ماذا يعني اصفرار البول

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٥٢ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
ماذا يعني اصفرار البول

نظرة عامة

يميل لون البول الطبيعي بين الأصفر الباهت والعنبر الغامق، ويُعزى لون البول ودرجته إلى الصّبغة المعروفة باليوروكروم (بالإنجليزية: Urochrome) ومتى تركّزها في البول، ويُشار إلى أنّ اليوروكروم هو أحد الفضلات الناتجة عن تكسّر بروتين الهيموجلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) الموجود في كريات الدم الحمراء، إذ تتجدّد الملايين من خلايا الدم الحمراء بشكلٍ يومي؛ بحيث يُصاحب ذلك تكسّر الخلايا القديمة والاستعاضة عنها بأخرى جديدة، وينتهي المطاف بمنح اليوروكروم البول لونه الأصفر، وتجدر الإشارة إلى أنّ لون البول قد يتغيّر نتيجةً لتأثره بالظروف والعوامل المُختلفة؛ بما في ذلك: الأدوية المُستخدمة، والأطعمة التي يتمّ تناولها، أو نتيجة الإصابة بأمراضٍ مُختلفة، وهذا ما يقتضي مُراجعة الطبيب للكشف عن المُسبّب الدقيق في حال استمر التغيّر في لون البول لفترة طويلة أو رافقه ظهور أعراض أخرى.[١][٢]


يُشار إلى أنّ البول هو ناتج العمليات التي تُجرى في الكِلى؛ إذ يتمّ ترشيح الفضلات المعروفة باليوريا (بالإنجليزية: Urea) والمياه الزائدة من الدم، بحيث يحمل الدم هذه الفضلات إلى الكِلى والتي بدورها تُؤدي إلى تكون البول، لينتقل بعد ذلك عبر الحالبين إلى المثانة، بحيث تُخزّن المثانة البول إلى أن يتمّ إخراجه من الجسم عن طريق عملية التبوّل، وتجدر الإشارة إلى أنّ حجم المثانة يتغيّر تبعًا لمحتواه من البول، فعندما تكون ممتلئة بالبول فإنّ حجمها يزداد، وعندما تكون فارغة فإنّ حجمها يبدو أصغر، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ المثانة السليمة قادرة على الاحتفاظ بكميّة من البول تبلغ حوالي 473 ملليلترًا لفترةٍ تتراوح بين ساعتين إلى خمس ساعات.[٣]


أسباب اصفرار البول

عند الحديث عن أسباب اصفرار البول، يجدُر بيان الأسباب المُرتبطة بظهور البول الأصفر الفاتح وتلك المُرتبطة بظهور البول الداكن، ويُمكن بيان ذلك فيما يأتي:


البول الأصفر الفاتح

على الرغم من اعتبار اللون الأصفر الفاتح للبول طبيعيًا، إلا أنّ ظهوره بلون أفتح من الوضع الطبيعيّ قد يُعزى إلى عدد من الحالات، أهمّها: إلى تناول فيتامين ب المركب (بالإنجليزية: Vitamin B-Complex)، ويُعدّ ذلك أمرًا غير مُقلق؛ إذ يُمثل ظهور البول بالأصفر الفاتح في هذه الحالة أحد الآثار المُرتبطة بتناول هذا النّوع من المكمّلات، ولا يُعتبر ذلك سببًا يدعو للانقطاع عن استخدامها، إذ إنّ لنقص فيتامين "ب" في الجسم آثارًا ضارة؛ من بينها الإصابة بفقر الدم، وفي سياق الحديث حول المُسبّب فيُشار إلى أنّ فيتامين ب المركب قابل للذوبان في الماء، ويعني ذوبانه في الماء أنّ الجسم لا يُخزنه كما هو الحال في العديد من العناصر الغذائيّة الأخرى، إذ يأخذ الجسم حاجته من مكمّلات الفيتامين ثم يُفرز الكميات الفائضة والتي لا يتمّ امتصاصها طوال اليوم، الأمر الذي يُظهر البول بلونٍ أصفر فاتح، وتجدر الإشارة إلى تفاوت ذلك بين الأشخاص؛ بمعنى أنّه ليس من الضروري ظهور البول بلونٍ أصفر فاتح لدى كلّ شخص يتناول مكمّلات فيتامين ب المركب، ويُشار إلى أنّ تأثر البول بالمكمّلات التي يتمّ استخدامها قد يعتمد على نوع المُكمّل وعلى القدرات الهضميّة للشخص.[٤]


البول الأصفر الداكن

من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور البول بلون داكن ما يأتي:


