ما أسباب نفخة البطن

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٥٨ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
ما أسباب نفخة البطن

تعريف نفخة البطن

يحدث انتفاخ البطن عادةً نتيجة تجمّع الغازات في الجهاز الهضميّ، الأمر الذي يؤدّي إلى الشعور بتمدّد البطن، وامتلائه، والشعور بألم فيه أحياناً،[١] وفي الحقيقة غالباً ما يترافق هذا الانتفاخ مع المعاناة من التجشؤ المتكرّر، وصدور صوت القرقرة من البطن، وتجدر الإشارة إلى أنّ انتفاخ البطن قد يكون سبباً في إعاقة أنشطة الفرد الإجتماعيّة والتفاعليّة مع الآخرين، فبالإعتماد على دراسات أجرتها جامعة ولاية كارولينا الشمالية؛ فإنّ الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ البطن، أكثر عرضة للإصابة بالمرض، بالإضافة إلى زيادة عدد مرّات زياراتهم للأطباء، وتناول عدد كبير من الأدوية مقارنة بغيرهم من الأشخاص.[٢]


أسباب نفخة البطن

اتّباع سلوكيات خاطئة

يُعدّ بلع الهواء أثناء تناول الطعام والشراب أمراً طبيعيّاً ولا يتسبّب بحدوث أي مشاكل للأفراد، ولكن هناك بعض العادات والسلوكيات التي تزيد من عمليّة بلع الهواء وتجمّع الغازات في البطن، ومثال ذلك تناول الطعام والشراب بشكل سريع، ومضغ العلكة، والتدخين. كما أنّ عدم القدرة على إطلاق الغازات من الجسم بسبب تأخّر افراغ المعدة، يؤدّي إلى تجمّع الغازات في البطن وانتفاخه.[٢]


الإصابة بمشاكل صحيّة

هناك عدد من الأمراض والمشاكل الصحيّة التي قد تكون سبباً في الإصابة بانتفاخ البطن، ويمكن إجمال بعض هذه الأمراض والمشاكل على النحو الآتي:[٢]

  • القولون العصبي أو متلازمة الأمعاء الهيوجة (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) واختصاراً (IBS).
  • أمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، ومثال ذلك التهاب القولون التقرحيّ (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، وداء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease).
  • حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn).
  • عدم تحمل الطعام (بالإنجليزية: Food intolerance).
  • زيادة الوزن.
  • التغيرات الهرمونيّة، خاصّةً عند النساء.
  • داء الجيارديات (بالإنجليزية: Giardiasis)؛ ويمثل عدوى طفيليّة معويّة.
  • اضطرابات الطعام، ومثال ذلك فقدان الشهية العصبي (بالإنجليزية: Anorexia nervosa)، والنهام العصبي (بالإنجليزية: Bulimia nervosa).
  • مشاكل الصحة النفسية، كالتوتّر، والقلق، والاكتئاب، وغيرها من المشاكل النفسيّة.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية.
  • الإمساك (بالإنجليزية: Constipation).
  • الاستسقاء البطنيّ (بالإنجليزية: Ascites)، حيث تتجمّع السوائل في التجويف البطنيّ نتيجة الإصابة ببعض الأمراض، كالإصابة بالسرطان، وأمراض الكبد، والفشل الكلويّ، والفشل القلبي.
  • داء سيلياك المعروف بمرض تحسس القمح (بالإنجليزية: Celiac disease).
  • أمراض البنكرياس، وعدم كفاءته في القيام بوظيفته في إنتاج كميات كافية من إنزيمات الهضم.
  • ثقب القناه الهضميّة، والذي يسمح بخروج الغازات، والبكتيريا النافعة، والمكونات الأخرى إلى تجويف البطن.


علاج الإصابة بانتفاخ البطن

هناك عدد من الأمور المنزليّة، والسلوكيات والإجراءات المتّبعة التي يمكن من خلالها التخلّص من انتفاخ البطن وتجمّع الغازات فيه، ومن هذه الأمور:[١]

