ما أسباب السهر في الليل

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٢٢ ، ١١ يناير ٢٠٢١
ما أسباب السهر في الليل

ما أسباب السهر في الليل؟

الإجهاد بسبب ظروف معيّنة

يُعدّ الإجهاد (بالإنجليزيّة: Stress) أحد أهمّ الأسباب الرئيسية لصعوبة النوم وغالباً ما يُسبّب الأرق، ويُمكن أن يحصل بسبب العديد من المواقف المختلفة؛ كفقدان الفرد لوظيفته أو وفاة أحد أفراد أسرته، والذي عادةً ما يستمرّ لبضعة أيّامٍ ويُعرف بالأرق الحادّ ويختفي من تلقاء نفسه، أمّا نوبات الهلع واضطرابات ما بعد الصدمة؛ قد تؤدّي إلى الأرق طويل الأمد أو الأرق المزمن، والذي يُعتبر خطيراً ويجب معالجته.[١]


الأدوية

تحدّ العديد من الأدوية التي يتناولها الفرد من النوم، وقد تتسبّب بالأرق، مثل: أدوية الحساسية، وضغط الدم، وأمراض القلب، ومضادات الاكتئاب، ومشاكل الغدّة الدرقيّة، وتلك التي توصف لعلاج اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه، ومرض باركنسون، بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة للعديد من الأمراض البسيطة؛ كمسكِّنات الألم التي تُصرف دون الحاجة إلى وصفةٍ طبية.[١]


عادات النوم الخاطئة

تتضمّن عادات النوم الخاطئة عدم وجود جدول زمني يُحدِّد مواقيت النوم والقيلولة أو قيام الشخص ببعض الأنشطة التي تُحفّزه للسهر ليلاً؛ كمشاهدة التلفاز، أو استخدام جهاز الحاسوب والهاتف الذكي، أو لعب ألعاب الفيديو قبل النوم مباشرة، بالإضافة إلى عاداتٍ أخرى سيئة؛ كالإفراط في تناول الطعام، ممّا قد يتسبّب لدى البعض بارتداد مريئي أو حرقة في المعدة، وبالتالي صعوبة في النوم.[٢]


أسباب صحيّة

تتسبّب العديد من المشكلات الصحية في حدوث الأرق، والذي يختلف شدّته من شخصٍ لآخر باختلاف الحالة الصحية، فقد يُعاني بعض الأشخاص من عدم الراحة أو صعوبة شديدة في الاستمرار بالنوم نتيجة شعورهم بالآلام الجسديّة أو المشكلات التنفسيّة، مثل: ضيق التنفّس، واحتقان الصدر، والسُّعال المصاحب لبعض الأمراض مثل الرّبو، بالإضافة إلى حالاتٍ أخرى مثل الحمل خاصّةً في الثلث الأخير منه، أو وصول المرأة إلى مرحلة انقطاع الطّمث، ويُعتبر الأرق الناتج عن الألم الجسديّ أكثر شيوعاً لدى كبار السِّن.[٣][٤]


بيئة نوم غير مناسبة

تؤدّي العديد من العوامل المختلفة في بيئة النوم إلى الشعور بعدم الراحة وإيجاد صعوبة بالاسترخاء؛ ممّا يجعل من النوم أمراً صعباً؛ كبيئة النوم الباردة أو الحارة، أو التي فيها ضوء ساطع، بالإضافة إلى الأماكن التي فيها صوت صاخب أو ضوضاء، أو الفراش والوسائد غير المريحة، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى؛ كمشاركة السرير مع شخص آخر يتقلّب ويتحرّك كثيراً أو لديه مشاكل في التنفُّس كالشّخير، أو مع طفل، أو مع حيوان أليف يشغل مساحةً كبيرةً من مكان النوم مسبِّباً عدم الراحة.[٤]


نبذة حول السهر في الليل

يُعدّ السّهر أو ما يُعرف بالأرق (بالإنجليزيّة: Insomnia) بأنّه أحد اضطرابات النوم التي تحصل نتيجة العديد من الأسباب التي قد يتعرّض لها الفرد بين فترةٍ وأخرى، وينقسم الأرق إلى نوعين؛ الأوّل يحدث لفترةٍ مؤقتةٍ وعادةً ما يستمر لمدّة أيّام أو أسابيع، وسببه حدوث أمر طارئ وصادم غير مخطط له، كتعرّض الشخص لضغط كبير سواء في عمله أو مع أسرته، بينما النوع الآخر يُسمّى بالأرق المزمن والذي تطول مدّته لأكثر من شهر، وبالرغم من أنّ سببه الرئيسيّ لا زال مبهماً إلّا أنّه في معظم الأوقات يكون مرتبطاً بأدويةٍ أو حالات طبيّة أخرى.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Robinson (2019-1-17), "Medical Reasons You Could Have Insomnia "، www.webmd.com, Retrieved 2020-12-24. Edited.
  2. "Insomnia", www.mayoclinic.org,(2016-10-15)، Retrieved 2020-12-24. Edited.
  3. "Insomnia - Symptoms & Causes", sleepeducation.org,(2015-3-4)، Retrieved 2020-12-24. Edited.
  4. ^ أ ب Ioannis Koutsourelakis (2020-12-9), "Causes of Insomnia"، www.goodpath.com, Retrieved 2020-12-24. Edited.
  5. "Insomnia", medlineplus.gov,(2020-4-30)، Retrieved 2020-12-24. Edited.