجُهُ من بَلَدِه، ويُكذَّبُ ثمّ يُضرَبُ بالحجارة، ولكنّ نصرَ اللهِ لم يتأخر عنهم أبداً، وجميعهم نصرهُم الله -عز وجل- بعدَ صبرِهم وتحمُّلِهِم لمشاقِّ الدّعوةِ إلى الله، والثّباتُ على رسالته.[٢٩]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج عبد الحميد هنداوي، حكمة االله في إنزال البلاء وأسباب دفعه في القرآن الكريم، .: مركز تفسير للدراسات القرآنية، صفحة 11-17. بتصرّف.
  2. سورة غافر، آية: 60.
  3. إيمان النجدي، الابتلاء وأثره في حياة المسلم، المملكة العربية السعودية: جامعة الإمام محمد بن سعود، صفحة 12-14. بتصرّف.
  4. سورة هود، آية: 52.
  5. سورة آل عمران، آية: 142.
  6. سورة الطلاق، آية: 4.
  7. سورة الشرح، آية: 5-8.
  8. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 2516، صحيح.
  9. ^ أ ب ت هناء الصنيع (2018م)، الإبتلاء علمني (الطبعة الأولى)، المملكة العربية السعودية: مكتبة الملك فهد الوطنية، صفحة 69-73. بتصرّف.
  10. سورة فصلت، آية: 44.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 7494، صحيح.
  12. رواه الالباني، في صحيح الترغيب، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 866، صحيح.
  13. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1425، صحيح.
  14. سورة البقرة، آية: 155.
  15. سورة العنكبوت، آية: 2-3.
  16. عبد الحميد هنداوي، حكمة االله في إنزال البلاء وأسباب دفعه في القرآن الكريم، مركز تفسير للدراسات القرآنية، صفحة 2-3. بتصرّف.
  17. علي بن نايف الشحود (2007م)، الخلاصة في فقه الإبتلاء (الطبعة الأولى)، صفحة 72-76. بتصرّف.
  18. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2396، حسن.
  19. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 2398، حسن صحيح.
  20. إيمان النجدي، الإبتلاء وأثره في حياة المسلم، المملكة العربية السعودية: جامعة الإمام محمد بن سعود، صفحة 4-6. بتصرّف.
  21. ياسر برهامي، كتاب القصص القرآني، islamweb.net، صفحة 4، جزء 7. بتصرّف.
  22. ياسر برهامي، كتاب القصص القرآني، .: islamweb.net، صفحة 1، جزء 7. بتصرّف.
  23. سورة آل عمران، آية: 142.
  24. ^ أ ب عبد الحميد هنداوي، حكمة االله في إنزال البلاء وأسباب دفعه في القرآن الكريم، مركز تفسير للدراسات القرآنية، صفحة 3-11. بتصرّف.
  25. رجب نصر موسى (2007م)، سنة الإبتلاء في القرآن الكريم، فلسطين: جامعة النجاح الوطنية، صفحة 31-33. بتصرّف.
  26. سورة العنكبوت، آية: 10-11.
  27. علي بن نايف الشحود (2007م)، الخلاصة في فقه الإبتلاء (الطبعة الأولى)، صفحة 110-112. بتصرّف.
  28. سورة الحديد، آية: 22.
  29. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (الطبعة الرابعة)، جدّة: دار الوسيلة للنشر والتوزيع، صفحة 15-25، جزء 1. بتصرّف.
768 مشاهدة