  • الحرص على ممارسة رياضة المشي؛ حيث إنّ الانتظام في ممارسة النشاط الجسديّ يسهم في التخلّص من الغازات المتجمّعة في البطن، والتي تسبّب انتفاخه، خاصّةً في حالات الإصابة بالإمساك.
  • ممارسة رياضة اليوغا؛ فهناك بعض من وضعيات اليوغا التي قد تسهم في التخلّص من غازات البطن الزائدة والمتجمّعة في الجهاز الهضمي.
  • استخدام كبسولات النعناع الفلفلي للتخلّص من الغازات، حيث إنّ زيت النعناع الفلفلي يساعد على إرخاء عضلات البطن وتسهيل مرور الغازات والتخلّص منها، كما ويمكن استخدامه في حالات الإصابة بمتلازمة القولون العصبيّ، لما له من فعاليّة في تخفيف الأعراض المصاحبة لهذه المتلازمة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الكبسولات ينبغي تجنّبها في حال الإصابة بحرقة المعدة.
  • عمل تدليك للبطن، حيث يُسهم في زيادة حركة الأمعاء وخروج الغازات.
  • الاسترخاء والاستحمام بمياه دافئة؛ حيث تساعد المياه الدافئة على التخفيف من آلام البطن، كما يلعب الاسترخاء الجسدي دوراً هامّاً في تقليل التوتر، الأمر الذي يسهم في زيادة فاعليّة الجهاز الهضمي على القيام بوظيفته بكفاءة عالية، وبالتالي تقليل الانتفاخ.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، حيث يسهم ذلك في التخلّص من الإمساك ومن غازات البطن، ولكن تجدر الإشارة إلى أهمية التدرّج في زيادة كمية الألياف المضافة للوجبات، وذلك لكي يتأقلم الجسم مع تغيير نوع الطعام، ليتجنّب الإصابة بالإمساك وانتفاخ البطن.
  • تجنّب تناول المشروبات الغازية؛ وذلك لاحتوائها على غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يسهم في انتفاخ البطن وتجمّع الغازات فيه، بالإضافة إلى احتواء هذه المشروبات على السكريات والمحلّيات الصناعية، والتي تسهم في زيادة الغازات وانتفاخ البطن، وهنا تكمن أهمية شرب كميات كافية من الماء عوضاً عن تناول هذه المشروبات، فشرب الماء يساعد على التخلّص من الإمساك والغازات.
  • تناول وجبات الطعام في فترات منتظمة، وتوزيع الوجبات خلال اليوم، حيث إنّ تناول الوجبات الكبيرة دفعة واحدة يزيد من احتماليّة الإصابة بانتفاخ البطن، لذلك يُنصح بتوزيع وجبات الطعام على كميات صغيرة خلال اليوم، وذلك لتجنّب الإصابة بالإمساك، وتسهيل عمليّة الهضم وحركة الأمعاء.
  • تناول البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics)؛ حيث إنّ تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على البروبيوتيك؛ وهي البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء، يُسهم في الحد من تكوّن غازات الأمعاء والإصابة بالإنتفاخ،[١] ومن المصادر الطبيعيّة التي يمكن من خلالها الحصول على البروبيوتيك اللّبن، ومخلل الملفوف.[٣]
  • التقليل من تناول الأملاح، حيث إنّ تناول كميات كبيرة من الأملاح يسهم في زيادة كمية الصوديوم في الجسم، الأمر الذي يؤدّي إلى احتباس الماء وانتفاخ البطن وأجزاء أخرى من الجسم، كاليدين والقدمين.[١]
  • اللّجوء إلى الطبيب لعلاج المشاكل الصحيّة التي تؤدي للإصابة بانتفاخ البطن، والحدّ من أعراضها.[١]
  • التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP)، وهو أحد أنواع الكربوهيدرات.[١]
  • تناول الأعشاب الطبيّة التي تمتلك خصائص طاردة للغازات، ومثال ذلك الزنجبيل الذي يعمل على زيادة سرعة الهضم، وبالتالي فإنّ عمليّة تفريغ المعدة والتخلّص من الغازات تصبح أسرع، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك مجموعة من الأعشاب والنباتات الأخرى التي يمكن أن تسهم في التخلّص من انتفاخ البطن، مثل: البابونج، والشمرة، والشبت، والكمون، والنعناع، والبقدونس، والريحان.[٣]
  • الجلوس والإعتدال بعد تناول وجبات الطعام.[٣]
  • تناول المشروبات بدرجة حرارة الغرفة.[٣]
  • تناول بعض المواد والأدوية التي يمكن من خلالها التخلّص من الانتفاخ والغازات، ونذكر منها ما يأتي:[٣]
    • ألفا غالاكتوزيداز (بالإنجليزية: Alfa-galactosidase)، وهو الإنزيم اللّازم لهضم الكربوهيدرات التي توجد في الحبوب وفي بعض أنواع الخضراوات.
    • اللّكتاز (بالإنجليزية: Lactase)، حيث يمكن تناول حبوب أو قطرات اللّكتاز لحل مشكلة انتفاخ البطن الناتجة عن عدم تحمّل اللاكتوز.
    • سيميثيكون (بالإنجليزية: Simethicone).
    • الكربون النشط (بالإنجليزية: Activated charcoal).


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Jennifer Berry (19-7-2018), "Eighteen ways to reduce bloating"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Maureen Donohue (11-12-2017), "What Causes Abdominal Bloating?"، www.healthline.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Mary Elizabeth Dallas (12-1-2018), "Home Remedies for Gas and Bloating"، www.everydayhealth.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.