ترتيب مناسك الحج

ترتيب مناسك الحج

مناسك الحج بالترتيب

فيما يأتي شرح يوضّح أعمال ومناسك الحج، وبيان حكم كل منسك؛ فمنها ما هو ركن، ومنها ما هو واجب ومنها المسنون، وبيان ذلك كالتالي:


الإحرام

وهو أن ينوي الحاج الإحرام -الدخول في نسك الحج- بقلبه، مستحضرًا النية لذلك، وسبب تسميته بالاحرام لأن الحاج بمجرد الدخول فيه يحرم عليه أمورًا كانت محللة له، والتلبية عند الإحرام تنوّعت الآراء فيها بين استحباب وفرضيّة، والمشهور عند جمهور العلماء القول باستحبابها.[١]


وفيما يتعلق بالميقات الزماني للحج؛ فللحاج أن يحرم في أشهر الحج وهي؛ شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة، وأعمال الحج إنما تكون في الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة،[٢] وفيما يتعلق بالميقات المكاني للإحرام فهي بحسب البلد كالتالي:[٣]


  • ميقات أهل المدينة: ذو الحليفة.
  • ميقات أهل الشام والمغرب ومصر: الجحفة.
  • ميقات اهل اليمن: السعديّة.


طواف القدوم

طواف القدوم سنّة من سنن الحج حسب قول الجمهور، ويسمى بطواف الورود، وطواف الوارد، وطواف التحيّة؛ لأنه شرع للقادم من غير مكة المكرمة، ويبدأ طواف القدوم بدخول الحاج إلى مكة المكرمة، وذلك لتحيّة البيت العتيق، وآخر وقته الوقوف بعرفة عند جمهور الفقهاء، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: (أنَّ أَوَّلَ شيءٍ بَدَأَ به حِينَ قَدِمَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ).[٤][٥]


السعي

السعي ركن من أركان الحج بحسب أقوال كل من المذهب المالكي، والشافعي، والحنبلي، وذهب الحنفية والحنابلة بقول آخر إلى سُنّية السعي، بحيث لا يترتب على الحاج بتركه دم -ذبح هدي-، وذهب الجهمور إلى أن الشرط في السعي إتمام سبعة أشواط، قال -تعالى-: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا).[٦][٧]


وتكون صفة السعي بارتقاء الحاج إلى الصفا ليبدأ السعي، ويكون مستقبلًا الكعبة، ويوحد الله -تعالى- ويكبّره، ثم يتّجه إلى المروة بالمشي المعتاد، فإذا ما حاذى العمودين الأخضرين يسرع في المشي، حتى إذا وصل المروة وحّد الله وكبّره، وهذا شوط واحد، ثم يشرع في الشوط الثاني، ويفعل فيه مثلما فعل في الشوط الأول، حتى يتم الشوط السابع، ويبدأ وقت السعي يوم النحر بعد طواف الزيارة لا طواف القدوم؛ ذلك لأن السعي واجب، وطواف القدوم سنّة فلا يجوز أن يكون الواجب تَبعًا للسنّة.[٧]


يوم التروية

يصادف يوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة، ويستحب للحاج أن يخرج من مكة المكرمة إلى منى في يوم التروية، فيُصَلِّيَ بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ هِيَ: الظُّهْرُ، وَالْعَصْرُ، وَالْمَغْرِبُ، وَالْعِشَاءُ، وَالْفَجْرُ، وذلك باتفاق الأئمة الأربعة،[٨] ويبيت بها ليلة عرفة، ثم يسير الحجاج من منى إلى عرفة سيرًا على الأقدام بعد طلوع شمس عرفة، وهو سنّة عند الجمهور.[٩]


الوقوف بعرفة

الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج لا يتمّ الحج إلّا به، وذلك باتّفاق الأئمّة الأربعة، فقد ثبتت الركنيّة بالسنّة والإجماع، وقد جاء في فضل هذا اليوم عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: (أَنَّ رَسُول -اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَال: مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ، فَيَقُول: مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ).[١٠] وللوقوف بعرفة شرطان متّفق عليهما، وهما:[١١]


