ما سبب احتقان الحلق

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
ما سبب احتقان الحلق

احتقان الحلق

يطلق على مصطلح احتقان الحلق اسم التهاب الحلق (بالإنجليزية: Sore throat)، وهو حدوث ألم، أو حكة، أو تهيج، في منطقة الحلق يصاحبه صعوبة في البلع، وانتفاخ الغدد في الرقبة أو الفك السفلي، وبحة في الصوت، واحمرار وانتفاخ اللوزتين، وظهور بقع بيضاء عليها، بالإضافة إلى أنّ الألم يزداد سوءاً عند الكلام أو البلع.[١]


أسباب احتقان الحلق

يحدث احتقان الحلق بسبب التعرّض لأنواع معينة من الفيروسات أو البكتيريا، بالإضافة إلى مسببات بيئية أخرى، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]


العدوى الفيروسية

تسبب الفيروسات ما يقارب 90% من حالات احتقان الحلق، إذ إنّ الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية تسبب احتقان الحلق، ومن هذه الأمراض الرشح (بالإنجليزية: Common cold)، والإنفلونزا، وكثرة الوحيدات العدائية (بالإنجليزية: Mononucleosis)، والحصبة (بالإنجليزية: Measles)، وجدري الماء (بالإنجليزية: Chickenpox)،[٢] وفي الحقيقة تتصف العدوى الفيروسية خاصة في الإنفلونزا بأنّها تسبب الأعراض الآتية:[٣]

  • تعب عام في الجسم.
  • الحمّى.
  • سيلان الأنف والعطاس.
  • الصداع.
  • السعال الجاف.
  • احتقان الأنف.
  • التعرّق.
  • ألم العضلات.


العدوى البكتيرية

حيث تعتبر البكتيريا أيضاً من مسببات احتقان الحلق، وأبرز أنواعها البكتيريا العقدية،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ العدوى البكتيرية تسبب الأعراض الآتية:[٤]


أسباب أخرى

من الأسباب الأخرى للإصابة باحتقان الحلق ما يأتي:[٢]

  • التعرّض للهواء الجاف، إذ يسبب الهواء الجاف سحب الرطوبة من الفم والحلق، وخاصةً في فصل الشتاء.
  • التدخين، والتعرّض لمواد كيميائية، مثل مواد التنظيف، إذ إنّها تسبب تهيج الحلق.
  • المعاناة من الحساسية، حيث إنّ التعرّض للمواد المثيرة للحساسية مثل الغبار، أو وبر الحيوانات يتسبب بإفراز الجسم لبعض المواد الكيميائية التي تسبب بعض الأعراض ومنها تهيج الحلق.
  • الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)، إذ يسبب رجوع الحمض من المعدة إلى المريء الشعور بالحرق في المريء والحلق.
  • الإصابة ببعض الأورام مثل أورام اللسان، أو الحلق، أو الحنجرة، وهي قليلة الحدوث.


أنواع احتقان الحلق

يمكن تقسيم التهاب الحلق حسب المنطقة المصابة بالالتهاب إلى ما يأتي:[٢]

  • التهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis): وهو حدوث انتفاخ واحمرار في الحنجرة.
  • التهاب البلعوم (بالإنجليزية: Pharyngitis): ويؤثر هذا الالتهاب في المنطقة الواقعة خلف الفم.
  • التهاب اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsilitis): ويتمثل باحمرار وانتفاخ واضح في اللوزتين، وهي النسيج الرقيق في نهاية الفم.


