ماذا يسبب ارتفاع هرمون الحليب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
ماذا يسبب ارتفاع هرمون الحليب

أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء

يتسبب الارتفاع غير الطبيعي لهرمون الحليب (باللاتينية: Hyperprolactinemia) بظهور بعض الأعراض عند النساء، ومن هذه الأعراض نذكر ما يأتي:[١][٢]

  • ثر اللّبن (بالانجليزية: Galactorrhea)، وهو تدفق تلقائي للحليب من الثدي، والذي يكون غير مرتبط بالولادة أو الرضاعة.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • الإصابة بالعقم.
  • الشعور بألم عند الجماع.
  • جفاف المهبل.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو انقطاعها.
  • الشعور بالهبات الساخنة.
  • ظهور حب الشباب.
  • الشعور بصداع غير مبرر.


أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند الرجال

قد يحتاج الرجال إلى إجراء اختبار هرمون الحليب إذا أظهروا أعراض الورم البرولاكتيني أو ما يُعرف بالبرولاكتينوما (باللاتينية: Prolactinoma)، وهو ورم غير سرطاني في الغدة النخامية (بالأنجليزية: Pituitary gland) ينتج مستويات عالية من البرولاكتين، وتشمل أعراض ارتفاع هرمون البرولاكتين لدى الرجال ما يأتي:[٢]

  • ضعف الانتصاب.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • فقدان غير طبيعي لشعر الوجه والجسم.
  • المعاناة من مشاكل في الخصوبة.
  • مشاكل بصرية.
  • فقدان في الكتلة العضلية.[٣]
  • تثدّي الرجل (باللاتينية: Gynecomastia).[٣]


أسباب ارتفاع هرمون الحليب

يُعد تضخّم أو ورم الغدة النخامية من أكثر الأسباب شيوعاً لارتفاع هرمون الحليب، والذي يُصيب النساء أكثر من الرجال، ونادراََ ما يحدث عند الأطفال، وقد لا يُكتشف أي سبب لارتفاع هرمون الحليب، ومن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع هرمون الحليب ما يأتي:[٣]

  • أمراض الكلى والكبد المزمنة.
  • إصابة جدار الصدر أو أية أمراض تؤثر فيه، مثل: الحزام الناري.
  • كسل الغدة الدرقية.
  • أورام أو أمراض تُصيب الغدة النخامية، أو التعرّض للأشعة لعلاج ورم في الغدة النخامية أو حولها.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالانجليزية: Tricyclic antidepressants)، وبعض أدوية الأمراض النفسية كهالوبيريدول (بالإنجليزية: Haloperidol)، وأدوية ارتفاع ضغط الدم كالفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، والأدوية المضادة للغثيان.


المراجع

  1. Nicole Galan, RN (4-5-2019), "Symptoms of High Prolactin Hormone Levels"، www.verywellhealth.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Joanna Goldberg ,Tim Jewell (8-7-2016), "Prolactin Level Test"، www.healthline.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Deena Adimoolam, MD (11-2017), "Hyperprolactinemia"، www.hormone.org, Retrieved 8-5-2019. Edited.