الجفاف

يُشكّل الماء في الوضع الطبيعي ما يُقارب ثلثيّ جسم الإنسان، ويستدعي ذلك الحصول على قدرٍ كافٍ من السّوائل للحفاظ على صحّة الجسم وتجنّب أيّ أضرار مُرتبطة بذلك، ووفقًًا لآراء الخُبراء فإنّه يُنصح بشرب 6-8 أكواب من الماء والسّوائل بشكلٍ يوميّ، كما يُنصح أيضاً بشرب كميّاتٍ أكبر من السّوائل للحفاظ على رطوبة الجسم عند ممارسة التمارين الرياضية، أو في حالات الحرّ الشديد، أو عند الإصابة بالإسهال أو التقيؤ، ويُصاب الإنسان بالجفاف في الحالات التي لا يحصل فيها على حاجته من السّوائل، أو قد يحدث ذلك نتيجة فقدان السّوائل وعدم تعويضها، وفي هذا السّياق يُشار إلى احتمالية الاستدلال على الإصابة بالجفاف من خلال لون البول والأعراض الأخرى المُصاحبة لهذه الحالة،[٥] ويُمكن بيان أعراض الجفاف تبعًا لشدّته على النّحو الآتي:[٦]

  • الجفاف الخفيف: يُصاحب هذه الحالة ظهور البول داكنًا، والشعور بالعطش، وجفاف الفم.
  • الجفاف المتوسط: يُصاحب هذه المرحلة من الجفاف ظهور البول الداكن بشكلٍ غير اعتياديّ، وقلّة عدد مرات التبوّل، وجفاف الجلد، والصّداع، وزيادة الشعور بالعطش، وجفاف الفم أو الشعور بلزوجة فيه.
  • الجفاف الشديد: يُصاحب هذه المرحلة من الجفاف عدم القدرة على التبوّل بشكلٍ مُطلق، وفي حال التبوّل فإنّ البول يظهر بلونٍ أصفر داكن جدًّا أو بلونٍ كهرماني، كما يُصاحب الجفاف الشديد ذبول الجلد، والعيون الغائرة، والدوخة، والارتباك، والتهيّج.


الأدوية والأطعمة

في الحقيقة يتأثر لون البول بالعديد من الأدوية التي يتمّ استخدامها والأطعمة التي يتمّ تناولها، ويؤخذ بعين الاعتبار أنّ تغيّر لون البول الناتج عن الأطعمة والمشروبات لا يكون دائمًا ولا يُسبّب أضرارًا في العادة،[٧] وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ ظهور البول بلونٍ أصفر داكنٍ أو برتقاليّ قد يُعزى إلى استخدام المُكمّلات أو تناول الأطعمة التي تحتوي على الكاروتين (بالإنجليزية: Carotene)، أو استخدام المُليّنات مؤخرًا، أو استخدام أدوية الفينازوبيريدين (بالإنجليزية: Phenazopyridine)، أو الريفامبين (بالإنجليزية: Rifampin)، أو الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)،[٨] وقد يصِل الأمر في بعض الحالات إلى ظهور البول بلون بنّي داكن أو قريب إلى لون الشاي نتيجة استخدام بعض الأدوية أو الأطعمة؛ بما في ذلك الراوند (بالإنجليزية: Rhubarb)، أو الفول، أو الصّبار، أو الكلوروكين (بالإنجليزية: Chloroquine)، أو البريماكين (بالإنجليزية: Primaquine)، أو المترونيدازول (بالإنجليزية: Metronidazole)، أو النيتروفورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin).[٩]


أمراض الكبد

يُعدّ الكبد جزءًا أساسيًّا من الجهاز الهضمي، وهو مسؤول عن تننظيف السموم من الدم، ومُعالجة الأدوية، وإنتاج العُصارة الصفراء (بالإنجليزية: Bile)، إضافةً إلى المُساعدة على هضم الدهون، وتخزين الجلوكوز، وإنتاج البروتينات الضرورية لعمليّة تخثر الدم، إضافةً إلى مهامّ أخرى، ويُشار إلى أنّ الكبد قادر على تجديد خلاياه إلى حدٍّ ما، إلّا أنّ تعرّضه للتلف بشكلٍ مُتكرر من شأنه التسبّب بالتهاب الكبد، أو تندّبه، أو تليّفه، وهذا بحدّ ذاته يؤثر في بُنية الكبد وقدرته على أداء وظائفه على النّحو اللازم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بأمراض الكبد لا تتسبّب بظهور الأعراض في المراحل الأوليّة في الغالب، وإنّما تظهر في المراحل المُتقدمة، بحيث يُصاحب المراحل المُتقدمة ظهور أعراض عدّة، مثل: التعب، والغثيان، وشحوب البراز، وانتفاخ البطن، إضافةً إلى احتماليّة تأثر لون البول؛ إذ يُعدّ البول الداكن أحد الأعراض التي قد تُشير إلى الإصابة بأمراض الكبد، وقد يتمثل ذلك بظهور البول باللون البرتقالي الداكن، أو الكهرماني، أو البّني، ويُعزى ذلك إلى تراكم مادة البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin) بكميّاتٍ كبيرةٍ نتيجة عدم قدرة الكبد على تحطيمها بشكلٍ طبيعي،[١٠] ويُمكن بيان بعض الحالات التي قد ترتبط بذلك على النّحو الآتي:[١١]

