لماذا سميت حضرموت

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١٩ يونيو ٢٠١٧
لماذا سميت حضرموت

حضرموت

حضرموت هي محافظة تقع شرق الجمهورية اليمنية؛ حيث إنّها تحتلّ حوالي 36% من مساحتها، وتعتبر مدينة المكلا عاصمتها وأكبر مدنها، ويحدّها من الجنوب بحر العرب، ومن الشرق محافظة المهرة، ومن الشمال المملكة العربية السعودية، ومن الشمال الغربي محافظتي الجوف ومأرب، ومن الغرب محافظة شبوة، وتبلغ مساحة حضرموت حوالي 190000كممربع2، وفي هذا المقال سنعرفكم على سبب تسمية حضرموت بهذا الاسم.


سبب تسمية حضرموت بهذا الاسم

ترجع تسمية حضرموت إلى عامر بن قحطان الذي يعتبر أول من نزل إلى الأحقاف بعد قوم عاد، وكان إذا حضر حرباً أكثر فيها من السفك والموت، فصار الناس عندما يرونه يقولون: حضر الموت، وما لبثت لفظ حضرموت حتى أطلق على البلاد التي كان فيها عامر بن قحطان، وكانت حضرموت في القدم هي مسكن لقوم عاد، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ قبر النبي هود موجود فيها على بُعد حوالي 150كم من الساحل في وادي المسيلة.


مناخ حضرموت

تتميّز حضرموت بتنوّع مناخها، تبعاً لتنوّع مظاهر سطحها؛ حيث يسود في الأجزاء الساحلية منها المناخ الساحلي الذي يتميّز بأنّه حارّ صيفاً ومعتدل شتاءً، أمّا المناطق الجبليّة فيها فيسود فيها المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءً، أمّا المناطق الصحراوية فيسود فيها المناخ الحارّ الجاف ّعلى مدار السنة، وتتميّز حضرموت بسقوط الأمطار الموسميّة، والصيفيّة، وكذذلك الشتوية؛ وغالباً ما تكون نادرة وخفيفة.


النشاط الاقتصادي في حضرموت

يمارس سكان حضرموت الكثير من الأنشطة الاقتصادية من أهمّها:

  • صيد الأسماك والثروة الحيوانية: حيث يعتبر قطاع صيد السمك هو القطاع الرئيسي الذي يعتمد عليه الاقتصاد في حضرموت، وقد ساعدها على ذلك كونها تقع على شريط ساحلي طويل يمتد على شاطئ البحر العربي الذي يمتاز بتنوّع الأسماك والأحياء البحرية ووفرتها.
  • الزراعة: تصل نسبة الإنتاج الزراعي فيها حوالي 5.8% من إجمالي نسبة الزراعة في اليمن؛ ومن أهمّ المحاصيل الزراعية فيها الحبوب والتمور وغيرها.
  • الثروات المعدنية: فيها ذهب، وكذلك بعض الحقول النفطية.


أهم الأماكن السياحيّة في حضرموت

  • غيل باوزير: هي عبارة عن أرض كبيرة تحتوي على العديد من ينابيع المياه الجارية والوفيرة، وهي محاطة بالكثير من أشجار النخيل.
  • جزيرة سقطرى: تعتبر هذه الجزيرة من أهمّ الوجهات السياحية في حضرموت، حيث إنّها تعدّ متحفاً للتاريخ الطبيعي؛ بما تحتويه من غطاء نباتي وفير، وغابات نخيل كثيفة، وكهوف ومغارات جبليّة غاية في الروعة، وشلالات غزيرة المياه مثل شلالات دنجنهن، ومومي، وعيهفت، وغيرها.
  • عين الحومة: تقع هذه العين في منطقة غيل باوزير، وهي عبارة عن حوض مائي طبيعي، ودائري الشكل، وتتميّز هذه العين بمائها الوفير الذي يستخدم في الأغراض الزراعية.
907 مشاهدة