  • الوقت: ويوافق اليوم التاسع من ذي الحجّة وليلة العاشر من ذي الحجّة إلى طلوع الفجر، فمن فاته يوم عرفة أو تأخّر عنه، فقد فاته الحج، واتفق العلماء في أنّ طلوع فجر يوم النحر هو وقت انتهاء الوقوف بعرفة، إلّا إن الآراء تعددت في أول وقت الوقوف بعرفة إلى الأقوال الآتية:[١١]
    • المذهب الحنفي والشافعي: زوال شمس يوم عرفة.
    • المذهب المالكي: ذهبوا إلى أن الليل هو بداية زمن الوقوف بعرفة.
    • المذهب الحنبلي: يبدأ من طلوع فجر يوم عرفة.


  • المكان: يكون الوقوف في أرض عرفات.


ومن السنن المستحبّة في يوم عرفة ما يأتي:[١٢]


  • الاغتسال: عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- لِمَا سُئِل عَنِ الْغُسْل قَال: "يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ".
  • خطبة عرفة: وتكون بعد الزوال، وهي خطبتان يُفصل بينهما جلسة خفيفة.
  • الجمع بين الصلاتين: وتكون بين صلاة الظهر والعصر، في وقت الظهر.
  • التعجيل في الوقوف: فإذا ما جمع الحاج صلاتي الظهر والعصر في وقت الظهر، يسنّ له تعجيل المسير إلى الموقف.
  • الإفاضة بعد الغروب: فاذا غربت شمس عرفة أفاض الناس والإمام، فمن وجد فرجة، فليسرع في المشي.
  • الإكثار من أعمال الخير: يكثر من العبادات، والأذكار، وقراءة القرآن، والدعاء.


المبيت بمزدلفة

حد مزدلفة ما بين مأزمي عرفة؛ والمأزم هو الطريق بين الجبلين، وقرب مُحسّر يمينًا وشمالًا، متوسطة ما بين عرفة ومنى، وفي هيئة مشية الحاج إلى مزدلفة؛ فتكون في سكينة ووقار، ويسرع إذا ما وجة فرجة، وذهب جمهور إلى جواز تأخير صلاتي المغرب والعشاء لأدائهما في مزدلفة، وفي كيفية حصول المبيت في مزدلفة قولين، وهما كما يأتي:[١٣]


  • إن ترك الحاج المبيت بمزدلفة، صحّ حجّه، لكن عليه دم -ذبح الهدي-.
  • إن حضر مزدلفة في النصف الثاني من الليل وأقام فيها قلّت المدة أو كثرت، حصل المبيت.


رمي جمرة العقبة

تسمّى بالجمرة الكبرى، وتقع في آخر منى تجاه مكة، واتّفق الفقهاء على أنّ رمي الجمرات واجب من واجبات الحج، وترمى في الاماكن الخاصة للرمي، وتُرمى هذه الجمرات من جميع الجهات، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قال: (أَنَّ رَسُول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَال: لَمْ أَشْعُرْ، فَحَلَقْتُ قَبْل أَنْ أَذْبَحَ؟ قَال: اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ فَجَاءَ آخَرُ فَقَال: لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْل أَنْ أَرْمِيَ؟ قَال: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ)،[١٤] وعدد الحصاة الواجب رميْها سبع حصيات، يكبّر الحاج مع حصاة منها.[١٥]


كيفية الرمي تكون بأن يمس بالحصى بطرفي إبهام ومسبّحة يده اليمنى، ويرفع يده حتى يُرى بياض إبطيه، ويقذفها ويكبّر، وصيغة التكبير تجوز بأي صيغة مطلقًا، واختار العلماء هذا التكبير أو ما يكون نحوها: "بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، رَغْمًا لِلشَّيْطَانِ وَرِضًا لِلرَّحْمَنِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا".[١٦]