علاج احتقان الحلق

يمكن علاج احتقان الحلق من خلال:

  • العلاج المنزلي: من الطرق المنزلية المستخدمة للتخفيف من ألم التهاب الحلق ما يأتي:[٢]
    • شرب السوائل الدافئة مثل الشوربات، والشاي الدافئ مع العسل، بالإضافة إلى شاي الأعشاب الذي يرطب الحلق.
    • المضمضة بالماء الدافئ والملح، من خلال خلط نصف ملعقة أو ملعقة من الملح مع الماء الدافئ.
    • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة.
    • استخدام جهاز ترطيب الهواء للتخفيف من جفاف الحلق.
    • مضغ أقراص الحلوى الصلبة.
    • تبريد الحلق من خلال أكل المثلجات الباردة.
  • العلاج الدوائي: في معظم حالات التهاب الحلق تختفي الأعراض من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج خلال بضعة أيام، إلا أنّ بعض الحالات الأخرى تحتاج إلى علاج، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]
    • العدوى الفيروسية: إذ يمكن التخفيف من الألم والحمّى من خلال تناول مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وفي الحقيقة يمكن إعطاء الأطفال مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية والمخصصة لهم مثل الآيبوبروفين، بالإضافة إلى الأسيتامينوفين، وفي الحقيقة إنّ العدوى الفيروسية تستمر مدة تتراوح بين خمسة إلى سبعة أيام، وتختفي دون الحاجة إلى علاج.[٥]
    • العدوى البكتيرية: حيث يصرف الطبيب المضادات الحيوية لعلاج العدوى، ويُعتبر البنسلين والأموكسيسلين من أكثر الأدوية المستخدمة في علاج العدوى البكتيرية، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الضروري تناول المريض الجرعة الموصوفة كاملة، وذلك للقضاء على البكتيريا المسببة بشكلٍ كامل، حتى في حال الشعور بالتحسن، حتى لا يعود الالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنّه في حال عدم الاستجابة للمضاد خلال 48 ساعة من تناوله يجب مراجعة الطبيب لتغيير نوع المضاد.[٤]
    • استخدام جرعات قليلة من الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid): فقد تساعد على تخفيف الألم دون التسبب بحدوث أعراض جانبية، كما يمكن استخدام بعض الأدوية في علاج التهاب الحلق الناجم عن الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي، مثل مضادات الحموضة، ومثبطات مضخة البروتون (بالإنجليزية: Proton-pump inhibitors)، وغيرها.[٢]


مراجعة الطبيب

عند ظهور أي من الأعراض الآتية بالإضافة إلى المعاناة من احتقان الحلق يجب التوجه مباشرة لزيارة الطبيب:[١]

  • المعاناة من الآم شديدة، أو استمرارها مدة تزيد عن أسبوع.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 38.3 ْس.
  • الشعور بآلام في الأذن، وصعوبة في فتح الفم.
  • ظهور طفح جلدي.
  • ظهور كتلة في الرقبة.
  • تكرار الإصابة بالتهاب الحلق.
  • المعاناة من بحة في الصوت مدة تزيد عن الأسبوعين.
  • ظهور دم في اللعاب.
  • المعاناة من صعوبة في البلع، والتنفس.


الوقاية من احتقان الحلق

يمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الحلق من خلال اتباع ما يأتي:[٦]

  • المحافظة على النّظافة الشخصية، وغسل اليدين بالماء والصابون مدة 10-15 ثانية على الأقل.
  • تجنّب التدخين، والمواد التي تسبب تهيج الحلق، والتعرّض للتدخين السلبي.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الأشخاص المصابين.
  • استخدام مناديل ورقية عند العطاس أو السعال والتخلص منها.[١]


فيديو عن احتقان الحلق

للتعرف على المزيد من المعلومات حول احتقان الحلق يمكن مشاهدة الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Sore Throat", www.mayoclinic.org,08/08/2017، Retrieved 03/10/2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Stephanie Watson (27/09/2017), "Sore Throat 101"، www.healthline.com, Retrieved 03/10/2018. Edited.
  3. Valencia Higuera (23/11/2016), "Flu causes"، www.healthline.com, Retrieved 03/10/2018. Edited.
  4. ^ أ ب Valencia Higuera (27/01/2016), "Strep Throat"، www.healthline.com, Retrieved 03/10/2018. Edited.
  5. "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  6. "seven tips to help you prevent sore throat", www.entnet.org,01/08/2018، Retrieved 09/10/2018. Edited.