ما أسباب الاجهاض في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ١٥ يونيو ٢٠١٩
ما أسباب الاجهاض في الشهر الثاني

اضطرابات كروموسومية

تحدث حوالي 50% من حالات الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) خلال الثلث الأول من الحمل نتيجةً لمشاكل متعلقة بالكروموسومات (بالإنجليزية: Chromosomes)، إذ قد تحدث بعض الأخطاء العشوائيّة خلال انقسام خلايا الجنين، وقد تكون ناتجة عن تلف البويضة أو الحيوان المنوي، وفي كثير من الحالات تكون المشاكل المتعلقة بالكروموسومات هي المسؤولة عن الإجهاض لدى النساء اللواتي يحملن في عمر متقدم في عُمر 35 عامًا أو أكثر، ومن الأمثلة على حالات الإجهاض الناجمة عن الاضطرابات الكرموسوميّة ما يأتي:[١][٢]

  • وفاة الجنين داخل الرحم: (بالإنجليزية: Intrauterine Fetal Demise)، في هذا الحالة يتكون الجنين في الرحم ولكنه يتوقف عن النمو قبل أن تشعر الأم بأيّة أعراض لفقدان الحمل.
  • الحمل العنقوديّ: يحدث الحمل العنقوديّ (بالإنجليزية: Molar Pregnancy) نتيجة امتلاك الجنين لنسختين من كرموسومات الأب فقط دون امتلاك كرموسومات من الأم.
  • الحمل اللاجنيني: (بالإنجليزية: Blighted Ovum)، في هذه الحالة فإنَّ الجنين لا يتكون على الإطلاق، فيكون كيس الحمل فارغاً.
  • الحمل العنقوديّ الجزئيّ: (بالإنجليزية: Partial Molar Pregnancy)، يحدث هذا النوع من الإجهاض عندما تندمج مجموعة من كروموسومات الأم مع مجموعتين من كروموسومات الأب.


اضطرابات المشيمة

إذ تُعتبر المشيمة (بالإنجليزية: Placenta) العضو الذي يربط إمدادات دم الأم بجنينها، لذلك فإذا كانت هناك أية مشاكل متعلقة بتطور المشيمة، فإنَّها تؤدي إلى الإجهاض في الشهور الأولى من الحمل، ومن الجدير بالذكر أنَّ احتمالية الإجهاض نتيجة مشاكل المشيمة تزداد مع تقدّم عُمُر الأم.[٣]


اضطرابات الرحم

ترتبط هذه المشاكل بوجود عيوب خلقيّة في تجويف الرحم، فإذا لم يتشكل رحم المرأة بشكل صحيح خلال مراحل نمو الفتات، أو في حال نشوء أورام ليفية غير سرطانية في الرحم، فإنَّ الرحم قد يكون غير قادراً على دعم الحمل بشكل صحيّ، ممّا قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض.[١][٤]


أسباب أخرى

إضافةً إلى ما تمّ ذكره سابقاً، فإنَّ هناك عدّة أسباب أخرى قد تؤدي إلى الإجهاض في المرحلة الأولى والمراحل الأخرى من الحمل، نذكر منها ما يأتي:[٣][٤]

  • بعض أنواع العدوى.
  • بعض العادات الخاطئة، مثل التدخين، واستخدام الأدوية المخدّرة، وتناول الكحول، والإكثار من تناول الكافيين.
  • المعاناة من متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome).
  • ضعف عضلات عنق الرحم.
  • السُمنة المفرطة، أو النحافة المفرطة.


المراجع

  1. ^ أ ب Rena Goldman (3-10-2018), "A Breakdown of Miscarriage Rates by Week"، www.healthline.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  2. Kristeen Moore and Jacquelyn Cafasso (22-12-2016), "Miscarriage"، www.healthline.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Miscarriage Causes", www.nhs.uk,1-6-2018، Retrieved 23-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Joseph Nordqvist (11-1-2018), "Miscarriage: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.