  • اليرقان: (بالإنجليزية: Jaundice)، تتمثل هذه الحالة باصفرار لون البشرة وبياض العين، وذلك نتيجة ارتفاع مستويات الصبغة الصفراء المعروفة بالبيليروبين في الدم، بحيث يتسبّب ذلك بظهور البول بلونٍ داكن، وتجدر الإشارة إلى أنّ مستويات البيليروبين المُرتفعة من شأنها تعزيز احتماليّة تطوّر التهاب أو مشاكل في خلايا الكبد، أو انسداد القنوات الصفراويّة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ اليرقان قد يحدث في بعض الحالات نتيجة تحطّم عدد كبير من خلايا الدم الحمراء، وقد يحدث ذلك لدى الأطفال حديثي الولادة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ اليرقان قد يُشكّل العلامة الأولى، وأحيانًا الوحيدة الدّالة على الإصابة بمرض الكبد.
  • الركود الصفراوي: (Cholestasis)، يُقصد بهذه الحالة انخفاض أو توقّف تدفّق العصارة الصفراويّة، وقد يحدث ذلك داخل الكبد، أو خارجه، أو في داخله وخارجه في آن واحد، وتشمل أعراض هذه الحالة اليرقان، وظهور البول الداكن، والبراز شاحب، وغيره من الأعراض الأخرى.


أمراض المرارة

تُمثل المرارة مكانًا لحفظ العصارة الصفراويّة، إذ تتدفق العصارة الصفراويّة بعد أن يُنتجها الكبد إلى المرارة ليتمّ الاحتفاظ بها بما يُمكّن من استخدامها عند الحاجة لها أثناء هضم الطّعام، فعند تناول الطعام تُطلق المرارة هذه العصارة عبر القناة الصفراويّة بحيث يتمّ نقلُها إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة للمساعدة على تحطيم جزيئات الدهون في الطعام،[١٢] وقد تؤدي إصابة المرارة بأمراضٍ مُعينة إلى ظهور عدّة أعراض؛ من بينها تغيّرات البول، بحيث يبدو البول أغمق من البول الطبيعي، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ البول الداكن قد يدلّ على وجود انسداد في القناة الصفراويّة.[١٣]


البول الأصفر العكر

توجد مجموعة من الأسباب التي تُفسر ظهور البول أصفر عكرًا، ومن هذه الأسباب نذكر الآتي:


التهاب المهبل

يحدث التهاب المهبل (بالإنجليزية: Vaginitis) بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية، أو عدوى الخميرة، أو داء المشعرات، وينتج عنه ظهور رائحة كريهة، أو المعاناة من تهيج أو حكة، أو خروج إفرازات غير طبيعية تؤدي إلى تغير البول ليُصبح عكرًا، وكذلك الشعور بالألم عند التبول، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن علاج هذا النوع من الالتهابات من خلال الكريمات الموضعية أو بعض الأدوية التي يصفها الطبيب.[١٤][١٥]


الأمراض المنقولة جنسيًا

تحدث الأمراض المنقولة جنسيًا (بالإنجليزية: Sexually transmitted infections)، واختصارًا STIs نتيجة الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بعدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد يعاني المصاب بالأمراض المنقولة جنسيًا من ظهور العديد من الأعراض التي قد تكون واضحة في بعض الحالات أو بالكاد تكون ملحوظة في حالات أخرى، في حين قد لا تظهر هذه الأعراض على الإطلاق، ومن هذه الأعراض: الشعور بألم أثناء وبعد ممارسة العلاقة الجنسية وكذلك عند التبول، والشعور بحكة، وظهور حبوب أو قروح حول المنطقة التناسلية، وخروج إفرازات من العضو الذكري عند الرجال، أو خروج إفرازات مهبلية عند النساء، وتغير البول ليُصبح عكرًا، والحاجة الملحّة المتكررة للتبول، والشعور بألم في منطقة الحوض وغيرها.[١٦]


التهابات المسالك البولية

تُعد التهابات المسالك البولية (بالإنجليزية: Urinary tract infections)، واختصارًا UTIs من المشاكل الصحية الشائعة خاصة بين النساء، وقد تؤثر هذه الالتهابات في العديد من أجزاء المسالك البولية، كالتهاب المثانة (بالإنجليزية: Cystitis)، الذي يصيب المثانة بسبب دخول الجراثيم إلى مجرى البول، والتهاب الحويضة والكلية (بالإنجليزية: Pyelonephritis) الذي يحدث عند انسداد المسالك البولية أو عند انتشار العدوى في الجهاز البولي، إضافة إلى التهاب الإحليل (بالإنجليزية: Urethritis) وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم كما أسلفنا، وفي العادة تنجم التهابات المسالك البولية عن الإصابة بأحد أنواع البكتيريا المعروفة باسم الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli bacteria).[١٧]