ذبح الهدي

الهدي إما أن يكون هدي تطوّع، أو هدي تمتع أو قران، أو لجبر نقصان ما، ووقت ذبح الهدي يكون حسب سبب ذبح الهدي، وتفصيل ذلك كالآتي:


  • هدي التطوّع: تنوعت فيه أقوال العلماء إلى الأقوال الآتية:[١٧]
    • المذهب الحنفي: يجوز ذبح هدي التطوع قبل يوم النحر، والأفضل ذبحه في أيام النحر.
    • المذهب المالكي والحنبلي: وقت الذبح أيّام النحر الثلاثة.
    • المذهب الشافعي: يوم النحر وأيام التشريق.


  • هدي التمتع والقران: وقد تعددت فيه أقوال العلماء على النحو الآتي:[١٧]
    • المذهب الحنفي، والحنبلي، والمالكي: يختّص الذبح بأيّام النحر الثلاثة.
    • المذهب الشافعي: لا يختصّ الذبح بزمان فيجوز ذبحها بعد الإحرام في حج القران والتمتع.


التحلل من الإحرام

ويُراد بذلك الخروج من الإحرام، وله قسمان، هما:[١٨]

  • التحلل الأصغر: ويتحقق بفعل أمور تنوعت الآراء المذهبية فيها على النحو الآتي:
    • المذهب الشافعي والحنبلي: يحصل برمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق أو التقصير وبهذا التحلل يحل للحاج كل شيء سوى النساء.
    • المذهب الحنفي: يحصل برمي الجمرة، والحلق، والتقصير وبهذا يحل للحاج كل شيء عدا النساء.


  • التحلل الأكبر: وبهذا التحلل يباح جميع المحظورات الإحرام دون استثناء، ويبدأ وقت التحلل عند المذاهب حسب الأقوال الآتية:[١٨]
    • المذهب الحنفي والمالكي: طلوع فجر يوم النحر، ويحصل هذا التحلل بطواف الإفاضة بشرط الحلق أو التقصير، إلّا أن المالكيّة زادوا السعي قبل الطواف.
    • المذهب الشافعي والحنبلي: في منتصف ليلة النحر، ويحصل باستكمال أفعال التحلل من رمي جمرة العقبة، والحلق، وطواف الإفاضة المسبوق بالسعي.


طواف الإفاضة

ويسمّى بطواف الزيارة؛ وهو ركن من أركان الحج باتّفاق المذاهب الأربعة، والمطلوب هو سبعة أشواط بحسب جمهور العلماء، بينما قال الحنفيّة إن الركن الطلوب هو أداء أربعة أشواط فقط، وقد تعددت الآراء الفقهية في وقت طواف الإفاضة وبيانها فيما يأتي:[١٩]


  • المذهب الحنفي: من فجر يوم النحر، بعد الوقوف بعرفة، إلى آخر العمر.
  • المذهب المالكي: من يوم عيد الأضحى، إلى آخر شهر ذو الحجة.
  • المذهب الشافعي: بعد نصف الليل من ليلة النحر، والأفضل أن تكون يوم النحر، ولا آخر لوقته.
  • المذهب الحنبلي: يبدأ من نصف ليلة عيد النحر بالنسبة لمن وقف بعرفة، ولا نهاية لوقته.


وفيما يتعلق بشروط هذا الطواف، فقد تنوعت الأقوال في تحديدها، نبين ذلك على النحو الآتي:[٢٠]


