ما أهمية المسجد الحرام

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢ مارس ٢٠١٦
ما أهمية المسجد الحرام

المسجد الحرام

تتوق نفوس الملايين من المسلمين في كل عام للتوجه إلى بلاد الحجاز وتحديداً إلى مكة المكرمة، ملبين بالعمرة أو الحج، فهذه البقعة المباركة وهذا المسجد الحرام ليس كغيره من البقاع والمساجد لأسباب كثيرة وفضائل عديدة، فما هي أهمية هذا المسجد ؟


أهمية المسجد الحرام

تتمثل أهمية المسجد الحرام فيما يلي:


=قبلة المسلمين

بعد أن فرض الله تعالى على المسلمين الصلاة في ليلة الإسراء توجه المسلمون في صلاتهم إلى بيت المقدس نحو ثلاثة عشر شهراً، وقد كان المسجد الأقصى قبلة اليهود، فرأى الله تعالى حرص النبي عليه الصلاة والسلام على أن تتميز قبلة المسلمين عن اليهود، فكان يقلب وجهه في السماء، وعندما يصلي يجعل الكعبة بين يديه حتى أنزل الله تعالى آياته بجعل قبلة المسلمين هي المسجد الحرام، ففرح النبي لذلك وقرت عينه، فالمسجد الحرام هو قبلة المسلمين الذي يتوجه إليها الملايين على امتداد المعمورة في صلواتهم الخمس.


أول بيت وضع للناس

تنبع أهمية المسجد الحرام كذلك في كونه أول بيت وضع للناس في الأرض، فقد ورد في الأثر أن الملائكة امتثلت لأمر ربها عز وجل في بناء أول مسجد لله في مكة المكرمة وهو المسجد الحرام، وبعد أربعين سنة بني المسجد الأقصى.


تشد إليه الرحال

من أهمية المسجد الحرام كذلك أنه تشد الرحال إليه، ففي الحديث الشريف عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد في الأرض، وعلى رأس هذه المساجد المسجد الحرام.


تضاعف فيه أجر الصلاة

الله سبحانه وتعالى كرّم المسجد الحرام بمضاعفة أجر الصلاة فيه، فالصلاة فيه كما ورد في الحديث الشريف تعدل مائة ألف صلاة عما سواه من المساجد، ولا يضاعف الأجر فيه إلا لأهميته وقدسيته.


توحيد المسلمين

في موسم الحج والعمرة ترى الملايين من المسلمين يأتون من أقصاع الأرض، يبتغون فضل الله تعالى ورضوانه والأجر والثواب، وفي هذه البقاع المباركة تتوحد القلوب، وتجتمع الأجساد دونما تمييز بين أسود أو أبيض، غني أو فقير، لهدف واحد وغاية عظيمة هي ابتغاء رضا الله تعالى ورحمته.


مزايا أخرى

  • تؤدى فيه مناسك الحج والعمرة : المسلم حينما ينوي التوجه إلى بلاد الحجاز لأداء مناسك الحج أو العمرة، فإن أول ما يبتدئ به الطواف حول الكعبة، ثم يؤدي بقية المناسك.
  • نقطة الانطلاق في رحلة الإسراء: النبي عليه الصلاة والسلام في رحلة الإسراء والمعراج انطلق من المسجد الحرام متوجهاً إلى المسجد الأقصى حيث عرج إلى السماء، وفي هذه الرحلة إشارة لطيفة في بيان الروابط بين المسجدين.