ما الفرق بين الشفع والوتر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٢٩ مايو ٢٠١٧
ما الفرق بين الشفع والوتر

الشفع والوتر

الشفع في اللغة هو الزوج من العدد، ويقصد بصلاة الشفع للدلالة على العدد الزوجي من الركعات، ويعتبرها العلماء صلاة قيام الليل، والوتر الفرد من العدد، ويقصد بصلاة الوتر الصلاة التي يكون عدد الركعات فيها فردياً، وتكون في نهاية صلاة الليل، وصلاة الشفع والوتر مرتبطتان مع بعضهما، وحكمهما سنةً مؤكدة، وحافظ الرسول عليه الصلاة والسلام على أدائهما دائماً حتى في السفر، وحث الصحابة والمؤمنين على أدائهما.


ما الفرق بين الشفع والوتر

  • صلاة الشفع زوجية، فقد تتكون من ركعتين أو أربع أو ست ركعات أو أكثر، بشرط أن تكون عدداً زوجياً من الركعات، بينما صلاة الوتر فردية، قد تكون ركعة واحدة أو ثلاث أو خمس ركعات أو أكثر بشرط أن يكون عدد الركعات فردياً.
  • تعتبر كل من صلاة الفجر وصلاة الظهر وصلاة العصر صلوات شفع، بينما تعتبر صلاة المغرب صلاة وتر، مع احتفاظ جميع الصلوات بصفتها الأصلية.
  • تبدأ صلاة الشفع بعد أداء ركعات الفرض من صلاة العشاء وحتى الفجر، بينما تؤدى صلاة الوتر بعد صلاة الشفع، وفي حال قيام الليل تؤدي بعد صلاة قيام الليل.


كيفية صلاة الشفع والوتر

  • الركعة الأولى: تقرأ سورة الفاتحة ثم سورة الإخلاص ثم الركوع، وقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، ثم السجود الأول، وقول: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، ثم السجود الثاني والاستقامة للركعة الثانية.
  • الركعة الثانية: تقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة الكافرون ثم الركوع، ثم السجود الأول والسجود الثاني، والجلوس لقراءة دعاء التشهد: (التحيات الطيبات والصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباده الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)، ثم الصلاة الإبراهيمية: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)، ثم التسليم عن اليمين والشمال بقول: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
  • إذا أراد المصلي أن يصلي صلاة الوتر مع ركعتيْ الشفع، في الركعة الثانية لا يتم الجلوس للتشهد وإنما الاستقامة وصلاة ركعة الوتر، حتى يتم التمييز بينها وبين صلاة المغرب.


فضل صلاة الشفع والوتر

ذكرت صلاة الشفع والوتر في القرآن الكريم في سورة الفجر، بقوله تعالى: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ*وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) [الفجر: 1-3]، وهذا دليل على عظيم شأنهما عند الله تعالى، والفضل الذي لا يعلمه إلا الله، كما أن فيها تقرب من الله، وأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بهما، ويستحب أن تكون صلاة الشفع والوتر في الثلث الأخير من الليل.