  • المذهب الحنفي: أولًا: أن يكون طوافه داخل المسجد، ثانيًا: أن بدأ طوافه من طلوع شمس يوم النحر.
  • المذهب المالكي: أولاً: طواف سبعة أشواط، ثانيا: الطهارة من الحدث والخبث، ثالثًا: ستر العورة، رابعًا: أن يجعل الكعبة على يساره، خامسا: الموالاة ين الأشواط، سادسًا: أن يكون الطواف داخل المسجد، فلا يصح على سطحه أو في هوائه.
  • المذهب الشافعي: أولًا: ستر العورة، ثانيًا: الطهارة من الحدث والخبث، ثالثًا: البدء بالحجر الأسود محاذياً له أو لجزئه بجميع بدنه من جهة الشق الأيسر، رابعًا: جعل البيت على يساره أثناء الطواف، خامسًا: طوافه سبعة أشواط، سادسًا: أن يكون طوافه في المسجد، ولو في هوائه أو على سطحه، سابعًا: ألّا ينشغل عن أمر غير الطواف؛ وإلّا فيعد منقطعًا عن الطواف، ثامناً: نية الطواف.
  • المذهب الحنبلي: أولاً: النية، ثانيًا: دخول الوقت، ثالثًا: ستر العور، رابعًا: الطهارة من الحدث والخبث، خامسًا: الطواف سبعة أشواط، سادسًا: البدء بالطواف من الحجر الأسود، سابعًا: الطواف في المسجد، ويصح على سطحه، ثامنًا: الموالاة.


رمي الجمرات

اتّفق الفقهاء على أنّ رمي الجمرات واجب من واجبات الحج، ومن تركها يلزمه دم -ذبح هدي- لتركه واجباً من واجبات الحج، والجمرات ثلاثة وهي:[٢١]


  • الجمرة الاولى: وهي أول جمرة، وتقع بعد مسجد الخيف في منى، وهي أبعد الجمرات عن مكة المكرمة، وترمى بسبع حصيات متعاقبات.
  • الجمرة الثانية: بعد الجمرة الأولى وقبل جمرة العقبة، ترمى بسبع حصيات، مع التكبير مع رمي كل حصاة.
  • الجمرة الثالثة: وهي جمرة العقبة، ترمى بسبع حصيات، ويقوم الحاج بالتكبير مع كل حصاة.


وفي وقت رمي الجمار، فأول وقت الرمي يكون في أيّام التشريق، بعد الزوال، قال جابر -رضي الله عنه-: (رمى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر ضُحىً، ورمى بعد ذلك بعد الزوال)،[٢٢]والأفضل أن ترمى قبل الغروب، وقد تعددت الآراء في آخر وقت للرمي إلى الأقوال الآتية:[٢٣]


  • قول الإمام أبي حنيفة: ينتهي رمي كلّ يومٍ بطلوع فجر اليوم الذي بعده
  • قول الإمام مالك: آخر وقت رمي كلّ يومٍ ينتهي بغروب شمس ذلك اليوم.
  • قول الشافعية والحنابلة: ينتهي الرمي في آخر أيام التشريق؛ فهي كلها كاليوم الواحد.


طواف الوداع

يسمّى طواف الصّدر، وطواف آخر العهد، وسبب تسميته بذلك لأن الحاج يودّع به البيت الحرام، وذهب جهور الفقهاء على أنّه واجب، ووقته يكون عقب انتهاء الحاج من جميع مناسك الحج، وأي طواف يفعله الحاج بعد طواف الزيارة يجزئ عن طواف الوداع، ومن شروطه:[٢٤]


  • أن يكون من أهل الآفاق؛ فلا يجب على أهل مكّة، وهذا الشرط عند المذاهب الفقهية الأربعة.
  • الطهارة من الحيض والنفاس.


تبدأ أعمال الحج بالإحرام وتنتهي بطواف الوداع، وأعمال الحج كاملة -والّتي تنوعت بين ركن وواجب- هي: البدء بالإحرام، فالسعي، فالوقوف بعرفة، فالمبيت بمزدلفة، فرمي جمرة العقبة، فالتحلل من الإحرام، فطواف الإفاضة، فرمي الجمرات، ثم طواف الوداع.