حقيقةً تتعدد الأعراض التي قد ترافق الإصابة بالتهاب المسالك البولية، مثل الشعور بالألم أو الإحساس بالحرقة عند التبول، والشعور بالحاجة المُلحّة للتبول مع عدم القدرة على ذلك، إضافة إلى وجود تسرّب في البول، كما يصبح البول ذا رائحة كريهة، ويكون غائم اللون، ومن الجدير بالذكر أن بعض الإصابات قد تحدث دون أن يُرافقها ظهور أي أعراض.[١٨]


أمراض الكلى

تلعب الكلى دورًا في ترشيح السوائل والفضلات من الدم وإنتاج البول، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ اضطراب قدرة الكلى على أداء وظائفها من شأنه التسبّب بتغيّر طبيعة التبوّل لدى الشخص، بحيث يتضمّن ذلك قلة عدد مرات التبوّل وظهور البول بلونٍ غائم، وفي بعض الحالات قد يكون البول ذا لون داكن، أو قد يصاحب ذلك ظهور دم في البول، أو تكرار التبوّل بشكلٍ أكثر من المُعتاد، أو الشعور بضغطٍ أثناء التبوّل، أو صعوبة التبوّل، أو الاستيقاظ ليلًا للتبوّل،[١٩] ومن الأمثلة على أمراض الكلى التي قد يُصاحبها ظهور البول الداكن أو الغائم تطوّر البيلة البروتينية (بالإنجليزية: Proteinuria)؛ والمُتمثلة بظهور كميّاتٍ من البروتين في البول بحيث تتجاوز الحدّ المقبول لذلك،[٢٠] أو قد يُصاحب تغيّر لون البول الإصابة بحصى الكِلى؛ وتتمثل هذه الحالة بتبلوّر مواد مُعينة موجودة في البول داخل الكليّة مُشكّلةً الحصى، وقد تتكون الحصى من الكالسيوم، أو الأكسالات، أو الفوسفات، أو حمض اليوريك.[٢١]


حصى المثانة

تتمثّل حصى المثانة (بالإنجليزية: Bladder stones) بمجموعة من الكتل المعدنية الصلبة التي قد تتكوّن داخل المثانة بسبب بقاء البول في المثانة لفترات طويلة وعدم إفراغها بشكل كامل من البول، وقد لا تتسبّب حصى المثانة بظهور أي أعراض في حال كانت هذه الحصى صغيرة الحجم، بحيث تخرج من الجسم بسهولة عند التبول، ولكن معظم الذين يعانون من حصى المثانة تظهر لديهم الأعراض نتيجة تسبّب هذه الحصى بمنع تدفق البول أو تهييج جدار المثانة، وتظهر الأعراض على شكل ألم أو صعوبة في التبول، إضافة إلى التبول المتكرر، والشعور بألم في منطقة البطن، وقد يتغير لون البول ليصبح غائمًا أو داكنًا، وقد يكون البول مختلطًا بالدم في بعض الحالات.[٢٢]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (27-07-2017), "Urine color"، www.mayoclinic.org, Retrieved 11-04-2019. Edited.
  2. Markus MacGill (24-07-2018), "Why is my urine bright yellow?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. "Urine and Urination", medlineplus.gov, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  4. "Vitamins Make My Pee Yellow! Is That Bad?", www.parsleyhealth.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  5. "Hydration ", www.nhsinform.scot, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  6. "What is dehydration?", www.urgencyroom.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  7. "Dark Urine causes and symptoms", cpoe.org, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  8. "Urine - abnormal color", medlineplus.gov, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  9. "Urine color and odor changes", www.health.harvard.edu, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  10. "9 Signs your liver may be damaged", www.mydr.com.au, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  11. "Common Characteristics of Liver Disease", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  12. "Gallbladder and bile duct", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  13. "What are the most common gallbladder problems?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  14. "Vaginal Infections", www.emedicinehealth.com, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  15. "What causes cloudy urine?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  16. "What are Sexually Transmitted Infections (STIs) or Diseases (STDs)?", www.urologyhealth.org, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  17. "Urinary Tract Infections", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  18. "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  19. "10 Warning Signs of Kidney Disease", www.agingcare.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  20. "proteinuria", www.chemocare.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  21. "Urology Associates is now treating Kidney Stones on a walk-in basis during office hours:", centralmourology.com, Retrieved 04-01-2019. Edited.
  22. "Bladder stones ", www.nhs.uk, Retrieved 06-11-2019. Edited.