حكم من أخلّ بترتيب مناسك الحج

لا يجوز للحاج التغيير في ترتيب مناسك الحج؛ ودليل ذلك حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من أدرَكَ معَنا هذهِ الصَّلاةَ وأتى عرفاتَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجُّهُ وقَضى تَفثَهُ)،[٢٥] فقد دل الحديث على ترتيب أعمال الحج وأنه لا يجوز للحاج تقديم أو تأخير أحدها على الآخر؛ فمثلاً لو قام الحاج بتقديم المبيت في مزدلفة على الوقوف بعرفه لم يصح منه ذلك.[٢٦]


وفيما يتعلق بترتيب أعمال يوم النحر؛ فقد تنوعت آراء الفقهاء في حكم ترتيبها؛ فمنهم من ذهب إلى وجوب الترتيب بين أعمال يوم النحر ومنهم من لم يوجب ذلك،[٢٧] وأقوال المذاهب في ذلك كالآتي:[٢٨]


  • المذهب الحنفي: أوجب تقديم الرمي ثم الذبح ثم الحلق ثم الطواف.
  • المذهب المالكي: وجوب تقديم الرمي على الحلق والطواف.
  • المذهب الشافعي والحنابلة: لم يوجبوا الترتيب بين أعمال يوم النحر.


لا يجوز للحاج التغيير في ترتيب أعمال ومناسك الحج، وعليه القيام بها بالترتيب المذكور، وقد تعددت آراء الفقهاء في ترتيب مناسك الحج؛ فمنهم من قدم الرمي على الحلق والطواف، ومنهم من قدم الرمي على الذبح والحلق، ومنهم من لم يرى وجوب ترتيب أعمال يوم النحر.


المراجع

  1. الراجحي، كتاب شرح عمدة الفقه، صفحة 5-8. بتصرّف.
  2. الراجحي، كتاب شرح عمدة الفقه، صفحة 19. بتصرّف.
  3. الراجحي، كتاب شرح عمدة الفقه، صفحة 10-13. بتصرّف.
  4. رواه الامام البخاري، في صحيح بخاري، عن عائشة ، الصفحة أو الرقم:1614، صحيح.
  5. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الدرر السنية، صفحة 173-174. بتصرّف.
  6. سورة البقرة، آية:158
  7. ^ أ ب عبدالله الطيار، الفقه الميسر، صفحة 55-60. بتصرّف.
  8. عبدالله الطيار، الفقه الميسّر، صفحة 112. بتصرّف.
  9. عبدالله الطيار، الفقه الميسر، صفحة 90. بتصرّف.
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة، الصفحة أو الرقم:1348 ، صحيح.
  11. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 315-319. بتصرّف.
  12. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 328-329. بتصرّف.
  13. النووي، كتاب الإيضاح في مناسك الحج والعمرة، صفحة 297-299. بتصرّف.
  14. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:83، صحيح.
  15. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 152. بتصرّف.
  16. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 345. بتصرّف.
  17. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 249. بتصرّف.
  18. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 248-249. بتصرّف.
  19. عبدالرحمن الجزيري، كتاب الفقه على المذاهب الأربعة، صفحة 589. بتصرّف.
  20. عبدالله الجزيري، الفقه على المذاهب الأربعة، صفحة 590-591. بتصرّف.
  21. سعيد القحطاني، رمي الجمرات في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم، صفحة 6-61. بتصرّف.
  22. سعيد القحطاني، رمي الجمرات في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم، صفحة 26. بتصرّف.
  23. سعد القحطاني، رمي الجمرات في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم، صفحة 47. بتصرّف.
  24. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الدرر السنية، صفحة 316-319. بتصرّف.
  25. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عروة بن مضرس الطائي، الصفحة أو الرقم:1950 ، صحيح.
  26. عبدالله البسام (2003)، توضيح الأحكام من بلوغ المرام، السعودية:مكتبة الأسدي، صفحة 159، جزء 4. بتصرّف.
  27. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية، صفحة 346. بتصرّف.
  28. سعيد حوى، الاساس في السنة وفقهها، صفحة 3101. بتصرّف.
1939 مشاهدة
Top Down